ام اوسي
ام اوسي •
الله يسهل عليك ولادته وتربيته وتشوفينه في حضنك اليوم قبل بكرة ..اللهم امين
hams-2008
hams-2008 •
الله يسهل امرك ويعجل بولادتك ويقومك بالسلامه
nusaibaaa
nusaibaaa •
الله يسهل عليكي وعلينا بولاده سهل وميسره اللهم امين
مشاعر مبعثره
مشاعر مبعثره •
جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
مشاعر مبعثره
مشاعر مبعثره •
وقد سئل الشيخ عبدالرحمن السحيم عن هذا الموضوع وأجاب فضيلته :



ما صِحّة ما يُقال عن هذه الآيات : إنها السبع المنجيات ؟


الشيخ عبدالرحمن السحيم




الجواب :



أولاً : يجب على من يكتب الآيات أن يعتني بكتابتها جيداً .


ثانياً : يجب على من يتكلّم أن يتكلّم بِعلم أوْ يَسْكُتْ بِحَزْم .


ثالثاً : أين الدليل على أن هذه الآيات هي المنجيات ؟


وقد رأيت هذه الآيات تُكتب وتُنشر دون زِمام ولا خِطام ، فتُورَد من غير بيّنة ولا دليل .



رابعاً : وَرَد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلام في الْمُنجيَات ، فمن ذلك :


قوله عليه الصلاة والسلام : ثلاث مهلكات ، وثلاث مُنجيات ، وثلاث كفارات ، وثلاث درجات ؛ فأما المهلكات ، فَشُحٌّ مُطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه . وأما المنجيات ، فالعدل في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى ، وخشية الله في السر والعلانية . وأما الكفارات ، فانتظار الصلاة بعد الصلاة ، وإسباغ الوضوء في السبرات ، ونقل الأقدام إلى الجماعات . وأما الدرجات ، فإطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، وصلاة بالليل والناس نيام . رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب .



وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خُذوا جُنَّتَكم . قلنا : يا رسول الله من عدو قد حضر ؟ قال : لا ، جُنَّتَكَم من النار ؛ قولوا : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، فإنهن يأتين يوم القيامة مُنجيات ومقدمات ، وهن الباقيات الصالحات . رواه النسائي في الكبرى ، ورواه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .



وهذا الزَّعْم في الآيات مأخوذ مِمَّا يُسمّى بـ " حجاب الحصن الحصين " !


وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة في المملكة بخصوص هذا الكِتاب ما نصّه :


هذه النسخة اشتملت على آيات وسور من القرآن الكريم، كما اشتملت على ثلاث صفحات تقريبا من كلام مؤلفها في بيان منافع هذه النسخة التي سماها حجاب الحصن الحصين ، وعلى خمس صفحات من كلام بعض العارفين عن جَدّه ، فيها بيان منافع هذا الحجاب والتوسل في نفعها ببركة النبي العدناني ، كما اشْتَمَلَتْ على الآيات التي سَمَّاها الآيات السبع الْمُنْجِيَات وعلى دعائها في زَعْمِه ، وعلى هذا تكون بِدْعة مُنْكَرَة مِن عِدّة وُجُوه :


أولا : اشتمالها على التوسُّل ببركة النبي صلى الله عليه وسلم لِنَفْع مَن اتَّخَذَها حِجَابا بتحقيق ما ينفعه ، أوْ دَفْع مَا يَضُرّه ، وهذا ممنوع لِكونه ذَريعة إلى الشِّرك .


ثانيا : زعم مؤلفها وبعض العارفين أن هذا الحجاب نافع فيما ذَكر مِن المنافع ؛ ضَرْب مِن التَّخْمِين وقَول بغير عِلْم ومُخِالِف للشَّرع ؛ لَكونه نَوعا مِن الشرك ، وكذا زعمه أنه حصن حصين كذب وافتراء ، فإن الله تعالى هو الحفيظ ولا حصن إلاَّ مَا جَعَله حِصْنا ولم يثبت بدليل من الكتاب أو السنة أن هذه النسخة حصن حصين.


ثالثا : اتخاذ تلك النسخة حجابا نوع من اتخاذ التمائم. وهي شرك مناف للتوكل على الله أو لِكَمَال التَّوكُّل عليه سواء كانت من القرآن أوْ مِن غَيره ، وهذه النسخة ليست قرآنا فقط ، بل هى خليط من القرآن وغيره ، واتِّخَاذها حِجابا ليس مَشروعا ، بل مَمْنُوعًا . فكيف تُسَمَّى : الحجاب الحصين ؟


وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه اجمعين
والله اعلم
منقوووووووووووووووول