alfrasha
alfrasha
مشكورة ياقلبي الجبل الصامد
وحياك باي وقت
الاصيل
الاصيل
هلا والله وغلا حيا الله فراشتنا الحلوة بعد الغياب’’
أحلى رحله
أحلى رحله
السلام عليكم اختي الفراشه اتمنى تساعديني ابغى بحث مو بحث بحث لانه جزء من البحث عن مشاكل البيئه الاجتماعيه وعدم وعيهم (المجتمع )بالتلوث البيئي وخطر اهمالهم لمساله التلوث
واشكر اختي جبل صامد 100% دلتني عليك
واتمنى اني ما اكلف عليك بطلبي وماعليك امر ابغاه يوم الاربعاء كحد اقصى

الله يحقق امانيك ويسهل لك ويعطيك العافيه ويفرج كربك
آمين
آآميين
آآآمييين
رنـــــيم
رنـــــيم
alfrasha
alfrasha
الاصيل
هلا فيك ياقلبي والله مشتاقةلكم و للقسم حيل وانا موجودة في المنتدى بس تعرفين اجازة قلت اتعلم حاجة فتنقعت في قسم التصميم على بالي بطلع شي والا تراني دايما امر واتطلع على المواضيع
اكيد مالنا غناة


عاشقة الجوكر
تامرين امر يالغالية
شوفي هالروابط
http://makatoxicology.tripod.com/pollutions.htm

http://www.althakafaaljadeda.com/313/hashem.htm


___________________________________________
التلوث البيئي والفكري وآثاره

حيدر سعيد






ان الحقد الصارخ على الشعب والوطن العراقي من قبل اعداءه الداخليين والخارجيين واضح وجلي من خلال الدمار والخراب الذي لحق ويلحق بهما ، حيث كان ذلك شاملآ وواسعآ ولم يستثن لا الانسان ولا الارض والمياه والسماء والاشجار والحيوان ، فقد استورد نظام التدميرالصدامي كل الاسلحة الممنوعة دوليآ ليجربها بالعراق وخاصةعلى الانسان وبشتى الوسائل والاساليب البشعة ، بحيث غدى هذا النظام مدرسة لمنظمة فاشية جديدة ( فاقت كل المدارس الفاشية المعروفة عبر التأريخ). موجهة ضد الشعب العراقي بشكل خاص وكذلك لتصدير وسائل التدمير والخراب الى الجماعات الارهابية المختلفة من جهة اخرى ، وفي نفس الوقت حولت هذه المنظمة الفاشية العراق الى ساحة لتدريب العقول المصابة بمرض السادية العفنة والمتحجرة والعطشى للدماء لتقوم ببث ثقافتها السامة في الساحات الاخرى من العالم ، وبذلك لم ينحصر تدميرها وتخريبها على الوطن بل تعداه ، وما غزو الكويت الا انعكاسآ لهذه الثقافة الفاشية التوسعيةالتي تشبع بها النظام وربى ازلامه في المنظمة عليها . ان التدمير الذي لحق بالشعب العراقي كان مقصودآ ووفق خطة مبرمجة مرسومة اتبعها نظام القتلة منذ مجيئه الاول بالقطار الامريكي في انقلاب 63 الاسود . حتى اضحى الخراب ديدنه وسلوكه على مدى الاربعين سنة من تسلطه , فقد انتشرت الامراض بجميع انواعها في العراق من خلال حروبه التدميرية التي اشعلها ضد ايران والكويت ،و ماصاحبها من ويلات وكوارث لحقت بالشعب العراقي يأن اليوم من نتائجها والتي ستستمر اثارها البيئية الخطرة الى مئات السنين حسب مايؤكده علماء البيئة . لقد تعدت آثار

التدمير الانسان الى الطيور والحيوان الى حد سواء فتسبب في موتها الجماعي ، وهاجر من عاش من الطيور الى الخارج هربآ من الموت . أما الاشجار فهي الاخرى لم تسلم من التخريب ، فقد ماتت الاشجار وخاصة النخيل وهي واقفة عارية من يشاهدها تنهمر دموعه حزنآ عليها ، فهي تقف شامخة ثابة بالارض بالرغم مما الحقته حروبه وشروره بها . اما مياه الانهار فهي الاخرى قد تلوثت واصبحت مياهها تسمم ابناء الوطن لما سقط فيها من اسلحة سامة وجثث لمئات الجنود العراقيين اثناء حروب النظام الكارثية . هذا غيض من فيض لجرائمه الذي توجها بتمهيده لاحتلال العراق ليزيده دمارآ وتخريبآ يضاف الى سجله الدموي . حيث تضاعفت الاصابات بامراض السرطان والامراض الجرثومية الاخرى نتيجة المواد المشعة المستخدة في الحرب ، وهي امراض غريبة لم يشهدها العراق من قبل ولم يعرفها ابناءه الا مع مجيْ نظام صدام والاحتلال ، أماالاصابات بالامراض الخبيثة الاخرى فحدث ولا حرج فهي تملأ المستشفيات التي تعاني نقصآ شديدآ بالادويةوالعقاقير الطبية بسبب ما تعرضت اليه من سرقة كمثيلاتها من ممتلكات الشعب الاخرى . اما ما اصا ب الانسان العراقي من التلوث طيلة فترة نظام المنظمة الفاشي فهو متنوع وكبير ابرزه التلوث الفكري والثقافي ، حيث تراجعت ثقافة الانسان العراقي بشكل لايوصف لاسباب عديدة منها حروب النظام وما رافقها من عسكرة للمجتمع تسبب في ترك اللالاف من الطلبة والمدرسين للدراسة والبحث عن عمل يوفر العيش للعوائل التي فقدت معيلها الوحيد في حروب النظام المجنونة ومنها من تسربت الى الشلرع حيث الامراض الاجتماعية الكثيرة التي انتجتها ثقافة النظام وتربيته ، كالسرقة والمخدرات والجريمة بانواعها المختلفة التي شجعها النظام وغذاها ليكون المجرمين القتلة منهم كوادر المستقبل في منظمته الفاشية . ان المنظومة الفكرية والثقافية للنظام الفاشي لوثت الشارع العراقي وسممت اجواءه الثقافية معتمدة على ثقافة العنف والتصفية والتهميش والتجهيل ، ولم يكتف عند هذا بل واصل التنسيق مع حلفائه من الظلاميين والمجرمين في الخارج الذين يعتبرون النور والثقافة المتنورة كفر وظلالة ويعملون على عودة الناس الى الكهوف والظلام . هذه الافكار التكفيرية الارهبية التقت مع افكار النظام وثقافته الملوثة التي شكلت خطرآ على بنية الانسان العراقي وتربيته التي اتسمت بالتسامح والصدق والصراحة والمحبة والكرم والنخوة والاخوة والتضحية وتحدي الظلم ، وهي ثقافة تتقاطع مع ثقافة النظام التي غيبت عقل الانسان وخلقت مناخات واجواء ثقافية عير صحية رافقتها الجريمة والسرقة وتعاطي المخدرات ، ولتخليص الانسان والارض من التلوث البيئي والفكري الموروث من نظام المنظمة الفاشي . نحتاج الى ثقافة الحرية والديمقراطية والتعددية ، ثقافة تؤسس الى لغة الحوار الديمقراطي والتفاهم ونبذ العنف ، ثقافة تعتمد المواطنة اساسآ ، ثقافة تنظر للانسان كقيمة لاتعوض بثمن ، ثقافة ترفض الطائفية والعنصرية . والا فان هذا التلوث سيمتد الى اعماق الارض والانسان ويصبح علاجه صعبآ ونتائجه وخيمة ، وعلى من يتصدر المسؤولية الان في العراق ان يبادر الى دعوة كل القوى الشريفة المخلصة لتكوين جبهةثقافية متنورة اصيلة تجابه ثقافة الاعداء المجتمعين وخاصة ايتام النظام



_____________________________________________________
محاربة التلوث البيئي‏..‏ تبدأ من الروضة

كتبت ـ سعادة حسين
معا لحماية أطفالنا من مخاطر التلوث البيئي هو عنوان الندوة التي عقدت بقسم رياض الأطفال بكلية تربية طنطا تحت رئاسة د‏.‏عبدالوهاب كامل والتي انتهت إلي بعض التوصيات التي صرح بها د‏.‏محمد متولي قنديل مقرر الندوة‏.‏

وتوعية الأسر وخاصة الأم بمعني التلوث البيئي ومدي المخاطر التي يتعرض لها الطفل وكيفية الوقاية منها إعداد المعلمات وتدريبهن علي توصيل المعلومات البيئية للأطفال‏.‏

‏*‏ النزول لدور الحضانة والمدارس الابتدائية من قبل المتخصصين في مجال حماية البيئة لتوصيل المعلومات للأطفال بطرق جذابة ومبسطة‏.‏

‏*‏ اجراء لقاءات مستمرة عن تلوث البيئة مع العاملين في مجال تربية الطفل‏.‏

‏*‏ تنظيم حملات إعلامية من أجل التوعية المباشرة من مخاطر البيئة علي الطفل‏,‏ وكذلك تفعيل دور الدعاة في أماكن العبادة‏.‏

‏*‏ اجراء كشوف وتحاليل دورية للأطفال بدور الحضانة والمدارس لحصر أعداد المصابين والمرضي بسبب التلوث البيئي لعلاجهم مبكرا‏.‏

‏*‏ تنظيم رحلات وزيارات للأطفال والمعلمات لزيارة المحميات البيئية والأماكن الخالية من التلوث كالشواطئ والمدن الجديدة‏.‏

‏*‏ تنظيم مسابقات عن أشكال التلوث البيئي وتقديم الجوائز التقديرية للأطفال وذلك في مجالات القصة والمسرح والسينما‏.‏

‏*‏ تجريم تشغيل الأطفال الأقل من تسع سنوات وتأمين العاملين منهم من قبل صاحب العمل خاصة بالنسبة لأخطار المهنة واتباع شروط الأمانة والسلامة الصحية‏.‏

‏*‏ التركيز علي التعليم الحيوي بمعني أن يتفاعل الطفل بنفسه وبخبراته المباشرة مع مكونات البيئة بالكشف والفحص والتحري‏.‏

‏*‏ السماح للأطفال في المراحل المبكرة بالتفكير بحرية خاصة في موضوع كيفية مواجهة تلوث المياة بالبيئة‏.‏


_________________________________________________


ولي عودة بس خليني ارد لرنيم


رنيم

حياك حبيبتي ويسلمو دياتك حبيبتي