كلمة سر
كلمة سر

لو فتحت الواحة الأدبية ووجدت قصة قصيرة - خاطرة - شعر
بأيهما تبدأين بالقراءة ؟؟


على حسب الكاتب ..
و لكن في معظم الأحيان ..
























































































ممممممممم




























أضع المؤشر و أكتب فتح في إطار جديد:55:
ثم أفصل الخط ، و كل بنصيبه !!

هذا مايحصل !
بحور 217
بحور 217
جميل ..

إجابات ممتعة ...

تابعي يا كلمتنا .:27:
كلمة سر
كلمة سر
جرتني حبال حيرتي وأنا أتأمل في مسرح الحياة ، كل شخص يريد أن يثبت أنه الخل الوفي ، والصديق المخلص ، ما هو مقياس الصداقة لديك ؟

كم كتب الكثيرون قبلي عن الصداقة !

تلك التي تسمى بالكنز الثمين النادر في زمن العجاب ،

زمن تغيرت فيه القلوب و تقدمت فيه المصالح و كثرت الانشغالات ،

و صار التواصل برسائل الجوال فقط !

لا أعمم ، لكني أذكر من الأمر غالبيته .

الصداقة بالنسبة لي تدوم و تتأصل جذورها بارتباطها بالله تعالى و سلامتها من مصالح الدنيا ،

حتى إذا تم لها ذلك كان التعاون بين الطرفين لحل كل المشاكل ، و الأزمات ..

أساسها الحب في الله ، أبعادها تنطلق في إطار أن نلتقي لنرتقي ،

مفرداتها النصح و الصراحة ، مواثيقها حفظ السر و الدعاء في ظهر الغيب ،

و الذب عن الأعراض و الذكر بالخير ...

تلك لا تشترط اللقاء الدائم ، لكن تظللها دائما سحائب التفقد و السؤال عن الحال .

الصداقة الناجحة بالنسبة لي هي التي تكون كما وصفت ،

و كلما اكتملت فيها الصفات ، توثقت عراها و هكـــذا .

:27:
كلمة سر
كلمة سر

ماذا تقول كلمة سر لقلبها ؟

تحيرت كثيرا ..

مــاذا عساي أقول لقلبي ؟؟

أوصيه وصية ، أم أكتب له رسالة حب !!

أم أخط له كلمات مواساة ، أم ماذا بالضبط ؟؟

أخيرا ..

علمت أن لوازما من النصح يحتاجها ..

فأقول :

اصبر على مضض الأيام محتملا ...... ففيه قرع لباب النجع و الأمــــــــــل

تأن متـــــــــــــــئدا فيما تروم و لا ...... تعجل و إن خلق الإنسان من عجـــل

شمــــــــــــر و جد لأمر أنت طالبه ...... إذ لا تنال المعالـــــــــــــي قط بالكسل

نور بلقياك من تلقى نواظــــــــــره ..... و لا تكن كالقذى في الأعـــــين النجل

لا تنخدع لصــــــــــديق يدعي ملقا ..... فحاذر الناس و اصحبـــــهم على دخل

و لا تغرنك الدنيا بزهرتــــــــــــها ...... فهل سمعت بظل غير منـــــــــــــــــتقل

دع التكلف لا يجديك منـــــــــــفعة ...... ليس التكحل في العينــــــــــين كالكحل


و مسك الختام أقول ....




































( يا قلبي يا كتكت .... شــــيل و لا تسكت ) !!!:23:

كلمة سر
كلمة سر
و ما تقول لعقلها ؟

أقول له إنك نعمة عظيمة أنعمها المولى علي ،

فتفكر ياهذا ،

و لا تدع المشاهد تمر هكذا من غير أن تقلبها عينك ،

و تستخلص اللطائف و المعارف من شتى الأمور ..

فإذا مررت بسحر الطبيعة فلتؤنس المرور بتسبيح صادق .

و إذا مررت بآي الكتاب فلتفتح الآذان و لتصغي .

و إذا مررت بأحوال الماضي فلتأخذ العبرة و العظة .

و إذا مررت بالنوائب فلتنظر بمنظار التأمل و الأمــل .

و لا تسلك سبيل العجز و اليأس ، فإن لله في خلقه شؤؤن ..

و كن طالبا للعلا ، سامي الأهداف ، عظيم المراد ..

و ...

بادر الفرصة و احذر فوتـــــها ..... فبلوغ العز في نيل الـــفرص

و اغتنم عمرك إبــــــان الصبا ..... فهو إن زاد مع الشيب نقص

و ابتدر مسعاك و اعلم أن من ..... بادر بالصيد مع الفـجر قنص


_________________

* الحياة مدرسة كبيرة ، كل يوم نتعلم منها الكثير .
تجربة خرجت بها من مدرسة الحياة أفادتك كثيرا .


دعيني أحدثك عن أمر قلبت مفرداته في خاطري حتى وصلت لقناعات أراحت نفسي كثيرا في أوقات المحن ..

فقد تتتابع البلايا و يخيم الحزن على النفس الضعيفة ،

حتى لا تشك في أفول شمس سعدها ،

لكنها حين تتأمــــل قليلا تعلم بأن لله حكما و لطائف يضعها في ثنايا الأمور ليعينها على الثبات و الجلد .

و انا - يا أحبة - أملك روحا حماسية في حال السرور ، لكن سروري دائما سرورا ناقصا ،

فسرعان ما تذهب نسيماته ليحل مكانها حزن جديد ،

فلا السرور يكتمل ، و بالمقابل لا حزن مكتمل ،

و بهذا تيقنت نفسي بأن بحار الحزن كما تحمل القوارب على أمواجها ،

فإن لها سماء تومض بما يدخل في القلب بهجة و سرورا ..

فصرت كثيرة التأمل في المصاب ،

و صرت أستعمل نقاط الألم لصنع مفردات الرضا و البهجة ،

و علمت يقينا أننا من نصنع الأفراح و نوقد الأتراح ،

و إن لم أكن أفلح تمام الفلاح في صنعها ، لكن المحاولة أفضل من عدمها ،

و من يوقن بالفرج و يعلم أن حكمة لله من وراء كل مصاب ، يكون قد انتهى من نصف المشكلة .

و بقي له أمر الإنتظار و أمر المناجاة و التحرك ، و بهما ينشغل عن حزن الفؤاد انشغالا لابأس به .

و من كل ماسبق ، ،

صرت أسعى لأن تكون سعادتي و راحتي في أمور لا يستطيع الجميع العبث بها لارتقائها ..

فمن يعلم علم اليقين بأن سرور الأمور الدنيوية زائل ، يعبث به من لديه القدرة و السلطة ،

يوقت بأن عليه الارتقاء في الأمور كلها ليجنب سروره عبث العابثين ..

و من يعلم أن حزن الدنيا زائل يوقن بأن بيده مفاتيح تحتاج لإدارة من ذاته لتخف المحن ،

و يرتقي بأحزانه فلا يتأثر سريعا بتوافه الأمور ، بل يعلو عنها كثيرا ..