إليكِ الروشتة الغذائية المتكاملة لضمان صيام آمن ومريح لكبار السن:
1. العامل النفسي: "لقاء الأحبة" فاتح الشهية الأولتؤكد الدراسات أن العوامل الاجتماعية لها تأثير مباشر على مستوى التغذية لدى المسنين. إن اجتماع الأبناء والأحفاد حول مائدة الإفطار ليس مجرد طقس اجتماعي، بل هو محفز طبيعي لرفع الشهية وتحسين الحالة المزاجية، مما يدفع المسن لتناول حصته الغذائية بمتعة وإقبال، بعيداً عن كآبة الوجبات المنفردة.
2. ملحمة البروتين: بناء القوة من السحور إلى الإفطاريحتاج جسم المسن إلى دعم مضاعف من الطاقة والبروتين لتعويض الهدم العضلي.
- في السحور: لا بديل عن "البيضة اليومية"؛ فهي منجم للأحماض الأمينية الأساسية وتمنح الجسم 7 غرامات من البروتين عالي الجودة، إلى جانب الألبان والأجبان قليلة الدسم.
- في الإفطار: يجب أن تظل اللحوم (بأنواعها) ضيفاً يومياً على الطبق، حتى لو بكميات صغيرة، لضمان ترميم الأنسجة والحفاظ على القوة البدنية.
4. ليونة الطعام: الخضروات كحليف للجهاز الهضميالألياف ضرورية لمنع الإمساك، وهو مشكلة شائعة لدى كبار السن في رمضان. ولتجاوز مشاكل الأسنان أو صعوبة البلع، يُنصح بتقديم الخضروات "مطبوخة أو مسلوقة" أو مقطعة لأجزاء صغيرة جداً، لضمان الاستفادة من فوائدها دون عناء المضغ.
5. حائط الصد: الحديد وفيتامين B12لمواجهة فقر الدم وضعف الأعصاب، يجب أن يتضمن البرنامج الرمضاني مصادر غنية بالحديد وB12 مثل:
- للمعادن: الكبد، ستيك البقر المطبوخ جيداً، السبانخ، العدس، والفاصولياء البيضاء.
- للفيتامينات: سمك السلمون، التونة، وكبد الدواجن.
- نصيحة عملية: ابقي "قنينة الماء" ملاصقة للمسن طوال الليل لتذكيره بضرورة الرشف المستمر.
- تحذير الكافيين: يجب الابتعاد عن الشاي والقهوة في الساعات المتأخرة؛ لأنها مدرة للبول وتزيد من مخاطر الجفاف، فضلاً عن تسببها في تقطع النوم بسبب الحاجة لدخول المرحاض.