فتاة اللغة العربية
يالهي !!!!!
بحور على كرسي المساءلة !!
كم هو جميل !
حتمًا ، سنحلق حولها كما يحلق التلاميذ بإستاذهم ليقتبسوا من علمه المتوهج المضيء
سنستفيد من ارائك في شتى المجالات
فأهلا بك ومرحبا
مررت هنا للترحيب فحسب .


سأعود قريبًا جدًا ولسان حالي يقول :
بادر الفرصة واحذر فوتها +++++ فبلوغ العز في نيل الفرص






***********
كلمة سر : لك مني أجمل التحايا وأعذبها
عطاء
عطاء
سأقتطف سؤالين ياعزيزتي مما أعددته لك,وسأكون رفيقة بك قدر الاستطاعة0


*حالة أو سلوك يصدر عن بحور تتمنى أنها لاتساق إليه ولاترى نفسها قد تلبست به,وتؤنب نفسها كثيرا حين تقع فيه0


*الحالة التي لاتستطيع بحور التعبير فيها عن مشاعرها الحقيقية فتلزم الصمت أو تعبر بوسيلة أخرى غير الكلام0


*الحالة التي لاتستطيع فيها بحور ضبط انفعالاتها حزنا أو فرحا فتخرج من أسر النفس وتتصرف بحرية تعبر عن الموقف0


*من الصديق الذي تشعر بحور بالسعادة حين تندفع بالحديث عنه وتستطيل في ذكر مناقبه0


*متى تبكي بحور؟؟

*متى تشعر بالعجز؟؟

*يعد إنجازا عظيما أن تسدد بحور هدفا في علاقاتها الاجتماعية,فتكون مشعل خير يضيء للآخرين حين يعانون ظلمة حالكة0

أو يعد انجازا عظيما تسدد فيه بحور هدفا حين تضيف شيئا جديدا لذاتها,كأن تتخلص من سلوك معين أو تنجح في المصالحة مع النفس


أو هما معا,؟؟؟؟


سأعود إليك لكنني أحببت أن أقدم لك بعض السكاكر كي تنفتح الشهية لديك للإجابة!!!
أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
السلام عليكم


عطاءنا :34:








هذا حالي أنا فكيف بمن وقعت في المصيدة :07:


صراحة أشفقت عليها من أسئلتك الصاروخية

وأخشى عليها أن ..... :06:



ولكن ...


















بيني وبينك



















ترجمت ِ ( بعض ) ما في قلوبنا فلك ِ الشكر :27:


وبانتظار أسئلة البقية علها تكمل الترجمة :05:











بحووووور ...

بصراحة جئت وفي جعبتي سؤال ... :31:

ولكني أجلته بعد قراءتي لأسئلة العطاء المتدفق :21:

لذا





سأضع بدلا ً منه سؤالاً آخر

ساكن ٌ كبحيرة !!!

حتى لا نسبب لك ِ غرقا ً في الطوفان ;)





سؤالي يقول ...

>>> هو من يقول :05:


















يقال :

(( الصداقة الحقة ...

هي اقتسام..

الفكرة

والذكرى

والكلمة

واللقمة


و.... الحلم ))


مامدى اقتناعك ِ بهذه المقولة ؟؟؟

و ...


ما مدى تطبيقك ِ لها ؟؟؟





قبل أن أمضي ...

استعن بالله ولا تعجز
بحور 217
بحور 217
أختي الغالية صباح ..

كل الشكر لك على كلماتك الرقيقة المشجعة ..

ولك في القلب ما يعلمه الله وأثق أنك تشعرين بذلك ..



أختي فتاة اللغة العربية ..

كم أتمنى جلوسك على الكرسي نفسه ..

وسيحدث إن شاء الله ..

مرحبا بمرورك اللطيف ..






عطـــــــــــــاء ..

كل هذه سؤالين ؟؟؟!!!!!!!!!!!!

سأبدا باسم الله وأحاول الإجابة قدر المستطاع ..



1- حالة أو سلوك ألوم نفسي عليه ..؟

الإنسان خطاء والحالات كثر !!!

أكره أن أجد نفسي وقد غفلت عن طريقها وهدفها وسارت كيفما يسير الناس من حولها ولو لبرهة ..!!

هذا الشعور يذيقني المرارة طويلا .. لأنه ببساطة يخلخل الثقة في النفس .. يجعلني أشعر أنني بوق يسمع منه كل مالا يثبت فيه ..

ويخيفني من استمراء الزلل وإلفته .. وكم حدث هذا ويحدث ونحن لا نشعر !!

وأكره أن أجد نفسي وقد شغلت بغضب للنفس قد ملأ عليها كل شاردة وواردة في الفكر حتى ما عادت تشعر بغيره ..!!

أجاهد كثيرا للخروج من هذا المأزق فأنجح وأفشل وأبقى في تذبذب للمشاعر حتى تستقر فسامح الله من يضيق على المسلم قلبه الفسيح ..

وهنا قول بين قوسين ساقته المناسبة وهو من أقوال السلف ولا أذكر من بالتحديد :

( حميتك لنفسك أثر الجهل بها فلو عرفتها حق معرفتها أعنت عليها الخصم )!!

والحالات كثيرة كما قلت فاللهم سلم سلم .


2- غالبا لا أعدم القدرة على التعبير عن مشاعري ولكنني أفضل الاحتفاظ بها طي صدري في حالات كثيرة ..

منها أن تتسبب في فساد قلب وعطن مودة قائمة .. فألم إخفائها أهون علي من ألم نتائجها .

أو تكون مشاعري أكبر من تقدير من حولي للموقف الذي سببها فأفضل كتمانها على أن تلاقي شيئا من السخرية أو الاستهتار ..

أو وربما أعيت الحروف سامعيها فهما فعادت تتردد كثيرا قبل المواجهة ..

أما التعبير بوسيلة غير الكلام فهو أفضل عندي إن كفى وأبلغ .. فما أروع أن تصل رسالة بنظرة أو بلفتة أو بهمسة ..

وبصراحة .. أشعر أنني أفهم من الجو المحيط بي وبحركاتي وتصرفاتي ..

فالقريبون مني يتنبؤون بحزني وفرحي وغضبي وعتبي قبل أن أبوح به .. هذا إن لم أتعمد كتمانه ..!!


3- الحالة التي لاتستطيع فيها بحور ضبط انفعالاتها حزنا أو فرحا فتخرج من أسر النفس وتتصرف بحرية تعبر عن الموقف0

هذه الحالة لاتصيبني إلا عند أحب الناس إلي الذين أعلم أنهم يتقبلون بحور كما هي بكل عيوبها وتقلباتها

ويستعدون لحمل ما أحمل دون أن يشعروا بالتضحية من أجلي ..!!.. عندها أنسى التكلف وأكون كتابا مفتوحا مقروءا ..



4- سأجمع إجابة هذا السؤال بعد إذنك يا عطاء مع إجابة سؤال أحلام لاحقا ..

اعذروني إن كنت أتأخر عليكم .. فأيام الإجازات عندي تزدحم جداولها .. ولو كانت أسئلتكم في أيام الدوام كان أيسر لي ..

كل السلام وعذب التحايا للجميع ..
بحور 217
بحور 217
أعود لأسئلة عطاء ..

5- متى تبكي بحور؟؟

( ما تعديش ) باللهجة المصرية ..

بحور سريعة البكاء جدا .. والحزن قاب قوسين أو أدنى من قلبها ..

ولو بسطت الحديث عن مناسبات البكاء لن أنتهي ..

ولكن بشيء من العموم ..

أبكي عند الندم ..

وأبكي عند الألم ..

وأبكي عند رؤية أحزان الآخرين ..

وأبكي أحيانا عندما أحلم مستيقظة !!!!!

الأسهل أن تسألي متى لا تبكي؟؟


ولكن كل هذا إن طوتني الجدران أما مع الناس فأغالب الدمع وكثيرا ما أنجح ..



6- متى تشعر بالعجز؟؟

أشعر بالعجز عندما أثق في النجاح ولا أبلغه ..

عندما أجد من أطفالي سلوكا لا أرغبه ولا أعرف كيف أصرفهم عنه ..

عندما يساء فهم تصرفاتي وكلماتي ولا تقدر مشاعري من أقرب الناس إلي ..

عندما أعود لبداية الطريق بعد أن كنت اقتربت من نهايته ..!


ولكن إحساسي بالعجز يتلاشى عندما أتذكر أنه لا حول ولا قوة إلا بالله ..

وأتذكر أن قلبي وقلوب الخلق بين أصابع الله ..

هنا فقط أعود للصمود .




7- يعد إنجازا عظيما أن تسدد بحور هدفا في علاقاتها الاجتماعية,فتكون مشعل خير يضيء للآخرين حين يعانون ظلمة حالكة0

أو يعد انجازا عظيما تسدد فيه بحور هدفا حين تضيف شيئا جديدا لذاتها,كأن تتخلص من سلوك معين أو تنجح في المصالحة مع النفس


هما معا لأنهما لا ينفصلان ..

لاتستطيع بحور أن تضيء لغيرها وهي تعاني الظلمة ..

فإن أضاءت لغيرها شملها الضوء ..

ربما تكون بداية الطريق من الذات ولكن إن استعصت الخطوات فعمل الخير للآخرين

والاندماج معهم فيه أفضل من انتظار المصالحة مع النفس ..



أرأيت يا عطاء سؤاليك كيف أصبحا سبعة ؟؟؟

شكرا لك على السكاكر المتميزة بنكهة عطاء . ;)







نأتي لسؤال الصداقة من أحلام ..




تعريف الصداقة من أصعب الأمور .. لأن الصداقة من أغلى الأمور ..

ربما يكون لي الكثير من الأصدقاء ولكل منهما ما يميزه ويميز علاقتي به ..

والحد الأدنى هو اقتسام الفكرة .. أو أسلوب التفكير ..

وقد يختلف الهدف ومع ذلك تبقى الصداقة ..

ولكن قمتها تكون بتوحد الهدف وتوحد المباديء ولا ضير في أي اختلاف بعد ذلك ..

وأما اقتسام كل شيء كما ذكرت يا أحلام .. فهو ليس صداقة !!!!





























ليس صداقة فقط وإنما يتحقق إن جمعت الصداقة مع الأخوة في الله ..

بحيث لا تكون الصداقة هي محور العلاقة وإنما العمل لله هو محورها وعليه تم اقتسام

الفكرة

والذكرى

والكلمة

واللقمة


و.... الحلم




أما مدى تطبيقي لهذا فهو تابع لكثير من الأوضاع الاجتماعية والشخصية ..

ولكنني راضية إلى حد ما عن بعض صداقاتي وأختي الحقيقية من تغفر لي تقصيري ..