كورية 19
•
الله يعوضكم خير
تطلقت لانه يشك فيه اني خاينه
من وجهة نظره انه متأكد يبغاني اعترف بس
قذفني بابشع الكلام حسبي الله عليه
مو راضي يقتنع اني طاهره وبريئه من التهم الي بينسبها ليه
حسبي الله ونعم الوكيل فيه
من وجهة نظره انه متأكد يبغاني اعترف بس
قذفني بابشع الكلام حسبي الله عليه
مو راضي يقتنع اني طاهره وبريئه من التهم الي بينسبها ليه
حسبي الله ونعم الوكيل فيه
الله يعوضكم خيييير...
أنا أشوف رجال يطلقون لأنهم مرضى نفسيين وأهلهم مايخافون الله يخطبون لهم
ويورطون بنات الناس ....
الله يرزق كل مطلقة ويخلف عليها بخير منه ياااااارب....
ويرزق كل بنت لم تتزوج بالرجل الصالح يارب...
أنا أشوف رجال يطلقون لأنهم مرضى نفسيين وأهلهم مايخافون الله يخطبون لهم
ويورطون بنات الناس ....
الله يرزق كل مطلقة ويخلف عليها بخير منه ياااااارب....
ويرزق كل بنت لم تتزوج بالرجل الصالح يارب...
بى الله ونعم الوكيل على الذى ظلمنى
يقول الله تعالى : " ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. مهطعين مقنعي رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء.".
آية تهديد ووعيد ولكن ما أعظم مافيها من شفاء لقلوب المظلومين وتسلية لخواطر المكلومين، فكم ترتاح نفس المظلوم ويهدأ خاطره حينما يسمع هذه الآية ويعلم علم اليقين أن حقه لن يضيع وأنه سوف يقتص له ممن ظلمه ولو بعد حين. وأنه مهما أفلت الظالم من العقوبة في الدنيا فإن جرائمه مسجله عند من لاتخفى عليه خافيه ولايغفل عن شئ . والموعد يوم الجزاء والحساب، يوم العدالة، يوم يؤخذ للمظلوم من الظالم، ويقتص للمقتول من القاتل " اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لاظلم اليوم" ولكن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار" أي تبقى أبصارهم مفتوحة مبهوتة، لاتتحرك الأجفان من الفزع والهلع، ولاتطرف العين من هول ماترى، "مهطعين مقنعي رؤوسهم رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء" أي مسرعين لايلتفتون إلى شئ ممن حولهم، وقد رفعوا رؤوسهم في ذل وخشوع لايطرفون بأعينهم من الخوف والجزع وقلوبهم خاوية خالية من كل خاطر من هول الموقف. ماأعظم بلاغة القرآن وماأروع تصويره للمواقف حتى كأنك ترى المشهد ماثلاً أمامك. الله يجزاك خير
يقول الله تعالى : " ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. مهطعين مقنعي رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء.".
آية تهديد ووعيد ولكن ما أعظم مافيها من شفاء لقلوب المظلومين وتسلية لخواطر المكلومين، فكم ترتاح نفس المظلوم ويهدأ خاطره حينما يسمع هذه الآية ويعلم علم اليقين أن حقه لن يضيع وأنه سوف يقتص له ممن ظلمه ولو بعد حين. وأنه مهما أفلت الظالم من العقوبة في الدنيا فإن جرائمه مسجله عند من لاتخفى عليه خافيه ولايغفل عن شئ . والموعد يوم الجزاء والحساب، يوم العدالة، يوم يؤخذ للمظلوم من الظالم، ويقتص للمقتول من القاتل " اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لاظلم اليوم" ولكن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار" أي تبقى أبصارهم مفتوحة مبهوتة، لاتتحرك الأجفان من الفزع والهلع، ولاتطرف العين من هول ماترى، "مهطعين مقنعي رؤوسهم رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء" أي مسرعين لايلتفتون إلى شئ ممن حولهم، وقد رفعوا رؤوسهم في ذل وخشوع لايطرفون بأعينهم من الخوف والجزع وقلوبهم خاوية خالية من كل خاطر من هول الموقف. ماأعظم بلاغة القرآن وماأروع تصويره للمواقف حتى كأنك ترى المشهد ماثلاً أمامك. الله يجزاك خير
ملثونه :
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
ليكون انا مدمنه وانا مدري :41: ههههههههههه
عيوني دوم حمر :35:
حبيبتي مو شرط انا الحساسيه ذابحتني ولحد ماتعودت على حمر العيون
الله يشفيني بس ومافي علاج الا حاولت معاه
الله يعوض الجميع بازواج صالحين
عيوني دوم حمر :35:
حبيبتي مو شرط انا الحساسيه ذابحتني ولحد ماتعودت على حمر العيون
الله يشفيني بس ومافي علاج الا حاولت معاه
الله يعوض الجميع بازواج صالحين
الصفحة الأخيرة