قصة رائعة ومن أروع ما قرأت إستمتعت بها كثيراً
الجميل فيها أنها تحمل أحداث وطراز جديد وفريد
فأغلب الروايات تدور حول المشاكل الإجتماعية
لكن الملاحظ فيها أن بطلة القصة لمار عندما كانت تسكن مع العائلة النصرانيه...كانت تبلغ من العمر 12 إلى 14
لكن عمرها لا يتوافق مع دورها في دلك الوقت...حيث صنعت لها ردود أفعال أكبر من عمرها من دلك عندما دعت هيلين إلى الأسلام
وأيضاً عندما ألتقت أول مره بـ د/يوسف.....تشعرين أنها لفتاة تبلغ من العمر 18 وفوق؟؟؟؟
قد أكون مبالغة في دلك فمن الفتيات دوات الثانية عشر من تحمل هده المباديء والأفكار
في النهاية أقول أن روايتك رائعة رائعة
ومن خلال تقييمي
سبع نجمات
*******
أخت عمر
•
حيا الله أم سعيف
وإن شاء الله نشوف إبداعاتك فأنت واحدة منا
دنياي غير
حياك ربي .. وتسلمين على الكلام العسل
أخت عمر
أعجبني ردك ونقدك
قد يستغرب البعض من تفكير الأطفال والمراهقين ومن تصرفاتهم
وكل ذلك راجع إلى طبيعة التربية والتنشئة فإن عاملت أبنائك على أنهم كبار وبالغين فسيتصرفون كالبالغين وإن ثقفتهم الثقافة الدينية اللازمة فستكون عندهم ثقافة الكبار
فلا عجب من تصرف الأطفال ... لأن نظرتنا نحن هي التي تظلمهم وتقلل من شأنهم بينما هم كبار في عقولهم وذكائهم
أشكرك على النجمات السبع فهي منك تعني لي الشيء الكثير
ما ينجبر قلب
الروعة في حضورك ...
ولا عدمت طلتكم الحلوة
وإن شاء الله نشوف إبداعاتك فأنت واحدة منا
دنياي غير
حياك ربي .. وتسلمين على الكلام العسل
أخت عمر
أعجبني ردك ونقدك
قد يستغرب البعض من تفكير الأطفال والمراهقين ومن تصرفاتهم
وكل ذلك راجع إلى طبيعة التربية والتنشئة فإن عاملت أبنائك على أنهم كبار وبالغين فسيتصرفون كالبالغين وإن ثقفتهم الثقافة الدينية اللازمة فستكون عندهم ثقافة الكبار
فلا عجب من تصرف الأطفال ... لأن نظرتنا نحن هي التي تظلمهم وتقلل من شأنهم بينما هم كبار في عقولهم وذكائهم
أشكرك على النجمات السبع فهي منك تعني لي الشيء الكثير
ما ينجبر قلب
الروعة في حضورك ...
ولا عدمت طلتكم الحلوة
يعطيك الف الف عافيه بس الله يسامحك بكيتينا قصه موثره جدا-ويخليلك ولدك ويهديلي ولدي-اتمنى تكتبين قصه ثانيه ولكن لا تكون حزينه-مره حزن ومره فرح والله يديم عليك الفرح-شكرا ام طيف
الصفحة الأخيرة
سلمت الانامل يامناير العز ...ويكفي العز فخرا انك منه ...
ننتظر ابداعك وتألقك في قصص اخرى ...
دام نبض قلبك ..