نصفةالاخر
•
نحن في الانتظااااااااار :icon33:
أشكر جميع من تفاعل مع الموضوع الغلا ،egle ، نصفه الآخر ، شهاليل
وعلشان كسرتوا خاطري بنزل حلقة بكرة اليوووووووووووووووووم
يتبـــــــــع ..
وكانت أحياناَ تتعجب من حكمة الله في خلق أفراد العائلة. أن كل نساء العائلة بما فيهن أمها سمينات. وأما أن يعشن مقاومات للسمنة، وأما أن تنطلق أجسادهن ويحملن كل يوم مزيداَ من اللحم والدهن كما يحدث لها. وذلك بعكس رجال العائلة بما فيهم أبوها. كلهم لا يتعرضون للسمنة. ولكل واحد منهم قوام رشيق فلا يبذلون أي مجهود للإحتفاظ برشاقتهم. حتى زوجها محمـود انه فارع القوام. ليس رفيعاَ كعود القصب ولكنه أيضاَ ليس سميناَ كشجرة الجميز. وهو لا يهتم أبداَ ما إذا كان سميناَ أو رفيعاّ. ولم يخطر على باله أبداّ أن يزن نفسه. ومعروف عنه انه أكول. بل انه يفوقها في شهيته ويأكل أضعاف ما تأكله. اذا أكلت طبق شركسية أكل طبقين. وهي لا تحتمل أكثر من نصف فرخة بينما هو لا يترك من الفرخة كلها شيئاَ. بل أن طبيعته في الإقبال على الأكل كانت تفتح شهيتها أكثر. بل قد يدفعها إلى تحدي شهيتها فتأكل أكثر. كانا دائماَ وكأنهما يتنافسان فيمن يتمتع بالأكل أكثر. ولكنه لا يتغير أبداَ منذ أن عرفته. ولم يسمن ولم ينتفخ ولم يتهدّل قوامه. انه محتفظ برشاقة قوامه بدون أن يبذل أي مجهود أو يطبق على نفسه أي شروط للإحتفاظ بهذه الرشاقة. وكانت تقول ضاحكة أن ما يأكله لا يطيق أن يبقى في أمعائه أو ينتشر لينام في لحمه، ولكن كل ما يأكله يهرب منه ويتركه كما دخله فلا يسمن به. وتتسع ابتسامتها وهي تقول لنفسها أن احدهما يكمل الآخر. فهي تحتفظ في جسمها بالأكل الذي يهرب من جسمه. أي انها ليست سمينة بما تأكله وحدها ولكن بما يأكلانه معاَ.
وكان قد مضى أكثر من عشر سنوات على زواجها عندما بدأت تحس أن زوجها محمود يتغير. انه لم يعد يسرف في تدليلها عندما تكون بين ذراعيه كما تعوّد وعوّدها. بل قد تنقضي ليال طويلة بدون أن يمد يده ليلمسها. واذا حاولت هي أن تلمسه استقبل لمستها في برود وقال نكتة تافهة ثم أدار لها ظهره. لم يعد يقبل عليها بهذا الإنبهار الذي كان دائماَ يلازمه. تحولت علاقتهما إلى مهمة روتينية.
وكانت تطرد هذه الأحاسيس بمحاولة اقناع نفسها بما تسمعه بإن الحياة الزوجية لا يمكن أن تستمر طويلاّ كما بدأت. والعلاقة بين الزوج والزوجة تتطور بتقدم السن. لا يمكن أن تنتظر من زوجها اليوم ما كانت تنتظره منه طوال السنوات الماضية، ولتعترف انها هي نفسها تطورت وخف تهافتها على زوجها عما كان عليه.
الحب لا يزال كما هو. انها تحبه نفس الحب الذي جمعهما وتزوجا به. ولكن مطالب الحب تطورت واصبحت بأشكال جديدة وأسلوب جديد ورنة جديدة. إن كل مولود انجبته أخذ من حبها له. ولم يعد هو وحده كل الحب. وكلما كبر المولود أخذ أكثر. ولعله أخذ من حبه لها كما أخذ من حبها له. لم يأخذ من الحب نفسه ولكن من مطالب واحتياجات هذا الحب.
_______________
للحين احنا في البداية
أنتظر تفاعلكم
وعلشان كسرتوا خاطري بنزل حلقة بكرة اليوووووووووووووووووم
يتبـــــــــع ..
وكانت أحياناَ تتعجب من حكمة الله في خلق أفراد العائلة. أن كل نساء العائلة بما فيهن أمها سمينات. وأما أن يعشن مقاومات للسمنة، وأما أن تنطلق أجسادهن ويحملن كل يوم مزيداَ من اللحم والدهن كما يحدث لها. وذلك بعكس رجال العائلة بما فيهم أبوها. كلهم لا يتعرضون للسمنة. ولكل واحد منهم قوام رشيق فلا يبذلون أي مجهود للإحتفاظ برشاقتهم. حتى زوجها محمـود انه فارع القوام. ليس رفيعاَ كعود القصب ولكنه أيضاَ ليس سميناَ كشجرة الجميز. وهو لا يهتم أبداَ ما إذا كان سميناَ أو رفيعاّ. ولم يخطر على باله أبداّ أن يزن نفسه. ومعروف عنه انه أكول. بل انه يفوقها في شهيته ويأكل أضعاف ما تأكله. اذا أكلت طبق شركسية أكل طبقين. وهي لا تحتمل أكثر من نصف فرخة بينما هو لا يترك من الفرخة كلها شيئاَ. بل أن طبيعته في الإقبال على الأكل كانت تفتح شهيتها أكثر. بل قد يدفعها إلى تحدي شهيتها فتأكل أكثر. كانا دائماَ وكأنهما يتنافسان فيمن يتمتع بالأكل أكثر. ولكنه لا يتغير أبداَ منذ أن عرفته. ولم يسمن ولم ينتفخ ولم يتهدّل قوامه. انه محتفظ برشاقة قوامه بدون أن يبذل أي مجهود أو يطبق على نفسه أي شروط للإحتفاظ بهذه الرشاقة. وكانت تقول ضاحكة أن ما يأكله لا يطيق أن يبقى في أمعائه أو ينتشر لينام في لحمه، ولكن كل ما يأكله يهرب منه ويتركه كما دخله فلا يسمن به. وتتسع ابتسامتها وهي تقول لنفسها أن احدهما يكمل الآخر. فهي تحتفظ في جسمها بالأكل الذي يهرب من جسمه. أي انها ليست سمينة بما تأكله وحدها ولكن بما يأكلانه معاَ.
وكان قد مضى أكثر من عشر سنوات على زواجها عندما بدأت تحس أن زوجها محمود يتغير. انه لم يعد يسرف في تدليلها عندما تكون بين ذراعيه كما تعوّد وعوّدها. بل قد تنقضي ليال طويلة بدون أن يمد يده ليلمسها. واذا حاولت هي أن تلمسه استقبل لمستها في برود وقال نكتة تافهة ثم أدار لها ظهره. لم يعد يقبل عليها بهذا الإنبهار الذي كان دائماَ يلازمه. تحولت علاقتهما إلى مهمة روتينية.
وكانت تطرد هذه الأحاسيس بمحاولة اقناع نفسها بما تسمعه بإن الحياة الزوجية لا يمكن أن تستمر طويلاّ كما بدأت. والعلاقة بين الزوج والزوجة تتطور بتقدم السن. لا يمكن أن تنتظر من زوجها اليوم ما كانت تنتظره منه طوال السنوات الماضية، ولتعترف انها هي نفسها تطورت وخف تهافتها على زوجها عما كان عليه.
الحب لا يزال كما هو. انها تحبه نفس الحب الذي جمعهما وتزوجا به. ولكن مطالب الحب تطورت واصبحت بأشكال جديدة وأسلوب جديد ورنة جديدة. إن كل مولود انجبته أخذ من حبها له. ولم يعد هو وحده كل الحب. وكلما كبر المولود أخذ أكثر. ولعله أخذ من حبه لها كما أخذ من حبها له. لم يأخذ من الحب نفسه ولكن من مطالب واحتياجات هذا الحب.
_______________
للحين احنا في البداية
أنتظر تفاعلكم
الصفحة الأخيرة