االسلوى
االسلوى
** إن أرخص موجود هو ذاك الإنسان الآكل الشارب النائم الذي جفت منابع نفعه ونضبت أودية خيره وحق له أن يسقط من عيون النبلاء ، لأنه محا أسمه من دفتر الحياة وشطب على رقمه من لوحة العطاء والتضحية فهو في عالم الأموات

** صناعة الحياة أن يكون لك موقعا في هذا العالم ، فتكون رقما له قيمة لا صفرا على شمال العدد ، ومعنى هذا أن تساهم في البناء والعطاء بما تستطيع لا أن تكون حملا ثقيلا على الأمة.

** إن النفس الغافلة عما يقول صاحبها ، البعيدة عن حديثه وكلماته ، لا تشع على الآخرين ، ولا تتصل بنفوسهم ، ولا تمازج وجدانهم ، فلا ينبغي للخطيب أن يواجه الناس بنفس فاترة كالَّة ، فإن هذا العيب يجري على الكلام فيلقي الكلام ببرود .

** اكتب تاريخك بنفسك:
المسلم كالنحلة كل شىء فيها مفيد فتجد المسلم ،فإنه يعمِّر عمره بالصالحات فلا يترك فضيلة يطيع عليها إلا فعلها مع حرصه على ترك أثر صالح بعده.

( هكذا حدثنا الزمان ) ........عائض القرني ........بتصرف

االسلوى
االسلوى
] إن أهون الناس عند الناس من احتاج إلى الناس فإن بعض الناس أهمل نفسه وأعفاها من تكاليف معالي الامور فتراه ساقط الهمة رذيل النفس لم يفلح في دنيا ولا أخرى وماعليه أن يوصم بالمعائب وأن يوصف بالمثالب لأنه ميت القلب.

] أول الففشل الشعور بالفشل والإخفاق ابن بار للجبن . والتفوق تاج المتقدمين الشجعان

] إن الرجل قيمته بين الناس في الدنيا بعقله زيادة ونقصا وما نيل إلا لزيادة عقله وما حمق إلا لنقص عقله .

] الكلمة الطيبة تقيم مبادىء ، وتنعش أروحا ، وتحرك اجيالا ، وتبني شعوبا ، والكلمة الطيبة تصلح طريق الخطأ ، وتنصب عدلا ، وتدحض باطلا ، وتسحق زيفا ، والكلمة الطيبة طريق إلى العمل ، واستفادة من الماضي ونشيد حماس لليوم ، وأمل واعد للمستقبل .

] ينبغي أن يكون العبد طبيعيا في حياته فلا يكون فيها طوارىء مزعجة يفتعلها هو باستثناء المصائب التي يؤجر عليها ، أما الارتباك والفوضوية والاضطراب فهو عذاب عاجل يقدم لمن خالف النظام والترتيب في حياته فلا تبالغ في جانب من حياتك على حساب جانب آخر بل العدل والوسط والنظام والانضباط ( وويل للمطففين )

] الذي لا يقتنص الفرص في الإحسان إلى الناس يفوته الخير ، ويتغير عليه الحال ، فالذي لا ينفع الناس بجاهه يندم حالة خموله ، والذي لا يسعف الناس بماله يأسف حالة فقره ، والذي لا يخدم الناس بمنصبه يحزن يوم عزله .

] الحياة إنما هي يومك الذي أنت فيه ، فجرب أن تعيش فقط اليوم وحده .

] لن يصل عامل إلى مطلوبه حتى يتعب ويجد ويجتهد لأنه سنة كونية ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) فلا بد لمن أراد نجاحا في الحياة أن يستهين بالصعاب في سبيل مقصوده وأن يصبر على الكدح حتى يصل إلى مطلوبه .

] من أراد النجاح فليعلم أن عليه واجب المصابرة على ثغور المجد لينال الفوز والظفر . أما الكسالى الذين آثروا الراحة وأعطوا النفس هواها فليس لهم نصيب في النجاح .

] إن النجاح معناه أداء الواجب على اكمل وجه وتحمل المسؤولية والدقة في القيام بالعمل وإرضاء الضمير واحترام الآخرين وإتقان الحرفة والصبر على المتاعب ومخالفة النفس الأمارة بالسوء والشيطان والهوى وأصحاب السوء.

] هذا العصر عصر حوادث وفتن ، والسعيد من اشتغل بخاصة نفسه وأهله وقلل من الأصدقاء والعلاقات والاجتماعات ، وتخفف من الدنيا وأقبل على إصلاح نفسه ، فإذا اختلط بأحد نصحه ونفعه ، وإلا كف أذاه عن عباد الله ، لأن الأمور قد اختلفت ، ودخل الداخل وكثر الخلط ومرجت العهود وقلت الديانة .

] أجمل وقت لطبع عادات الفضائل هو زمن الصبا فعلى الوالد أن يعود ابنه كل جميل من القول والفعل حتى آداب الجلوس والمشي والكلام لترسخ عند هذا الابن ويشب عليها فإن السنوات السبع الأولى من حياة الإنسان هي حياة التكوين وسن القابلية والطفل في هذه السنوات كالصفحة البيضاء يكتب فيها الكاتب ما يشاء.

] تفكر في كلامك قبل أن تنطق به فإنه إذا خرج منك لن تستطيع إرجاعه أو إصلاحه واجعل الناس لك لا عليك وقد كثر الغش وانتشر الحسد وزاد الطمع فأنقذ نفسك من رق كلمة غير نافعة قد تكون سبب كدرك العاجل وعذابك الآجل .

] لو ملكت كنوز الدنيا وأنت لا تملك الإيمان والعمل الصالح ، فاعلم أنك في شقاء.

] الشىء الذي وقع وانتهى ليس هناك أجمل من تناسيه وطرحه من الذهن ، وعدم ذكره والتحدث عنه ، فهذه هي السعادة ورباطة الجأش.


هكذا حدثنا الزمان .............عائض القرني ...بتصرف
االسلوى
االسلوى
&& يقول أحد العلماء : عليك أن تشغل نفسك بطاعة الله عزوجل وعبادته وذكره وشكره ، فإنه سوف يدافع عنك ، لأنه يدافع عن الذين آمنوا ، ومادمت في الخدمة فأبشر بمن يرد عنك كيد الكائد وحسد الحاسد ، فما عليك إلا أن تقوم بواجب العبودية وترك ما تكفل الله به ، فالله منجز وعده ولا يخاف عهده .

&& إذا شطح فكرك فرده سريعا إلى الجادة ووظفه فيما ينفع لثمر لك قطوفا دانية يانعة من البر والخير والتقوى وأول الغيث قطر ثم ينهمر .

&& النفس لا حد لها في المطالب فمن لبَّى لها كل مطلب وقع في المهالك ، فإن أردن صلاح حالك فلا تهمل لها الحبل ولا تطاوعها في رغبتها فإن أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك .

*&& لذي يريد معالي الأمور ، يطلب المنازل الرفيعة يحرص على أنفاسه ويشح بدقائق عمره أن تذهب سدى ، فيا لبسا فهم الخطاب ، ويا واعيا عرف المقصد من الحياة ، قم من نوم الغفلة ، استيقظ من سكار الهوى ، بايع قلبك على الجد بيعة الرضوان تحت شجرة العزيمة لعل الله أن ينزل عليك سكينة ويثيبك فتحا قريبا .

هكذا حدثنا الزمان .. عائض القرني .. بتصرف