لكل إنسان ريجيم مختلف !!!!

علاج السمنة والنحافة

لكل إنسان ريجيم مختلف


لعل فشل البعض في ريجيم معين ونجاح البعض الآخر في الريجيم نفسه يؤكد إن لكل جسم تركيبته الخاصة واستجابته الفردية للغذاء، ولذلك فهناك بعض القواعد العامة المتعلقة بالنظام الغذائي والريجيم التي أثبتتها الخبرة المتراكمة والبحوث العلمية وعلوم التغذية، وفي هذا المقال اود توضيح الحقائق التالية:




* لكل إنسان صفاته ولكل جسم تركيبته البدنية والفسيولوجية لذلك فإن لكل جسم ردة فعل خاصة تجاه النظام الغذائي بشكل عام والحمية والريجيم بشكل خاص، فالإنسان طبيب نفسه، والحمية التي تصلح لشخص ربما لا تكون صالحة لشخص آخر، فلكل إنسان علاقة مختلفة مع الغذاء.

* هناك أفكار شائعة ومنتشرة في العالم تنصح بالابتعاد تماما عن تناول السكريات او الاستغناء الكلي عن وجبة العشاء وهذا خطأ شائع إذ إن هذا النوع من الريجيم لا يمكن تطبيقه بشكل صحي إلا على فئة قليلة من الناس من الذين تستجيب أجسامهم له.

* تحديد عدد معين من السعرات الحرارية لكل الناس خطأ آخر، والصحيح ان كل جسم يتطلب عند إتباع الحمية عددا خاصة به من السعرات الحرارية.

* كسر الريجيم كل أربعة أيام مهم لمنع تكييف الجسم مع الريجيم مع ضرورة مراعاة الجانب النفسي لأنه هام للشخص الذي يتبع حمية معينة، فمن يتبع نظاما غذائيا صارما متواصلا يؤثر ذلك في نفسيته سلبا ويجعله متوتراً وكئيباً، ولذلك انصح بمراعاة شهية الشخص وذوقه عند عمل حمية له، فلا يوجد ريجيم محدد، بل هناك قائمة من الأغذية المتنوعة، ويجب أن يتغير الريجيم مرة كل أسبوع على الأقل ويفضل الريجيم المتنوع.

* قد لا يدرك الكثير من الناس أن السعرات الحرارية التي يحتويها سندويتش جبن يساوي ما يحتويه طبق كبير من محشي ورق العنب، ولذلك فلا ضرر من تناول أكلاتنا التقليدية، فهي أكلات متنوعة ومتوازنة وغنية بالخضراوات بشرط الإقلاع من كميات الدهون النشويات وعدم الإفراط في الأكل.

* هناك علاقة قوية بين الحمية والرياضة، وينصح بممارسة رياضة المشي لمدة لا تقل عن نصف ساعة يومياً مع شد الظهر وشفط البطن أثناء المشي.



محاذير استخدام الأدوية الكيماوية في التخسيس


يلجأ البعض احياناً لاستخدام ادوية كيماوية على شكل حبوب في التخسيس، لكن استخدام هذه الحبوب التي يقال انها تساعد على تخفيض الوزن لا جدوى منها في البلدان العربية، لأنها مصنعة اساسا لسكان الدول الغربية الذين يعتمدون في طعامهم على نسب عالية من الدهون الحيوانية واللحوم والأجبان، أما الأدوية التي تقطع الشهية في مضره بالصحة وغير مفيدة والوصول للجمال. وينبغي تذكر ان الميزان ليس هو المقياس الوحيد للسمنة، بل ان هناك عوامل اخرى كثيرة.



هل ارتفع وزنك بعد التمارين والرياضة؟


يتميز بعض الناس بزيادة وزن العظام وزيادة وزن العضلات، وهذه نعمة من الله لأن الدهون كبيرة الحجم خفيفة الوزن.

فالسمنة هي زيادة الطاقة الداخلة إلى الجسم عن الطاقة المصروفة منه، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة نسبة الشحوم فى الجسم وبالتالي حدوث السمنة.

وجسم المرأة يحتوي على ما نسبته 20 - 25% من الشحوم، فإذا زادت نسبة الشحوم عن 25% من الوزن الكلي للجسم تعتبر المرأة مصابة للسمنة، أما الرجل فإن نسبة الشحوم في جسمه تساوى 20% من وزنه وإذا زادت عن ذلك يعتبر سميناً. ويمكن قياس نسبة الشحوم في الجسم بواسطة جهاز خاص متوفر في الأندية الرياضية ولدى اختصاصي التغذية.

ويعتبر الإفراط في الطعام وعدم القدرة على التحكم بالشهية والسيطرة عليها من الأسباب الرئيسية للسمنة، كما إن منع النفس وحرمانها من الغذاء الكامل المفيد يولد الرغبة الملحة للأكل والنهم الشديد، ومع المحاولات العديدة لإنقاص الوزن واتباع برامج غذائية قاسية فإنه قد ينتج عن ذلك ردود فعل عكسية تضر بالصحة بالإضافة إلى عدم الوصول إلى الهدف المهم وهو إنقاص الوزن.



عملية اختيار


ليس الريجيم حرماناً من الطعام بل هو عملية اختيار بين الأشياء الطبيعية والمواد الصناعية أيهما أفضل.

ولا بد من الإشارة إلى أن عملية تخفيف الوزن تتطلب اكثر من مجرد محاولة الامتناع عن الأكل ممارسة الرياضة العنيفة، بل انها تتطلب محاولة جادة لتغيير العادات السيئة في الأكل وأحداث تغيير سيكولوجي يغير دور الأكل في حياتنا من غاية إلى وسيلة للصحة، وفي هذا الصدد نحب ان ننوه إلى سؤال هام وهو: صنع الله أم صنع الإنسان؟

ان كل ما هو من صنع الله جميل، لأنه يحتوي على جميع العناصر الغذائية من كربوهيدرات وبروتين ودهون وأملاح معدنية وفيتامينات وماء.

أما ما هو من صنع الإنسان فهو ليس كصنع الله، فالأرز أفضل من المكرونة والبطاطس أفضل من الخبز. لماذا؟ لأنها أفضل من كل ما صنعه الإنسان والذي لا يستطيع بكل علمه أن يصنع حبة قمح واحدة.

وحتى يكون البرنامج الغذائي ناجحاً إليك بعض النقاط التي تساعد على الاستمرار فيه والتحكم بالشهية:

* يجب اختيار برنامج غذائي معقول بحيث يتناسب بطريقة المعيشة مع ضرورة احتوائه على جميع العناصر الغذائية المهمة للجسم.

* تسجيل جميع ما يؤكل في جدول لمدة أسبوع بحيث تسجيل نوعية الأكل والوقت والحالة النفسية أثناء الأكل، وفي نهاية الأسبوع سوف تجد/تجدين الكثير من المعلومات المفيدة التي سوف تساعدك على فهم نفسك ومعرفة نقاط الضعف ومعرفة أيضا ما هو الملائم لجسمك.

وختاماً نذكر بهذه الحكمة الجميلة للإمام جعفر الصادق رضي الله عنه حيث يقول: لقد جمع الله الطب كله في نصف آية من القرآن الكريم “وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين
5
838

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

نـــــــوف فـــــارس
الله يعطيك العافيه
alsayda1
alsayda1
شكرا ...نعم الكلام ما ذكرت
ويا ريتنا نعيه لنكف عن تتبع اخر صيحات الر جيمات دون النظر الى اثارها السلبية سواء على الجسد او النفسية حتى وان كان على المدى البعيد
yesritaj
yesritaj
الله يعطيك العافيه
meram
meram
شكرااااااااا