سجايا الروح"




مُمتنةٌ أنا لـ هّذا اليوم ()
مُمتنةٌ لـ الأشياء الجميلة التي تمطرُ في ساعاتِ اليوم ()
مُمتنةٌ لـ قُربهِم , لـ جمعِهم , لـ نقائهم , لـ الحيّاة التي بِهم


فقط أدعوا أن يا ربّي ..
لا تحرمني وجودهُم
سجايا الروح"
وحده كسوله حييل رجعت بيتهم من برا وهي واقفه عند الباب
دقت على زوجها قالت له افتح الباب قال طيب وقفل




قال لولده قم ياولد افتح الباب قال الولد مافيني قم يافلان (اخوه)
افتح الباب قال مافيني ودارت على العايله كلها كلهههم مافيهم
واتصل ع زوجته قالها اسمعي إنتي طالق
قالت هي يووووووه ياليتني طلعت المفتاح




أسسسسسسستآنسوآ / مو كِل مَره أروقْ
سجايا الروح"

مُؤلم جدًا .. أن أرى ملامحكَ في كُل الوُجُوه ،
أن أسمَع نبراتكَ فِي كُل الأصوَات ..
أَن .. أن تكُون كُل الأشيَاء حَولي ، أنت !


سجايا الروح"
ولاَ تحَـزنْ
بعد هذا إلمساء يَ خوك إتهندَّمْ
تعلَّم تمشِي فُـوق إلجَـرح
ورا كِل ليل ياخِي " صبـح "

حزينّ ولييشّ كِل هذا !
تلفَّت .. شُوف في بآلِك

من إللِّي فكَّـر يجِي لِـكّ !
ويسأل | وُش هِي أحوآلِكّ.
ولا أحَـدّ !
إذن مَـافيه أحد يستآهلّ أحزآنِك
أو تكرَم حياتهَ بحسرَه ! أو دمعه من أجفآنِكّ
ولا واحدّ أكيييدْ يحسّ ..
خلّك دُوم ..
. . . . . دُوم
فُوقّ إلنِّفــسّ !

سجايا الروح"


* نحن نُخبئ أروآحاً خلف ثرثرتنآ !
فـ عِندما أثرثر عن أشيآء تآفهه وأتعمق فيها !
كأني أقول لك : أريدك أن تعيش معي حتى في أدق تفآصيل الحيآه المُمِله