بحور 217
بحور 217
ربما أتأخر عنك كثيرا يا فتاتنا ولكن لأنني أعلم أنك خير من يعذر ..

ثقي أنني سأعود بحول الله وتوفيقه .
فتاة اللغة العربية
عزيزتي: سنوكة
أهلا بك هنا

أنا معك فيما قلت
الليل لباس
الليل هدوء وسكينة تعم المكان
لكن في الفؤاد عذاب واضطراب
في الليل تتكالب علي الهموم
وتتراعن الأحزان
في الليل تتلاشى كل الصور أمامي
ولا يبقى إلا صورة الأطفال الأبرياء وهم مضرحون بالدماء
لا أسمع في الليل إلا استغاثات الثكلى
وأنين الجرحى
في الليل تظهر الخفافيش فتغزل خططها لإهلاكنا بإتقان
في الليل نطعن بخناجر مسمومة ممن نثق فيهم ونظنهم لنا أحبابا
في الليل استرجع الماضي المشرق
عندما كنا أسيادا
عندما اهتز منا عرش كسرى
وارتعدت جحافل الروم من سيرتنا
عندما كنا موحدين تحت راية الإسلام
نستفيء بظلال العدل والأمان
دستورنا القرآن
وتؤيدنا يد الرحمن
عندما كنا نجتمع على الأخوة والحب في الله ونتفرق عليها
تخلو قواميسنا من الحقد والحسد والأضغان
ثم أنظر إلى واقعنا المخزي أمة الإسلام
زور وكذب وخداع
بعد عن الإسلام
شقاق بعد أن كان وفاقًا
خصام بعد أن كان إخاءً
صغار وإذلاء بعد أن كنا أعزة أقوياء
بعد أن كنا نأسر الكفار أصبحنا مأسورين للمال والجاه
للذائذ والملاهي ، للتكاثر والتباهي .

أتعلمين لم تتطاحن كل هذا الأفكار في الليل ، وتشعل الآلام ؟؟
لأن الليل بظلامه ، يذكرني بالظالم وطغيانه
يتاح لي فيه أن أخلد إلى نفسي من دون الناس
أحادثها أخاطبها
أحدثها عن طغيان الظالم
أخبرها عن المعتدي الآثم
أخبرها عن هدم سراديب الحمام
وحرق أغصان الزيتون
و في النهاية أقضي على تلك الهموم وأغسل الفؤاد بماء الإيمان العذب الزلال
ولا يبقى إلا الأمل في الانتصار
الانتصار ذلك الحلم الجميل الذي يلوح مع بوادر كل فجر معلن أسر الظلام .
أحلم بأن أرى أمتي تستضيء بنور الإيمان
موحدة الكلمة متآلفة من الصين إلى تطوان .



وقفة عتاب
اعتب عليك أيتها الحبيبة في الله
في قولك






































" 000 ألا تخل بقيمة النص "
فكلماتك مكسب لي
تثري موضوعي وتزيد من قيمته ولا تخل به
كم هي جميلة خربشاتك .



لي وقفة أخرى إن شاء الله مع سيموفينية الغروب التي عزفت بها على أوتار صفحتي .

لك أعذب تحية
ولحنين قبلاتي .
فتاة اللغة العربية
العزيزة بحور
أنا في انتظار نبض حروفك
طال الزمن أوقصر








أرأيت سعة البال ؟؟؟؟؟؟
عطاء
عطاء
يافتاتنا القوية الشجاعة00

وهل عدت تأبهين لطول الليل أو قصره!!؟؟

كأنني أتلمح من طول هذا الليل الذي أسدل ستاره على أحزانك وهمومك00

أنه أصبح صاحبا لك وإن كنت تعدينه ظالما بل ألقى من ظلال حزنه00وصمته

00وسكونه 00عليك فأصبحت جزءا منه000أتراك لم تتأثري ياعزيزتي من طول

الصحبة!!

إننا نكره ظلمة الليل00لكننا اعتدنا هذه الظلمة حتى ألقت بظلالها على


حياتنا000لكنا مازلنا ندغدغ أرواحنا بتلك الأماني00التي نحلم بشمسها

المشرقة00ونرقب ذلك الشعاع أن يخالط أرواحنا00فيطرد الخفافيش التي

سورت آمالنا000

لن يرحل ذلك الليل حتي يذيب تلك الروح في كير الامتحان 00مهما رأينا

أنه ظالم00ومهما تيقنا أن له نهاية!!!

ترى ياعزيزتي000هل أنت في شك من رحيله00وبزوغ فجر الأمل!!


أبدا!!فإن نفسا مؤمنة لتحلم ببزوغ الفجر ولو لم يبق من الزمان إلا

ساعة!!

كم يسلب الليل منا !!

لكنه يعطي كثير!!!

ارتقابك للفجر 00لزقزقة العصافير 00يعطيني تصورا جميلا عنك 00محبة

للحياة00للأمل 000هذه الصورتعطيني صورة جميلة لروحك يافتاتنا0000

لكن000 الليل قدخلف خطوطا مؤلمة في تلك الصورة التي أراها000فلم؟؟!!

تعبت من التأمل لحروفك 00ولعل الله ييسر للعودة مرة أخرى000
بحور 217
بحور 217
ربما نوقع أحيانا بعض ما يعتمل في نفوسنا على مظاهر الحياة من حولنا ..

وقد كان الليل وسيلتك لوصف شيء من الظلم الذي تشعرين والوحشة التي
تعانين والألم الذي تعالجين ..

ربما في ظروف أخرى نجدك قد نصبت الليل محبوبا تتغزلينه أو رفيقا تألفينه ..

ولكن ...

ما كان أروع حظ النهار معك في هذه المقطوعة ..

كم شدني وصفه رغم حبي لليل إلا أنني وجدت في وصفك لخيوط الضوء وضفائر

الشمس وزقزقة العصافير وخبز التنور ما يشوقني لصبح يتنفس فأتنفس

جماله تحت السماء مباشرة بلا غطاء ..

خاطرتك جميلة وكلماتها قوية ومشاعرك فيها رغم صخبها واعتراضها إلا أنها رقيقة ..

شكرا لك على سعة البال ...

ولكن ..!!!

أين أنت ؟؟؟ افتقدتك .