سجايا الروح"











جِئْتُ بِبَابِكِ يَوّماً
طَلُعتْ فيه شَمسُ الدُنَا
ورِياحُ الشَوق ِ هَبّتْ حَيثُ كُنا
وقَلبٌ للمعالي سَناوسَنا




جِئْتُ بِبَابِكِ يَوّماً
وخُطى الشَوق ِ لهفاًتَسبق خُطاي
أحملُ الوَردَ لعَلي أُكَفرُ عن خَطَاي




جِئْتُ بِبَابِكِ يَوّماً
أطرقُ البَاب لعلي ألقىَ جَوابْ
طال إنتظاري ...... فأدّركتُ أنَ اللُقيا وهمٌ وسَرابْ ! *
سجايا الروح"


توأمـــ ي الغ ــاليه ..

آح’ـــــبك’~¦


آح ــبڪَ وآنفآسي ٺشهد على حبڪَ"



اشتاااقك بحجم السماااااء "
سجايا الروح"
سجايا الروح"



آوعدني ..
إنّك مآ تروحْ ..
آوعدني ..
آبقى لك وطن ,
إن غبت لآزم تحنْ لِيْ
لو طآإلت الغيبة زمن !
شف ضحكتي غآبت سنين ..
والنفس !
ضيّعهآ الحنين

وأسألنِيْ وينِيْ يآ { آنآ ؟
وآضم صورتكْ
....... اب : عنآ !
آنآدي عمري ومآرجع ..
وآسمع صدى صوتِيْ
............................. ب وجع
سجايا الروح"
تغيَّر وجْهَي !
مِنْ أوَّل غيابكْ و / إبْتِدَى التأثير
حبيبي . .
مِنْ التَّعَبْ كافي !
خذيتْ اللِّي " يكفيني "
يا أغلى مِنْ رَحَل عنِّي
, / يا كِلْ الحُبْ والتقدير
تعَالْ : إنْ كان لِي عِندِكْ مَعَزَّه
~ وكان تغليني !
تعَالْ : إنْ كِنتْ تعشقني
~ وإذا فِعلاً تبي لي خير !
تعَالْ : ومِدْ لِي كَفْ الوَصِلْ
~ وآمِدْ كَفيني !
إذا كانْ الجِفا واجِبْ
. . ( بدى ) مِنْ قلبي التقصير ,
أبيكْ الحِينْ / تِرجَعْ لِي
ولا تِرجَعْ . . . تخليني !
أنا ما أقولْ اللِّي صَار فِيني
. . , ما هقيته يصير
لأنِّي كِنتْ , ( مِتأكِدْ ) : بأنْ البُعد ينهيني