***ملكة الليل***
بارؤك الله فيك اختنا الغاليه وثبتنا واياك على طريق الحق
ونصر الله بك وبما تكتبين الاسلام والمسلمين
زادك الله من نورك نورا ومن علمك فقهاووفقك لكل خير
أم العلماء
أم العلماء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعجبني ما كتبتيه اخت مجاهده ...ولكن هناك بعضاً من الأمور المُشكلة

وجدتها من بين السطور.

فأحببت أن ابينها حتى يزول الإشكال بإذن الله تعالى.



كلام طيب ومفهوم فهذا لا إختلاف فيه.

لان حرمة نفس المسلم فظاهر احترامها، وهو من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام، فمن أظهر لنا إسلامه فنفسه محرمة، وإن عمل ما عمل من المعاصي التي لم يدل القرآن والسنة على أنها تبيح قتله، قال تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما}





وهذا الدليل ايضاً يدل على عدم جواز قتل إي نفس إلا بالحق



كل تلك الادلة لاخلاف عيها إطلاقاً

ولكن هناك شئ آخر وهو ايضأ (حرمة قتل الذمي والمعاهد )

الادلة :

ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما " ، رواه البخاري " 1366" ·

وقال عليه الصلاة والسلام " : " لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما " خرجه البخاري "6862"


ثانياً : المستأمن

الادلة:

قال الله في كتابه: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ··} ، أي اجعله في حماية منك حتى يبلغ المكان الآمن من بلده·

وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل " متفق عليه(1)·

ومعنى الحديث: " أن المسلم إذا أمن إنسانا، وجعله في عهده، فإن ذمته ذمة للمسلمين جميعا، من أخفرها وغدر بالذي أعطي الأمان من مسلم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وإننا نلعن من لعنه الله ورسوله وملائكته، ونصدق خبره " أنه لا يقبل منه صرف ولا عدل·

إذاً تقدمت النصوص من الكتاب والسنة الدالة على احترام المسلمين في دمائهم وأموالهم، وكذلك الكفار الذين لهم ذمة أو عهد أو أمان، وأن احترامهم من محاسن دين الإسلام: دين العدل والأمانة والوفاء، ولا يلزم من ذلك محبة ولا موالاة، ولكنه الوفاء بالعهد إن العهد كان مسئولا·




الان اقدم لك الأمر الذي قد اشكل علي ولم اجد له معنى واضح وهو قولك




فإن كان قصدك الجهاد بضوابطه الشرعية :

1- تحت راية بقاتل من ورائها، يقودها إمام المسلمين وهو السلطان.
2- إذن الوالدين.
3- يكون عند المسلمين قدرة وقوة يستطيعون بها القتال او من ينبيه، .

الأدلة على ذلك:

1ـ ما خرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ·· إنما الإمام جنة، يقاتل من ورائه ويتقى به " .

قال النووي في قوله صلى الله عليه وسلم : " الإمام جنة " أي: كالستر؛ لأنه منع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بعضهم من بعض، ويحمي بيضة الإسلام، ويتقيه الناس ويخافون سطوته· ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : " يقاتل من ورائه " : أي يقاتل معه الكفار والبغاة والخوارج وسائر أهل الفساد والظلم مطلقا " ا·هـ·

ومن الأدلة قوله صلى الله عليه وسلم: " الغزو غزوان، فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة، وعصى الإمام وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع بالكفاف " رواه أبو داود " 2155 " وحسنه الألباني.

ومن الأدلة ما رواه عبدالله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال: " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأستأذنه في الجهاد، فقال: أحي والداك؟ قال: نعم· قال: ففيهما فجاهد " ، رواه البخاري " 3004" · فهذا الرجل جاء يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد، فدل على أنه لا بد من إذن الإمام في الجهاد·

قال الإمام أحمد بن حنبل في أصول السنة: و " الغزو ماض من الأمراء إلى يوم القيامة، البر والفاجر لا يترك " (13)· وقال أبو داود: " قلت للإمام أحمد: إذا قال الإمام ـ يعني السلطان ـ: لا يغزون أحد من أهل عين زربة؟ قال أحمد: فلا يغزون أحد منها " (14). وهنا نقطه هامة وانكم دائماً تستدلون بنصف كلام الإمام احمد وتتركون
البقية ...!!! فعجباً لذلك.

وقال الموفق ابن قدامة في كتابه المغنى (15): " وأمر الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده، ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك " ·

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة: " والجهاد لا يقوم به إلا ولاة الأمور " (16


اخيرا ...سؤال ؟؟

هل تعتقدين الاعتداء على الأجانب السياح والزوار في البلاد الإسلامية جهاد ؟

هل القيام بالاختطاف والتفجيرات جهاد؟؟

المظاهرات والاعتصامات، هل هي من الجهاد؟

هل ما حدث من التفجيرات في بلاد الحرمين والتوحيد من الإرهابين يعتبر من الجهاد؟

فإذا اعتقدتي بذلك ..

فأنا ما زلت اُخالفك في ذلك.. وذلك لوضوح النصوص.

فالجهاد ذروة سنام الإسلام، فيه الوفاء والصدق والعدل، وهو بريء من أفعال أولئك الجهال فليس ذلك من الجهاد في شيء.
ainaweeyah
ainaweeyah
والله ادمعت عيناي

اختي في الله بارك الله فيكِ وسدد الله خطاكِ الى الخير دائما وابدا

اسال الله ان يعيننا واياكِ الى الخير والصواب

والسمووووحة