عروس الشام
عروس الشام
موضوع متميز بجدارة و يضرب على الوتر الحساس

و لكن دعيني أصحح لك يا عزيزتي, هؤلاء لم يتغيروا في الغربة بل كل ما في الأمر أن الغربة أظهرت وجوههم الحقيقة.

لبسوا قناع الدين و التدين في بلدانهم ليماشوا التيار و عندما انغمسوا في الغربة سقطت الأقنعة

من مميزات الغربة أنها تظهر معادن الناس لأن كل شيء مسموح و لا عيب و لا ممنوع. هنا يظهر الانسان الذي يخاف ربه و يظهر الانسان الذي احترف التمثيل عمراً

تربوا في أوطانهم على العادات و التقاليد و عندما هربوا من سطوتها تمردوا و أعلنوا الحرب عليها

دعينا نربي أبنائنا على كلمة لا تفعل هذا حتى لا تغضب الله
و لا نربيهم على لا تفعل هذا لأنه عيب

فالعيب يتغير من مكان لآخر.. ما يعتبر هنا عيباً قد يكون مسموحاً هناك

أما خشية الله فواحدة في كل مكان و زمان
زرع الإيمان في النفوس و مراقبة الله أهم من مراقبة الناس و الخوف من كلامهم.. فهؤلاء الناس لن يرافقوا أبنائنا أينما ذهبوا

بورك قلمك و بانتظار جديدك
دانية في الصين
شكرا لك على هذا الموضوع الجميل وبالفعل لسنا نرى في بلاد الغرب من العرب الا اناس قد نسيو ما معنى الحرية المعنى الصحيح
لقد تشبهنا بهم وبافعالهم قارننا انفسنا بهم غيرنا انفسنا كما يريدون ورغم ذلك بقينا في نظرهم في الدرجة الثانية لماذ ؟؟
لاننا بدلنا قناعاتنا وعاداتنا نسينا خشية الله وتعاليمه فقط لنشابههم حسبنا حياتهم الامثل وهم الذين يحلمون بحياة العز والقدر تركنا اوطاننا وعشنا معهم لاننا تأقلمنا على حريتهم ونحن نعلم انها الحرية الخاطئة نسينا ان من قناعاتهم التي نحب ان نتمثل بها هي ان نحب اوطاننا ونحترم مفاهيمنا وعدم تركها وهذا ما فعلناه فكيف نعلو في انظارهم ونحن بهذه العقلية وهذا التفكير؟؟
فقط لنشابههم او لكي لا نتعرض لاساءاتهم لنا خلعنا الحجاب ويزيدنا فخرا بأننا محجبون مسلمون
فلنبقى على اسس ديننا الحنيف وتعاليمه لكي نكبر في نظر انفسنا قبل ان نحاول ان نكبر في انظار الغربيين
Roro
Roro
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله الف خير على كل كلمة كتبتيها واانا معك ياريت ناخد الشئ المفيد من الغرب مثل صدقهم و صراتهم و حبهم للبساطة
tamo
tamo
بارك الله بك
نقد واع ومتفتح وغايته واضحة هي الرغبة بالخير والدعاء للإصلاح دون تهكم أو شماتة أو يأس من رحمة الله
هي دعوة طيبة لكل من ضعف وانجر وراء الغرب..لإرضاء الآخرين
بوركت وبورك تميزك
شام
شام