اختي انهار الجنة , اولا - اسمك حلووووووووووووووووووووووو:27:
شكرا لك مرورك الكريم , و اتمنى ان ارد لكم جزء مما تعلمته و استفدته منكم جزاكم الله خيرا .
حـ * ـلم
•
حـ * ـلم
•
تذكري اختي ان :
الهدوء سمة من سمات النجاح والهدوء تعبر عن شخصية قوية ومتماسكة.. والهدوء عنوان لإنسان واع ومتحضر..
وبالعكس تماما ذلك الإنسان الذي يثور لأ تفه الأسباب , ويهيج لأ سخف الأمور إنه يعبر عن إنسان ضعيف الشخصية .. ضعيف العقل وضعيف الإرادة..
يقول علماء النفس : إن الإنسان الذي يغضب لأتفه الأسباب هو إنسان ركيك الشخصية..تماماً كا لشجرة الضعيفة التي تؤثر عليها أبسط هبة من الريح , أما الإنسان القوي كالشجرة القوية أصلها ثابت وفرعها في السماء, تمتد جذورها إلى أعماق الأرض .. حيث تزدا د ثباتاً كلما عصفت الرياح بها.
والأنسان الهادي هو الذي يستطيع أن يفوز بقلوب اللآخرين , وينال إعجابهم.
إن الهدوءبكل ميعنيه من معنى لقادر على صنع العجائب , والتأثير حتى على النفوس الغليظه .
يقول دايل:
إذا كنت مهتاج الخاطر,محنقاً مغيظاً, وصببت جام حنقك, وغيظك على الشخص الآخر, فلاشك أنك ستزيح عن كاحلك عبئاً كان يرهقك , ولكن مابال الشخص الآخر ؟
أيشارك راحتك ؟ وهمومك.. ويشاطرك الرأي.
جعلنا الله ممن يتمالكون انفسهم عند الغضب .
الهدوء سمة من سمات النجاح والهدوء تعبر عن شخصية قوية ومتماسكة.. والهدوء عنوان لإنسان واع ومتحضر..
وبالعكس تماما ذلك الإنسان الذي يثور لأ تفه الأسباب , ويهيج لأ سخف الأمور إنه يعبر عن إنسان ضعيف الشخصية .. ضعيف العقل وضعيف الإرادة..
يقول علماء النفس : إن الإنسان الذي يغضب لأتفه الأسباب هو إنسان ركيك الشخصية..تماماً كا لشجرة الضعيفة التي تؤثر عليها أبسط هبة من الريح , أما الإنسان القوي كالشجرة القوية أصلها ثابت وفرعها في السماء, تمتد جذورها إلى أعماق الأرض .. حيث تزدا د ثباتاً كلما عصفت الرياح بها.
والأنسان الهادي هو الذي يستطيع أن يفوز بقلوب اللآخرين , وينال إعجابهم.
إن الهدوءبكل ميعنيه من معنى لقادر على صنع العجائب , والتأثير حتى على النفوس الغليظه .
يقول دايل:
إذا كنت مهتاج الخاطر,محنقاً مغيظاً, وصببت جام حنقك, وغيظك على الشخص الآخر, فلاشك أنك ستزيح عن كاحلك عبئاً كان يرهقك , ولكن مابال الشخص الآخر ؟
أيشارك راحتك ؟ وهمومك.. ويشاطرك الرأي.
جعلنا الله ممن يتمالكون انفسهم عند الغضب .
حـ * ـلم
•
بنااااااااااااااااات عاذراكم بس علشان الامتحانات , فين المواضيع فين التجارب , فين الناس :32: :06:
المشاركة اللاحقة خطتها انامل مبدعة في احد المواقع , كنت قد احتفظت بها في ملفي الخاص , و هانا اهديها لكم , مع كلللللللللللللللللللللل الحب ,جزى الله كاتبتها او كاتبها خيرا .
عندما يغضب منك أحد ما, صديق مقرب أو حبيب, أو أي شخص مقرب لك, تشعر أن الدنيا ضيقة عليك, تجلس في غرفتك المفضلة....فتشعر أنها أضيق من علبة كبريت, تخرج إلى فناء البيت, فتشعر أن السماء تطبق عليك, تشعر أن كل شيء ممل, حتى الكراسي ...لوح الجدران...ممرات البيت...وحتى ما نلبس من ملابس
يا ترى..ألهذه الدرجة نحبهم.....؟
وإن كانت درجة الحب كبيرة, هل سنجرؤ أن نخاصمهم مرة أخرى...؟
وإن كانوا هم من يخاصمنا...هل سيأتي اليوم الذي سيبدأ الحوار الصحي بيننا, فنكشف ما يضايقنا فيهم....ونطلب منهم أن يكشفوا ما يضايقهم فينا....حوار له حدود وليس تجاوز للخطوط..؟
وإن كانت الظروف هي التي تتحكم بنفسياتنا, هل سيأتي اليوم الذي نجعل مصائرنا في قبضة أيدينا...ونصبح نحن من يملك فرحنا ومآسينا...وليست الظروف التي حوالينا..؟
هل سيأتي اليوم الذي نخرج فيه عن إطار صورتنا وننظر لصورتنا بمنظار قريب فنكشف نقطة ضعفنا ونتعامل معها فنحسنها ونقويها وننظر لمحاسننا المنسية التي غطاها تراب الإهمال ...فنرجعها لفطرتها..؟
هل سيأتي اليوم الذي سننظر فيه لواقعنا بنظرة أخرى غير التي كنا قد اعتدنا عليها...فيختلف الحَكم...فتختلف النظرة...ثم يختلف الحُكم...ومن ثم..نختلف نحن..
هل سيأتي اليوم الذي سترحل عنا أفكارنا السلبية وحساسيتنا فنتعامل مع من نحب بروية عاقلة تسمح لنا بفهم الأمور حولنا..لنصدر الحكم الصحيح, لنفهم نفسيات من نحب بشكل صحيح ..لنعرف قصدهم...ثم.لنسعد بحبهم..لأننا سنكون قد فهمنا مقصدهم..
أبعدوا الحساسية عنكم..
كونوا أكثر واقعية
الحوار النافع خير وسيلة ليتم التصارح عما كان يغضب القلب, حتى تكون القلوب بيضاء
لنبدأ الآن...
لتتصافح قلوبنا...قبل أيدينا..حتى لا يغضب أحبتنا
ونرجع أولئك البعيدين عنا الذين كانوا ذات يوم أجمل حب في قلوبنا
أماً كانت أو أختا أو أخا أو زوجة أو ابنا أو صديقا أو جارا...أو زميلا.., أيا كان...لتتعانق بحب ...أرواحنا
دائما يجب أن تتأمل خيرا في علاقاتك مع الآخرين, وإن جاء السوء في حياتك...(تفاءلوا خيرا تجدوه) ولأن التفاؤل بالخير...هو نفسه سعادة
لا تعتقد أن الحياة هي أن تعيش إلى الأبد....
ولكن الحياة...هي أن تجعل معيشتك...قيمة...لتستمع برحلة حياتية ..ممتعة
فتكون العلاقة مع الآخرين جيدة, وصريحة بالصدق
هل تخاف أن تبدأ حياتك من جديد...
لتصنع حياتك نظيفة من الكذب....
كن أكثر صراحة...فلا تعود تخاف من المواجهة
يقول أحدهم...لماذا لا يستطيع الحب ملامسة قلوبنا...كما يفعل الخوف؟
كل شخص يرغب أن يعيش كما يريد..
كل شخص يحب أن يعيش بحرية...
لذا..
تحرر من قيود.كبلك بها آخرون..
هل تعرف الكلاب الأليفة...
هي تلاحقك أينما ذهبت...
الخوف مثل الكلاب الأليفة..
تلاحقك أينما ذهبت
لذا..
لا تخف...واجه خوفك...وقف أمامها...
مثل الإعصار...
وقم بطرح كل الأوراق التي تتحدث عنك, عن صفاتك وعن نفسك أنت,
لا تخفي شيء عنا أحبتك....
لا أقول أظهر كل شيء
بل هناك أمور خاصة لا يجب أن تنكشف..
بل هنا أكتب لك, أن تظهر نفسك الحقيقية...إن هم تقبلوها...فهم يستحقون صداقتك وقربك
وإن لم يتقبلونك...فحتى لو ظللت الدهر كله لطيفا معهم, ولبست الآلاف من وجوه التنكر والتزيف..
فإنهم لن يريدونك......
هم ...لا يستحقون عناءك
يمكن أن تعيش حياتك الواقعية ...
يمكن أن تظل عشرات السنين تعيشها..
طوال عمرك...
ولكن...
ربما لا تعيشها إلا بوجه واحد..
وجه فصله الآخرون لك..
وجه ..هو ليس الواقعية..
بل حياة ضبابية .. رسمت خيالات نفسية تأثرت بها من صغرك....فجرحت نفسيتك
لهذا...ربما أنت تعيش حياة ...ليست هي أنت
نحن أحيانا نعيش وفق ما تخططه لنا أحلامنا..
فتدريجيا نبتعد عن الواقع...فنسقط في مستنقع الأحلام...
انهض للواقع..
واعلم أن مستقبلك ليس كما تقوله أحلامك أحيانا...
عندما تريد أن تعيش في المستحيل...عش واقعك بتحقيقه..
واجعل ثمرك ونتيجة جهدك للواقع
ولا تذبل ثمرة جهدك...وعبير وردك..في أحلام......
لا تتحقق أبدا
لا تكن فظا مع الآخرين, واعلم دائما أن الفظاظة هي تقليد الشخص الضعيف للقوة...فلا تكن فظا غليظ القلب..حتى لا ينفضوا من حولك..
ليكن عندك قلب.....لا يتصلب أبدا
ليكن عندك أعصاب....لا تتعب أبدا
ليكن عندك لمسة من يديك.....لا تؤلم أبدا..
من أعظم اللحظات في حياة أي شخص يريد تطوير خبرته في التعامل مع الآخرين هي عندما يكف عن محاولة الإختباء من نفسه....ويحاول أن يكون هو بنفسه...أن يكون منسجما هو من ذاتية نفسه...
عندما نعتاد على لبس أقنعة تنكر أمام الآخرين...أقنعة تلغي الذات الحقيقة وتكشف وجوه التنكر المزيفة....
فإننا بالنهاية سنعتاد على هذه الأقنعة...
فنبدأ بالإختباء عن أنفسنا....
وبالتالي....نبتعد عن اكتشاف ماهية النفس ورغباتها...
وكلما ابتعدنا عنها...ازددنا توغلا في الحيرة....
وبالتالي....لا نبتعد فقط عن الناس...
بل أيضا نبتعد عن انفسنا...
كن أمينا مع نفسك....او بمعنى آخر, تقبل نفسك على علاتها
تحكم بعواطفك....وإلا...
تحكمت هي بك
إن الإنتقاد البناء لا يؤدي بك إلى طريق مسدود كما تعتقد....بل وكأن هذا الإنتقاد يعطيك طريق الخلاص....لماذا؟
لأنه يقوم سلوكك...
فيعدل انتاجك...
فيجذب الآخرين لك..
ثم..
يجعلك محبوبا بينهم...
لذا لا تغضب إن حاول صديقك أو شخص مقرب منك أن ينتقدك, والإنتقاد بناء, بل احرص على محاولة إيجاد أخطاءك, لأنه عندما يحاول صديقك أو قريبك اصلاحك, فإنك وبفضل صديقك هذا ستظهر بوجه أفضل وأجمل أمام الآخرين
أنا هي عدوة نفسي...
أنا من يعذب نفسي....
أنا التي تصنع مني وحشا...
لماذا؟؟
لأني أنا التي سلبت منها الثقة..
أحيانا نكون في ضبابية الطفولة...وتأثير بيئات قديمة عشناها...فنصنع عالما خاصا بنا...فنهمل الواقع....نهمل حقيقة نحن فيها....
لذا...
تتطلب شجاعة كبيرة لنكبر..
حتى نصبح الواقع الذي يجب أن يكون...
هل تخشى من ارتكاب الأخطاء.....
بينما أنت تتردد لأنك تخاف من ارتكاب الأخطاء....
ستجد آخرين....مشغولين بارتكاب الأخطاء والصعود من كثرة ارتكابها....إلى عرش التميز....
فلا تخف من ارتكاب الأخطاء.....كلنا يدفع ثمنا لما يتعلمه..
إذا بكيت لأن الشمس رحلت عن حياتك...
فإن دموعك ستمنعك من رؤية النجوم...
لا تحزن أكثر من اللازم....
وتمنع أن تبدأ من جديد مع الأقربين منك
حياة يملاءها التفاؤل والحب
لتكن عادلا مع الآخرين...لأن العدل سمة يحبها الناس أجمع, حتى الظالم نفسه يحب العدل...لذا
عندما تحاكم الآخرين.....
احذر من أمر واحد..
لا تدع خوفك. أو تحاملك, أو حقدك....
يؤثران على حكمك...
يجب أن نعيد النظر في شكوكنا...
كيف نجلي الشكوك؟
بالحوار الصريح....نحن نقتل أي شك
ولتعلم دائما....
أن معظم الشكوك فيمن حولنا...
هي معظمها نابعة عن أنفسنا...
الآخرين......هم مرايا نفسك..
أنت لا تستطيع أن تحب أو تكره شيء فيهم
إلا إذا عكسوا شيء تحبه أو تكرهه
لذا ...
تستطيع أن تجعل الآخرين يحبونك...
الصفات التي يحبونها هم , اعكسها فيك....
أأسر قلوبهم....بفعل ما يحبون...
لا أقول كن ضعيف الشخصية أو التابع...
لا..
بل أقول...
احتفظ بشخصيتك....وفكرك..
مع اظهار اهتمام بنفسيتهم ...
وانعكاس ما يحبونه...في صفاتك....
يجب أن تتعلم أن تعرف.... أخطاءك الماضية
وتعرف الأسباب التي كانت تؤدي لعمل مشاكل مع من تحب...
وتعرف الصفات التي بك..صفات خاطئة....
لأنك إن لم تعرفها...وتصححها...فستكون مجبرا على تكرارها...مرارا ومرارا...
هناك أشخاص يعتقدون أنهم سجناء القدر...
لكنهم ليسوا كذلك....
بل هم...
سجناء عقولهم وفكرهم..
قال أحدهم:
أنا لا أعرف مفتاح النجاح...
لكني أعرف تمام المعرفة مفتاح الفشل...
أتعرف ما هو...
محاولتك دائما لإرضاء الجميع...
لا تجعل المدرسة تتدخل في دراستك...
لا تجعل بيتك وبيئتك يتدخلان في تعاملك مع الناس
يعني..
لا تجعل ما تعانيه من مؤثرات خارجية...تؤثر على نفسيتك الداخلية..
لا تخاف من التناقش
الحوار الصحي بين الجانبين يحرر أنفسنا من سجن المعاناة الصامتة التي وضعنا أنفسنا فيها, ومن ثم تتعزز العلاقات مع الآخرين...
ثم يكون العالم جميلا..
عندما يتم الحوار, فنحن نصنع حياة...
نحن نكشف وجه آخر في الشخص الآخر....
وجه. لم نكتشفه سابقا...
وجه...ربما لو عرفناه...لتغيرت حياتنا معه
عندما تصر على البدء من جديد بحب...
ادخل وكأنك في حرب...
وفي الحرب..
ليس هناك بديل ....عن النصر
اعلم دائما...
أنه من الأفضل أن تهزم بسبب مبادئك
على أن تفوز بسبب أكاذيبك
لذا...فوسيلة الكذب في علاقاتك مع الآخرين...
هي خسارتهم....
قبل اكتسابهم
عقبتان في طريق السعادة:
تثبيت الذهن عن طريق معين واحد بقصد استخلاص السعادة, وإغفال ما عداه من طرق....
كأن يتعس المرء حياته إذا أبت (فتاة واحدة) أن تبادله الحب مثلا, أو كأن تتعس الفتاة حياتها لأنها لم تفلح في الظهور على المسرح, أو على شاشة السينما.
التحسر على النفس...يتحسر المرء على نفسه بسرد المنغصات وأسباب سوء الطالع التي يعانيها...ويغفل أسباب المتعة والسعادة المفتحة أمامه...وإذا أدمن المرء الحسرة على نفسه انتهى إلى رفض كل سبيل يقترح عليه للخروج من منغصاته أو سوء طالعه.
مهما يكن من شأن عجزك, أو قصورك, أو نقصك, ومهما تكن هذه قد حاقت بك بغير ذنب, فإنك تستطيع أن تقتدي برجال الأعمال فتمحو الديون الميتة, التي لم يعد سبيل إلى تحصيلها, إنس أن من حقك الحصول عليها, وركز ذهنك فيما هو متاح لك...قريب من متناول يديك,
لا تتردد في تطبيق الذي ذكر....
فالتردد لا يجعلك فقط تخسر...
بل يجعلك عدة أميال بعيدا عن طريق الخلاص من مشاكلك
اسأل نفسك دائما...
هل ما تفعله اليوم...يقربك إلى ما تريده غدا..؟
المشاركة اللاحقة خطتها انامل مبدعة في احد المواقع , كنت قد احتفظت بها في ملفي الخاص , و هانا اهديها لكم , مع كلللللللللللللللللللللل الحب ,جزى الله كاتبتها او كاتبها خيرا .
عندما يغضب منك أحد ما, صديق مقرب أو حبيب, أو أي شخص مقرب لك, تشعر أن الدنيا ضيقة عليك, تجلس في غرفتك المفضلة....فتشعر أنها أضيق من علبة كبريت, تخرج إلى فناء البيت, فتشعر أن السماء تطبق عليك, تشعر أن كل شيء ممل, حتى الكراسي ...لوح الجدران...ممرات البيت...وحتى ما نلبس من ملابس
يا ترى..ألهذه الدرجة نحبهم.....؟
وإن كانت درجة الحب كبيرة, هل سنجرؤ أن نخاصمهم مرة أخرى...؟
وإن كانوا هم من يخاصمنا...هل سيأتي اليوم الذي سيبدأ الحوار الصحي بيننا, فنكشف ما يضايقنا فيهم....ونطلب منهم أن يكشفوا ما يضايقهم فينا....حوار له حدود وليس تجاوز للخطوط..؟
وإن كانت الظروف هي التي تتحكم بنفسياتنا, هل سيأتي اليوم الذي نجعل مصائرنا في قبضة أيدينا...ونصبح نحن من يملك فرحنا ومآسينا...وليست الظروف التي حوالينا..؟
هل سيأتي اليوم الذي نخرج فيه عن إطار صورتنا وننظر لصورتنا بمنظار قريب فنكشف نقطة ضعفنا ونتعامل معها فنحسنها ونقويها وننظر لمحاسننا المنسية التي غطاها تراب الإهمال ...فنرجعها لفطرتها..؟
هل سيأتي اليوم الذي سننظر فيه لواقعنا بنظرة أخرى غير التي كنا قد اعتدنا عليها...فيختلف الحَكم...فتختلف النظرة...ثم يختلف الحُكم...ومن ثم..نختلف نحن..
هل سيأتي اليوم الذي سترحل عنا أفكارنا السلبية وحساسيتنا فنتعامل مع من نحب بروية عاقلة تسمح لنا بفهم الأمور حولنا..لنصدر الحكم الصحيح, لنفهم نفسيات من نحب بشكل صحيح ..لنعرف قصدهم...ثم.لنسعد بحبهم..لأننا سنكون قد فهمنا مقصدهم..
أبعدوا الحساسية عنكم..
كونوا أكثر واقعية
الحوار النافع خير وسيلة ليتم التصارح عما كان يغضب القلب, حتى تكون القلوب بيضاء
لنبدأ الآن...
لتتصافح قلوبنا...قبل أيدينا..حتى لا يغضب أحبتنا
ونرجع أولئك البعيدين عنا الذين كانوا ذات يوم أجمل حب في قلوبنا
أماً كانت أو أختا أو أخا أو زوجة أو ابنا أو صديقا أو جارا...أو زميلا.., أيا كان...لتتعانق بحب ...أرواحنا
دائما يجب أن تتأمل خيرا في علاقاتك مع الآخرين, وإن جاء السوء في حياتك...(تفاءلوا خيرا تجدوه) ولأن التفاؤل بالخير...هو نفسه سعادة
لا تعتقد أن الحياة هي أن تعيش إلى الأبد....
ولكن الحياة...هي أن تجعل معيشتك...قيمة...لتستمع برحلة حياتية ..ممتعة
فتكون العلاقة مع الآخرين جيدة, وصريحة بالصدق
هل تخاف أن تبدأ حياتك من جديد...
لتصنع حياتك نظيفة من الكذب....
كن أكثر صراحة...فلا تعود تخاف من المواجهة
يقول أحدهم...لماذا لا يستطيع الحب ملامسة قلوبنا...كما يفعل الخوف؟
كل شخص يرغب أن يعيش كما يريد..
كل شخص يحب أن يعيش بحرية...
لذا..
تحرر من قيود.كبلك بها آخرون..
هل تعرف الكلاب الأليفة...
هي تلاحقك أينما ذهبت...
الخوف مثل الكلاب الأليفة..
تلاحقك أينما ذهبت
لذا..
لا تخف...واجه خوفك...وقف أمامها...
مثل الإعصار...
وقم بطرح كل الأوراق التي تتحدث عنك, عن صفاتك وعن نفسك أنت,
لا تخفي شيء عنا أحبتك....
لا أقول أظهر كل شيء
بل هناك أمور خاصة لا يجب أن تنكشف..
بل هنا أكتب لك, أن تظهر نفسك الحقيقية...إن هم تقبلوها...فهم يستحقون صداقتك وقربك
وإن لم يتقبلونك...فحتى لو ظللت الدهر كله لطيفا معهم, ولبست الآلاف من وجوه التنكر والتزيف..
فإنهم لن يريدونك......
هم ...لا يستحقون عناءك
يمكن أن تعيش حياتك الواقعية ...
يمكن أن تظل عشرات السنين تعيشها..
طوال عمرك...
ولكن...
ربما لا تعيشها إلا بوجه واحد..
وجه فصله الآخرون لك..
وجه ..هو ليس الواقعية..
بل حياة ضبابية .. رسمت خيالات نفسية تأثرت بها من صغرك....فجرحت نفسيتك
لهذا...ربما أنت تعيش حياة ...ليست هي أنت
نحن أحيانا نعيش وفق ما تخططه لنا أحلامنا..
فتدريجيا نبتعد عن الواقع...فنسقط في مستنقع الأحلام...
انهض للواقع..
واعلم أن مستقبلك ليس كما تقوله أحلامك أحيانا...
عندما تريد أن تعيش في المستحيل...عش واقعك بتحقيقه..
واجعل ثمرك ونتيجة جهدك للواقع
ولا تذبل ثمرة جهدك...وعبير وردك..في أحلام......
لا تتحقق أبدا
لا تكن فظا مع الآخرين, واعلم دائما أن الفظاظة هي تقليد الشخص الضعيف للقوة...فلا تكن فظا غليظ القلب..حتى لا ينفضوا من حولك..
ليكن عندك قلب.....لا يتصلب أبدا
ليكن عندك أعصاب....لا تتعب أبدا
ليكن عندك لمسة من يديك.....لا تؤلم أبدا..
من أعظم اللحظات في حياة أي شخص يريد تطوير خبرته في التعامل مع الآخرين هي عندما يكف عن محاولة الإختباء من نفسه....ويحاول أن يكون هو بنفسه...أن يكون منسجما هو من ذاتية نفسه...
عندما نعتاد على لبس أقنعة تنكر أمام الآخرين...أقنعة تلغي الذات الحقيقة وتكشف وجوه التنكر المزيفة....
فإننا بالنهاية سنعتاد على هذه الأقنعة...
فنبدأ بالإختباء عن أنفسنا....
وبالتالي....نبتعد عن اكتشاف ماهية النفس ورغباتها...
وكلما ابتعدنا عنها...ازددنا توغلا في الحيرة....
وبالتالي....لا نبتعد فقط عن الناس...
بل أيضا نبتعد عن انفسنا...
كن أمينا مع نفسك....او بمعنى آخر, تقبل نفسك على علاتها
تحكم بعواطفك....وإلا...
تحكمت هي بك
إن الإنتقاد البناء لا يؤدي بك إلى طريق مسدود كما تعتقد....بل وكأن هذا الإنتقاد يعطيك طريق الخلاص....لماذا؟
لأنه يقوم سلوكك...
فيعدل انتاجك...
فيجذب الآخرين لك..
ثم..
يجعلك محبوبا بينهم...
لذا لا تغضب إن حاول صديقك أو شخص مقرب منك أن ينتقدك, والإنتقاد بناء, بل احرص على محاولة إيجاد أخطاءك, لأنه عندما يحاول صديقك أو قريبك اصلاحك, فإنك وبفضل صديقك هذا ستظهر بوجه أفضل وأجمل أمام الآخرين
أنا هي عدوة نفسي...
أنا من يعذب نفسي....
أنا التي تصنع مني وحشا...
لماذا؟؟
لأني أنا التي سلبت منها الثقة..
أحيانا نكون في ضبابية الطفولة...وتأثير بيئات قديمة عشناها...فنصنع عالما خاصا بنا...فنهمل الواقع....نهمل حقيقة نحن فيها....
لذا...
تتطلب شجاعة كبيرة لنكبر..
حتى نصبح الواقع الذي يجب أن يكون...
هل تخشى من ارتكاب الأخطاء.....
بينما أنت تتردد لأنك تخاف من ارتكاب الأخطاء....
ستجد آخرين....مشغولين بارتكاب الأخطاء والصعود من كثرة ارتكابها....إلى عرش التميز....
فلا تخف من ارتكاب الأخطاء.....كلنا يدفع ثمنا لما يتعلمه..
إذا بكيت لأن الشمس رحلت عن حياتك...
فإن دموعك ستمنعك من رؤية النجوم...
لا تحزن أكثر من اللازم....
وتمنع أن تبدأ من جديد مع الأقربين منك
حياة يملاءها التفاؤل والحب
لتكن عادلا مع الآخرين...لأن العدل سمة يحبها الناس أجمع, حتى الظالم نفسه يحب العدل...لذا
عندما تحاكم الآخرين.....
احذر من أمر واحد..
لا تدع خوفك. أو تحاملك, أو حقدك....
يؤثران على حكمك...
يجب أن نعيد النظر في شكوكنا...
كيف نجلي الشكوك؟
بالحوار الصريح....نحن نقتل أي شك
ولتعلم دائما....
أن معظم الشكوك فيمن حولنا...
هي معظمها نابعة عن أنفسنا...
الآخرين......هم مرايا نفسك..
أنت لا تستطيع أن تحب أو تكره شيء فيهم
إلا إذا عكسوا شيء تحبه أو تكرهه
لذا ...
تستطيع أن تجعل الآخرين يحبونك...
الصفات التي يحبونها هم , اعكسها فيك....
أأسر قلوبهم....بفعل ما يحبون...
لا أقول كن ضعيف الشخصية أو التابع...
لا..
بل أقول...
احتفظ بشخصيتك....وفكرك..
مع اظهار اهتمام بنفسيتهم ...
وانعكاس ما يحبونه...في صفاتك....
يجب أن تتعلم أن تعرف.... أخطاءك الماضية
وتعرف الأسباب التي كانت تؤدي لعمل مشاكل مع من تحب...
وتعرف الصفات التي بك..صفات خاطئة....
لأنك إن لم تعرفها...وتصححها...فستكون مجبرا على تكرارها...مرارا ومرارا...
هناك أشخاص يعتقدون أنهم سجناء القدر...
لكنهم ليسوا كذلك....
بل هم...
سجناء عقولهم وفكرهم..
قال أحدهم:
أنا لا أعرف مفتاح النجاح...
لكني أعرف تمام المعرفة مفتاح الفشل...
أتعرف ما هو...
محاولتك دائما لإرضاء الجميع...
لا تجعل المدرسة تتدخل في دراستك...
لا تجعل بيتك وبيئتك يتدخلان في تعاملك مع الناس
يعني..
لا تجعل ما تعانيه من مؤثرات خارجية...تؤثر على نفسيتك الداخلية..
لا تخاف من التناقش
الحوار الصحي بين الجانبين يحرر أنفسنا من سجن المعاناة الصامتة التي وضعنا أنفسنا فيها, ومن ثم تتعزز العلاقات مع الآخرين...
ثم يكون العالم جميلا..
عندما يتم الحوار, فنحن نصنع حياة...
نحن نكشف وجه آخر في الشخص الآخر....
وجه. لم نكتشفه سابقا...
وجه...ربما لو عرفناه...لتغيرت حياتنا معه
عندما تصر على البدء من جديد بحب...
ادخل وكأنك في حرب...
وفي الحرب..
ليس هناك بديل ....عن النصر
اعلم دائما...
أنه من الأفضل أن تهزم بسبب مبادئك
على أن تفوز بسبب أكاذيبك
لذا...فوسيلة الكذب في علاقاتك مع الآخرين...
هي خسارتهم....
قبل اكتسابهم
عقبتان في طريق السعادة:
تثبيت الذهن عن طريق معين واحد بقصد استخلاص السعادة, وإغفال ما عداه من طرق....
كأن يتعس المرء حياته إذا أبت (فتاة واحدة) أن تبادله الحب مثلا, أو كأن تتعس الفتاة حياتها لأنها لم تفلح في الظهور على المسرح, أو على شاشة السينما.
التحسر على النفس...يتحسر المرء على نفسه بسرد المنغصات وأسباب سوء الطالع التي يعانيها...ويغفل أسباب المتعة والسعادة المفتحة أمامه...وإذا أدمن المرء الحسرة على نفسه انتهى إلى رفض كل سبيل يقترح عليه للخروج من منغصاته أو سوء طالعه.
مهما يكن من شأن عجزك, أو قصورك, أو نقصك, ومهما تكن هذه قد حاقت بك بغير ذنب, فإنك تستطيع أن تقتدي برجال الأعمال فتمحو الديون الميتة, التي لم يعد سبيل إلى تحصيلها, إنس أن من حقك الحصول عليها, وركز ذهنك فيما هو متاح لك...قريب من متناول يديك,
لا تتردد في تطبيق الذي ذكر....
فالتردد لا يجعلك فقط تخسر...
بل يجعلك عدة أميال بعيدا عن طريق الخلاص من مشاكلك
اسأل نفسك دائما...
هل ما تفعله اليوم...يقربك إلى ما تريده غدا..؟
حـ * ـلم
•
كيف تسيطر على الآخرين؟؟ 14 يوم لتحصل على القوة والثقة
تأليف : بيرتون كابلان
بإمكانك الآن أن تكون سيد أي موقف وأن تدفع الآخرون الى أن يتبعوك بحماس ..
وأن تتحكم في المواقف عن طريق الاستخدام الأمثل لذلك الكنز القيم من الادوات الفعالة وأساليب التدرج خطوة بخطوة لكسب الآخرين إلى صفك .
يوضح لك هذا البرنامج التحفيزي الذي يتضمن (14) خطوة على شكل تمرينات سهلة طرق السيطرة على الأشخاص والمواقف , كما يساعدك على :
التغلب على الخوف من الفشل
اعادة بناء العلاقات المحطمة
نيل قبول الآخرين
كما ستكتشف كيفية التعرف على ألد أعدائك
التخلص من العادات السيئة التي تسلب منك نجاحك
التحكم في أعمالك وعلاقاتك الشخصية
توليد الطاقة التي تحتاجها لتحقيق أحلامك
التعامل مع المواقف السلبية بصورة تجعلك فائزاً
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
في الحقيقة الكتاب رائع وأكثر من الرائع وسوف أعرضه لكم بطريقتي الخاصة
سأجري حوار بيني وبين الكاتب (( سأتخيل نفسي طالبة سنة أولى في الحياة ))
حضرة الكاتب : كيف يمكن للفرد أن يحقق النجاح
بسمة : ضعي هذه الكلمات نصب عينك (( أيقضي القوة الكامنة بداخلك))
قوة كامنه !!!
نعم يا بسمة : كل إنسان حباه الله سبحانه وتعالى قوة كامنة يمكن أن تدفعه
إلى النجاح والوصول إلى القمم ولكنه لا يستغلها أفضل الاستغلال
(( تذكري يا بسمة أن الإنسان سيد المخلوقات ))
شوقتني يا حضرة المؤلف كيف يمكنني أن أوقظ هذه القوة الكامنة ؟؟؟
لو سمحت بسرعة؟؟؟
لا تتعجلي الأمور يا بسمة ففي العجلة الندامة أليس كذلك
عزيزتي بسمة : كل فرد على ظهر هده البسيطة يحلم بأن يكون بطل ويحالفه
النجاح طيلة حياته وأنني هنا بصدد
الحديث عن القوة الجبرية التي تخلق في الآخرين الرغبة ليشاركونا أحلامنا وأن
يسموا في وجودنا والتي تعمل على علاج الخجل الذي
بداخلنا والألم الناتج عن نظرتنا الدونية لذاتنا، وهذه القوة كذلك هي التي
تساعدنا في التغلب على الخوف وأن نبني جسوراً من الحب
وأن نقوي العلاقات الأسرية وأن نحقق النجاح في حياتنا العملية.
بسمة تذكري دائماً (( لا بد أن نسيطر على الحياة بدلاً من أن نكون ضحية لها ))
كل شخص يولد ولديه قوة طبيعية لأن يكون هو المسيطر على حياته وليس الضحية لها
ممكن سؤال يا حضرة المؤلف ؟ لماذا يفشل البعض اذاً؟؟؟
الجواب يا بسمة : بعد سنوات من البحث الطويل توصلت إلى حقيقة في غاية
البساطة ولكنها تصبح شيئاً جباراً اذا ما تم تنفيذها بمهارة وهي أن الحياة فيها طرفان فائز وخاسر ولكن لا يوجد من يولد فائزاً .
فأنتِ التي يجب أن تتعلمي كيف تفوزين والا سوف تقودين نفسك تلقائياً نحو الخسارة .
قاعدة مهمة (( علمي نفسك أن تفوز)) فالخسارة ليست بالضرورة حكم يستمر مدى الحياة فلا يوجد فينا مولود وليس لديه المقدرة على خوض الحياة ولكن نحن الذين نعود أنفسنا وندربها بحيث تبدو على هذه الصورة , ومن خلال أبحاثي لاحظت أفراد في العشرينات والثلاثينات والأربعينات والخمسينات … يخسرون ويخسرون ويخسرون وبعدها
يفوزون على الدوام… كذلك يجب أن لا ننسى أن نجاح أي فرد مقدراً بالمشيئة الإلهية التي تحدد اليوم الذي ينتعش فيه هذا الشخص وينمو ويزدهر…..
أشكرك كثيراً ياحضرة المؤلف على هذه المعلومات القيمة والحكيمة
سؤال يجول في خاطري يا حضرة الكاتب
كيف أصبح الشخص الذي أرغب فيه؟؟؟؟؟؟؟
سؤال جيد يا بسمة
اسمعيني جيداً (( لا يوجد شخص كامل فالكمال لله سبحانه وتعالى )) ولكن الشخص الناجح هو الذي يبحث عن عيوبه ونقاط ضعفه ويبذل كل ما لديه لتصحيحها ويغير من اتجاهاته وتصرفاته غير المرغوبة بما يحقق له النجاح في الحياة.
حضرة المؤلف هل يكفي التغير النفسي ؟ أقصد أن تكون لي رغبة في التغيير للأفضل فقط؟؟؟
عزيزتي بسمة بلا شك أن التغيير لا بد أن يكون أولاً من الداخل قال تعالى(( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )(الرعد: من الآية11)
ولابد كذلك أن يترجم ذلك التغيير على الواقع في سلوككِ وتصرفاتكِ لتحقيق أحلامكِ وتحويلها إلى واقع ملموس .
حضرة المؤلف لماذا دائماً ننسب اخفاقاتنا للآخرين ؟؟؟
للآسف يا بسمة فنحن معتادون على أن تقودنا الحياة ، وليس لدينا نية لتشكيل المستقبل بالطريقة التي نودهاو بالطريقة التي ينبغي أن نكون عليها وأهم من ذلك فإننا ننسب إخفاقاتنا للآخرين مع أن إخفاق كل شخص ، حقيقة راجع إليه شخصياً وذلك نتيجة لعدم قدرته على التعامل بنجاح مع الآخرين
إذاً المشكلة تكمن في الفشل في التعامل مع الآخرين؟؟
بالضبط يابسمة
خضرة الكاتب كيف أتعامل بنجاح مع الآخرين ؟؟؟؟؟؟
بسمة لاحظي أنني ركزت على عبارة (( التعايش بنجاح)) لأنكِ قد تتعايشين مع الآخرين بالتأكيد ولكن هل تتعايشين بنجاح ؟؟؟
سؤال صعب؟؟؟؟؟؟ هل أتعامل بنجاح مع الآخرين ؟؟؟؟؟؟
انتبهي يا بسمة هناك أنماط للتعايش مع الآخرين
1; الضعفاء يتعايشون مع الآخرين لتفادي سهامهم.
2المستضعفون (( يتعايشون )) بان يسمحوا للآخرين أن يدوسوا عليهم.
3 والمتجبرون يتعايشون مع من حولهم بأن يدوسون على الجميع.
ولكن كل هذه الأنماط من التعايش مجرد قناع يخفي عدم قدرة الشخص على التعامل بطريقة بناءة مع الآخرين بحيث يخرج منها الجميع غانماً.
طيب يا حضرة الكاتب كل إنسان له عدو أليس كذلك ؟؟ لكن كيف أتعرف على هذا العدو؟؟؟؟؟
بسمة!!!!!! عزيزتي بسمة أتدرين من هو عدوك اللدود ؟؟؟؟؟
ذاتك هي عدوك اللدود !!!!
ذاتي !!!!!! تقصد نفسي عدوتي !!!!!!!
نعم يا بسمة فنحن أعداء أنفسنا ، ونوقع أنفسنا في الشرك بأيدينا .
بسبب عدم قدرتنا على التعامل بنجاح مع الآخرين مما يؤدي إلى زعزعة ثقتنا بأنفسنا والتشكيك في قدراتنا مما يؤدي إلى فشلنا .
لا تجزعي يا بسمة فهم الذات هو نصف العملية فقط والنصف الآخر متعلق بالإجراء الذي يجب عليكِ أن تسلكيه لكي تفهمي نفسك . وحالما عرفتِ الأسباب التي تقف حائلأ أمام رغباتك واهتمامك يمكنكِ إستخدام الوصفات الثمانية لعلاج هذه الحالة والتخلص من المشاكل التي تضعينها لا شعورياً أمام نفسكِ
الوصفات الثمانية!!!!
حضرة الكاتب بسرعة من فضلك أسعفني بهذه الوصفات
حضرة الكاتب أنا في شوق لمعرفة الوصفات الثمانية
إليكِ يا عزيزتي الوصفات الثمانية احفظيها ثم طبقيها في حياتكِ جيداً فسوف
تساعدك كثيراً
أولاً: استمعي جيداً
استمعي إلى ما يقوله الآخرون وليس لما تعتقدين من ردودهم عليك .
ثانيا: اظهري تعاطفكِ مع الآخرين
ثالثاً:حاولي أن تجدي شيئاً ما – أي شئ – جيد فيما يقوله الآخرون.
تقبلي الآخرين وليس معنى ذلك الاتفاق هناك فرق يا بسمة انتبهي جيداً فالتقبل يعني السماح للآخرين بأن يكونوا أنفسهم وليس مجرد صور كربون منكِ فعندما نتقبل فكرة ما أو أداء ما من شخص آخر حتى على فرض عدم رضاك
الكامل عنه فإن هذا يولد استعداداً أكبر لديهم على العمل معك والإنغماس فيما تقول.
رابعاً : كفي عن استدعاء الكوارث.
خامساً:عيشي حياتك الخاصة
سادسا: اتخذي من توكيد الذات بدلاً من الاندفاعية
سابعا: عبري عن غضبكِ . الغضب ظاهرة طبيعية فاذا ما أنكر البعض ما نريد أو لم يعطه لنا أو إذا ما أذينا عاطفياً فلا شك أننا نغضب فهذا شعور لا نستطيع أن نمنعه لأن المشاعر والأحاسيس من الأشياء التي لا سيطرة لنا عليها ولكننا
نستطيع أن نتحكم فيها ونوجهها . إذاً الغضب شعور طبيعي في النفس البشرية ولابد أن نعبر عنه بطريقة حكيمة بعيداً عن التهور بحيث نكسب الأشخاص المتسببين في الغضب ونجعلهم في صفنا …(( تعاملي مع الغضب بطريقة بناءة))
بسمة عبري عن غضبك بطريقة إيجابية بمعنى إحذري من الغضب على شكل التقليل من شأن الآخرين، الغيبة المضايقات ،المقارنات الغير مقبولة، الانسحاب أو أي شيء من هذا القبل .
ثامنا: ركزي غضبكِ على الأحداث وليس على الأشخاص
إن أفضل طريقة للتعامل مع الغضب هي أن نركز على ما حدث وليس على الشخص الذي أثار الغضب .لنزع فتيل الموقف وضحي للطرف الآخر أنكِ لستِ غاضبةً منه ولكنكِ غاضبةً مما قام به.
قبل أن أنهي حديثي معك يا بسمة أود أن أشير إلى أن
هناك أربعة أسباب رئيسة تمنع لأشخاص من التمتع بقوة الشخصية وليس هذا بسبب نقص قدراتهم العقلية ، ولا بسبب عدم المقدرة على تملك المهارات اللازمة لأداء الوظيفة …..الخ
إنما هي بسبب :
1- التكبر
2- التآمر
3- العدوانية
4- وعدم التحكم في الغضب
وهذه الأمور لا دخل لها في الذكاء فهي متصلة بالشخصية والتفاعلات البشرية
والقدرة على التعامل مع الآخرين بنجاح.
******************نقطة مهمة تذكريها دائماً يا بسمة **************************
((( إذا فكرت في نفسكِ فحسب فإنكِ سوف تواجهين بعض القضايا التي تعوق وتعطل مسيرتك . ولكن إذا أبدلتِ ذلك بالتفكير فيمن حولك ، فإنني أضمن لكِ النجاح في حياتك وتمتعكِ بالثقة والقوة الشخصية)))
أشكرك على المعلومات القيمة وعلى هذه الإفاضة
ولكن ما هو موضوع لقائنا غداً يا حضرة الكاتب
شرايك يا بسمة نخليه سر
الرأي رأيك يا حضرة الكاتب
لالالا يا بسمة لا بد أن يكون لكِ شخصية وتبدي رأيكِ
عزيزتي بسمة ما رأيك نتعرف اليوم على الطرق التي سوف تساعدكِ على التحكم في أعمالك وعلاقاتك الشخصية.
هذا ما أحتاجه يا حضرة الكاتب ….. كلى آذان صاغية ……هيا بنا
بسمة:
انظري إلى نفسك في المرآه؟؟؟
المرآة !!!! ما دخل المرآة في الموضوع!!!!!
عزيزتي بسمة أقصد أن تكوني أمينة مع نفسك وأن تكوني واقعية أكثر
ماذا لو طلبت منك كتابة إعلان تصفين فيه شخصيتك ِماذا ستكتبين ؟؟؟؟
ماذا سأكتب ؟؟؟؟
اعتقد أنني سوف أكتب جميع الجوانب الإيجابية في شخصيتي وسوف أتجاهل الجوانب السلبية !!!
أعرفتِ ما فائدة المرآة يابسمة ؟؟؟؟ المرآة صادقة تبرز الجوانب السلبية والإيجابية في نفس الوقت ولا تعرف المجاملة أليس كذلك ؟؟؟؟
عزيزتي بسمة كل الذي أريدك أن تنظري إلى نفسك في مرآتكِ الصادقة وأن تكتبي الجوانب السلبية في شخصيتك ولا باس اكتبيها على ورقة بطريقة شنيعة وهذه الطريقة فعّالة وقوية لكسر الجانب السلبي في شخصيتك بسمه اعلمي أن إدراككِ لذاتك هو بداية النجاح.
أشكرك يا حضرة الكاتب
الآن أحضري يا بسمة ورقة وقلم
سوف أجري عليك اختبار بسيط
حضرة الكاتب :نحن الآن في إجارة انتهت الاختبارات .. ارجوك دعني أستمتع بالإجازة لا تذكرني بالاختبارات لأنني أشعر بألم في معتدى وقلق….. ولكن
لماذا ؟؟؟ لا أدري؟؟؟
عزيزتي هذا شعور طبيعي لا بد من القلق فهو المحفز للعمل و الإنتاج فهو فاكهه العصر وبدون قلق لا تستمر الحياة ولكن انتبهي يا بسمة لا بد أن يكون في حدود المعقول بحيث لا يؤثر على صحتك أقصد لا بد أن يكون قلقكِ إيجابي
((افعلي ما بوسعك وتوكلي على الله ))
على العموم هوني عليك يا عزيزتي فهو اختبار بسيط فقط أجيبي عليه ب (نعم أو لا)
- هل أنا قليل الاحتكاك بالآخرين
- هل تذرف عيناي الدمع عندما أرد على الآخرين ؟؟
- هل أكذب؟
- هل أقول الصدق في حالة ما ‘ذا ما كان ذلك سيلحق الضرر بآخرين؟؟
- هل أنا متوتر بصورة زائدة؟؟
- هل أطلب النصح من آخرين دائماً قبل أن أتخذ أي قرار؟؟
- هل أجد صعوبة في تدارك خطأ ما ؟؟
هااا هل انتهيتِ يا بسمة ؟؟؟
انتهيت نفضل يا حضرة الكاتب؟ ما هذا يا بسمة ؟ كل الاجابات ( ب )……
أرجوووووووووووك لا تخبرهم
اخبرهم ؟؟؟؟ منهم؟؟؟؟؟:بسمة من فضلك استمري معي سوف تجدين إن شاء الله حلولاً أنتِ في حاجة لها لجعل مستقبلكِ أكثر ثقة وأماناً .
- بسمة اقبلي القوة الكامنة بداخلك .
- ابحثي عن خيار الفوز لجميع الأطراف .
- استمعي .
- اسألي أسئلة مفتوحة : الاسئلة المفتوحة تساعدكِ على اكتشاف عقلية وتفكير الطرف الآخر و الأمور التي يحتاجونها منك ليشعروا بارتياح عن أنفسهم .
- اعترفي بأهمية الآخرين : سؤال واحد فقط يا بسمة هل تستطيعين الحياة وحدك على الأرض ؟؟ بالطبع لا ؟؟ إذاً عزيزتي الحياة حلوة بالآخرين أليس كذلك؟؟ (( يقولون الجنه من غير ناس ما تنداس ))
- انتبهي للآخرين .
- احترمي الآخرين يحترموك .
-- تقبلي الآخرين : التقبل يا عزيزتي هو الفصل بين الأشخاص وسلوكهم .لا تلتفتي إلي جوانب القصور في الآخرين .تقبلي الآخرين على ما هم عليه وليس على ما ينبغي أن يكونوا.
- كفاكِ إصراراً على أن الناس لا بد أن يكونوا كاملين خالين من العيوب .
- لا تفرضي مقاييس صارمة يجب على الآخرين الوفاء بها .
- وافقي على ما يقوله ويطلبه الآخرون : أعني يا بسمة بالموافقة :إيجاد في كلام لآخرين شيء ما جيد فتوافقي عليه وتبدي استحسانكِ .
- عبري عن تقديركِ للآخرين .
حضرة الكاتب أشكرك على معلوماتك القيمة
اسمح لي لقد أخذت من وقتك الكثير
أتتم كذلك اسمحوا لنا على الإطالة
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
تأليف : بيرتون كابلان
بإمكانك الآن أن تكون سيد أي موقف وأن تدفع الآخرون الى أن يتبعوك بحماس ..
وأن تتحكم في المواقف عن طريق الاستخدام الأمثل لذلك الكنز القيم من الادوات الفعالة وأساليب التدرج خطوة بخطوة لكسب الآخرين إلى صفك .
يوضح لك هذا البرنامج التحفيزي الذي يتضمن (14) خطوة على شكل تمرينات سهلة طرق السيطرة على الأشخاص والمواقف , كما يساعدك على :
التغلب على الخوف من الفشل
اعادة بناء العلاقات المحطمة
نيل قبول الآخرين
كما ستكتشف كيفية التعرف على ألد أعدائك
التخلص من العادات السيئة التي تسلب منك نجاحك
التحكم في أعمالك وعلاقاتك الشخصية
توليد الطاقة التي تحتاجها لتحقيق أحلامك
التعامل مع المواقف السلبية بصورة تجعلك فائزاً
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
في الحقيقة الكتاب رائع وأكثر من الرائع وسوف أعرضه لكم بطريقتي الخاصة
سأجري حوار بيني وبين الكاتب (( سأتخيل نفسي طالبة سنة أولى في الحياة ))
حضرة الكاتب : كيف يمكن للفرد أن يحقق النجاح
بسمة : ضعي هذه الكلمات نصب عينك (( أيقضي القوة الكامنة بداخلك))
قوة كامنه !!!
نعم يا بسمة : كل إنسان حباه الله سبحانه وتعالى قوة كامنة يمكن أن تدفعه
إلى النجاح والوصول إلى القمم ولكنه لا يستغلها أفضل الاستغلال
(( تذكري يا بسمة أن الإنسان سيد المخلوقات ))
شوقتني يا حضرة المؤلف كيف يمكنني أن أوقظ هذه القوة الكامنة ؟؟؟
لو سمحت بسرعة؟؟؟
لا تتعجلي الأمور يا بسمة ففي العجلة الندامة أليس كذلك
عزيزتي بسمة : كل فرد على ظهر هده البسيطة يحلم بأن يكون بطل ويحالفه
النجاح طيلة حياته وأنني هنا بصدد
الحديث عن القوة الجبرية التي تخلق في الآخرين الرغبة ليشاركونا أحلامنا وأن
يسموا في وجودنا والتي تعمل على علاج الخجل الذي
بداخلنا والألم الناتج عن نظرتنا الدونية لذاتنا، وهذه القوة كذلك هي التي
تساعدنا في التغلب على الخوف وأن نبني جسوراً من الحب
وأن نقوي العلاقات الأسرية وأن نحقق النجاح في حياتنا العملية.
بسمة تذكري دائماً (( لا بد أن نسيطر على الحياة بدلاً من أن نكون ضحية لها ))
كل شخص يولد ولديه قوة طبيعية لأن يكون هو المسيطر على حياته وليس الضحية لها
ممكن سؤال يا حضرة المؤلف ؟ لماذا يفشل البعض اذاً؟؟؟
الجواب يا بسمة : بعد سنوات من البحث الطويل توصلت إلى حقيقة في غاية
البساطة ولكنها تصبح شيئاً جباراً اذا ما تم تنفيذها بمهارة وهي أن الحياة فيها طرفان فائز وخاسر ولكن لا يوجد من يولد فائزاً .
فأنتِ التي يجب أن تتعلمي كيف تفوزين والا سوف تقودين نفسك تلقائياً نحو الخسارة .
قاعدة مهمة (( علمي نفسك أن تفوز)) فالخسارة ليست بالضرورة حكم يستمر مدى الحياة فلا يوجد فينا مولود وليس لديه المقدرة على خوض الحياة ولكن نحن الذين نعود أنفسنا وندربها بحيث تبدو على هذه الصورة , ومن خلال أبحاثي لاحظت أفراد في العشرينات والثلاثينات والأربعينات والخمسينات … يخسرون ويخسرون ويخسرون وبعدها
يفوزون على الدوام… كذلك يجب أن لا ننسى أن نجاح أي فرد مقدراً بالمشيئة الإلهية التي تحدد اليوم الذي ينتعش فيه هذا الشخص وينمو ويزدهر…..
أشكرك كثيراً ياحضرة المؤلف على هذه المعلومات القيمة والحكيمة
سؤال يجول في خاطري يا حضرة الكاتب
كيف أصبح الشخص الذي أرغب فيه؟؟؟؟؟؟؟
سؤال جيد يا بسمة
اسمعيني جيداً (( لا يوجد شخص كامل فالكمال لله سبحانه وتعالى )) ولكن الشخص الناجح هو الذي يبحث عن عيوبه ونقاط ضعفه ويبذل كل ما لديه لتصحيحها ويغير من اتجاهاته وتصرفاته غير المرغوبة بما يحقق له النجاح في الحياة.
حضرة المؤلف هل يكفي التغير النفسي ؟ أقصد أن تكون لي رغبة في التغيير للأفضل فقط؟؟؟
عزيزتي بسمة بلا شك أن التغيير لا بد أن يكون أولاً من الداخل قال تعالى(( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )(الرعد: من الآية11)
ولابد كذلك أن يترجم ذلك التغيير على الواقع في سلوككِ وتصرفاتكِ لتحقيق أحلامكِ وتحويلها إلى واقع ملموس .
حضرة المؤلف لماذا دائماً ننسب اخفاقاتنا للآخرين ؟؟؟
للآسف يا بسمة فنحن معتادون على أن تقودنا الحياة ، وليس لدينا نية لتشكيل المستقبل بالطريقة التي نودهاو بالطريقة التي ينبغي أن نكون عليها وأهم من ذلك فإننا ننسب إخفاقاتنا للآخرين مع أن إخفاق كل شخص ، حقيقة راجع إليه شخصياً وذلك نتيجة لعدم قدرته على التعامل بنجاح مع الآخرين
إذاً المشكلة تكمن في الفشل في التعامل مع الآخرين؟؟
بالضبط يابسمة
خضرة الكاتب كيف أتعامل بنجاح مع الآخرين ؟؟؟؟؟؟
بسمة لاحظي أنني ركزت على عبارة (( التعايش بنجاح)) لأنكِ قد تتعايشين مع الآخرين بالتأكيد ولكن هل تتعايشين بنجاح ؟؟؟
سؤال صعب؟؟؟؟؟؟ هل أتعامل بنجاح مع الآخرين ؟؟؟؟؟؟
انتبهي يا بسمة هناك أنماط للتعايش مع الآخرين
1; الضعفاء يتعايشون مع الآخرين لتفادي سهامهم.
2المستضعفون (( يتعايشون )) بان يسمحوا للآخرين أن يدوسوا عليهم.
3 والمتجبرون يتعايشون مع من حولهم بأن يدوسون على الجميع.
ولكن كل هذه الأنماط من التعايش مجرد قناع يخفي عدم قدرة الشخص على التعامل بطريقة بناءة مع الآخرين بحيث يخرج منها الجميع غانماً.
طيب يا حضرة الكاتب كل إنسان له عدو أليس كذلك ؟؟ لكن كيف أتعرف على هذا العدو؟؟؟؟؟
بسمة!!!!!! عزيزتي بسمة أتدرين من هو عدوك اللدود ؟؟؟؟؟
ذاتك هي عدوك اللدود !!!!
ذاتي !!!!!! تقصد نفسي عدوتي !!!!!!!
نعم يا بسمة فنحن أعداء أنفسنا ، ونوقع أنفسنا في الشرك بأيدينا .
بسبب عدم قدرتنا على التعامل بنجاح مع الآخرين مما يؤدي إلى زعزعة ثقتنا بأنفسنا والتشكيك في قدراتنا مما يؤدي إلى فشلنا .
لا تجزعي يا بسمة فهم الذات هو نصف العملية فقط والنصف الآخر متعلق بالإجراء الذي يجب عليكِ أن تسلكيه لكي تفهمي نفسك . وحالما عرفتِ الأسباب التي تقف حائلأ أمام رغباتك واهتمامك يمكنكِ إستخدام الوصفات الثمانية لعلاج هذه الحالة والتخلص من المشاكل التي تضعينها لا شعورياً أمام نفسكِ
الوصفات الثمانية!!!!
حضرة الكاتب بسرعة من فضلك أسعفني بهذه الوصفات
حضرة الكاتب أنا في شوق لمعرفة الوصفات الثمانية
إليكِ يا عزيزتي الوصفات الثمانية احفظيها ثم طبقيها في حياتكِ جيداً فسوف
تساعدك كثيراً
أولاً: استمعي جيداً
استمعي إلى ما يقوله الآخرون وليس لما تعتقدين من ردودهم عليك .
ثانيا: اظهري تعاطفكِ مع الآخرين
ثالثاً:حاولي أن تجدي شيئاً ما – أي شئ – جيد فيما يقوله الآخرون.
تقبلي الآخرين وليس معنى ذلك الاتفاق هناك فرق يا بسمة انتبهي جيداً فالتقبل يعني السماح للآخرين بأن يكونوا أنفسهم وليس مجرد صور كربون منكِ فعندما نتقبل فكرة ما أو أداء ما من شخص آخر حتى على فرض عدم رضاك
الكامل عنه فإن هذا يولد استعداداً أكبر لديهم على العمل معك والإنغماس فيما تقول.
رابعاً : كفي عن استدعاء الكوارث.
خامساً:عيشي حياتك الخاصة
سادسا: اتخذي من توكيد الذات بدلاً من الاندفاعية
سابعا: عبري عن غضبكِ . الغضب ظاهرة طبيعية فاذا ما أنكر البعض ما نريد أو لم يعطه لنا أو إذا ما أذينا عاطفياً فلا شك أننا نغضب فهذا شعور لا نستطيع أن نمنعه لأن المشاعر والأحاسيس من الأشياء التي لا سيطرة لنا عليها ولكننا
نستطيع أن نتحكم فيها ونوجهها . إذاً الغضب شعور طبيعي في النفس البشرية ولابد أن نعبر عنه بطريقة حكيمة بعيداً عن التهور بحيث نكسب الأشخاص المتسببين في الغضب ونجعلهم في صفنا …(( تعاملي مع الغضب بطريقة بناءة))
بسمة عبري عن غضبك بطريقة إيجابية بمعنى إحذري من الغضب على شكل التقليل من شأن الآخرين، الغيبة المضايقات ،المقارنات الغير مقبولة، الانسحاب أو أي شيء من هذا القبل .
ثامنا: ركزي غضبكِ على الأحداث وليس على الأشخاص
إن أفضل طريقة للتعامل مع الغضب هي أن نركز على ما حدث وليس على الشخص الذي أثار الغضب .لنزع فتيل الموقف وضحي للطرف الآخر أنكِ لستِ غاضبةً منه ولكنكِ غاضبةً مما قام به.
قبل أن أنهي حديثي معك يا بسمة أود أن أشير إلى أن
هناك أربعة أسباب رئيسة تمنع لأشخاص من التمتع بقوة الشخصية وليس هذا بسبب نقص قدراتهم العقلية ، ولا بسبب عدم المقدرة على تملك المهارات اللازمة لأداء الوظيفة …..الخ
إنما هي بسبب :
1- التكبر
2- التآمر
3- العدوانية
4- وعدم التحكم في الغضب
وهذه الأمور لا دخل لها في الذكاء فهي متصلة بالشخصية والتفاعلات البشرية
والقدرة على التعامل مع الآخرين بنجاح.
******************نقطة مهمة تذكريها دائماً يا بسمة **************************
((( إذا فكرت في نفسكِ فحسب فإنكِ سوف تواجهين بعض القضايا التي تعوق وتعطل مسيرتك . ولكن إذا أبدلتِ ذلك بالتفكير فيمن حولك ، فإنني أضمن لكِ النجاح في حياتك وتمتعكِ بالثقة والقوة الشخصية)))
أشكرك على المعلومات القيمة وعلى هذه الإفاضة
ولكن ما هو موضوع لقائنا غداً يا حضرة الكاتب
شرايك يا بسمة نخليه سر
الرأي رأيك يا حضرة الكاتب
لالالا يا بسمة لا بد أن يكون لكِ شخصية وتبدي رأيكِ
عزيزتي بسمة ما رأيك نتعرف اليوم على الطرق التي سوف تساعدكِ على التحكم في أعمالك وعلاقاتك الشخصية.
هذا ما أحتاجه يا حضرة الكاتب ….. كلى آذان صاغية ……هيا بنا
بسمة:
انظري إلى نفسك في المرآه؟؟؟
المرآة !!!! ما دخل المرآة في الموضوع!!!!!
عزيزتي بسمة أقصد أن تكوني أمينة مع نفسك وأن تكوني واقعية أكثر
ماذا لو طلبت منك كتابة إعلان تصفين فيه شخصيتك ِماذا ستكتبين ؟؟؟؟
ماذا سأكتب ؟؟؟؟
اعتقد أنني سوف أكتب جميع الجوانب الإيجابية في شخصيتي وسوف أتجاهل الجوانب السلبية !!!
أعرفتِ ما فائدة المرآة يابسمة ؟؟؟؟ المرآة صادقة تبرز الجوانب السلبية والإيجابية في نفس الوقت ولا تعرف المجاملة أليس كذلك ؟؟؟؟
عزيزتي بسمة كل الذي أريدك أن تنظري إلى نفسك في مرآتكِ الصادقة وأن تكتبي الجوانب السلبية في شخصيتك ولا باس اكتبيها على ورقة بطريقة شنيعة وهذه الطريقة فعّالة وقوية لكسر الجانب السلبي في شخصيتك بسمه اعلمي أن إدراككِ لذاتك هو بداية النجاح.
أشكرك يا حضرة الكاتب
الآن أحضري يا بسمة ورقة وقلم
سوف أجري عليك اختبار بسيط
حضرة الكاتب :نحن الآن في إجارة انتهت الاختبارات .. ارجوك دعني أستمتع بالإجازة لا تذكرني بالاختبارات لأنني أشعر بألم في معتدى وقلق….. ولكن
لماذا ؟؟؟ لا أدري؟؟؟
عزيزتي هذا شعور طبيعي لا بد من القلق فهو المحفز للعمل و الإنتاج فهو فاكهه العصر وبدون قلق لا تستمر الحياة ولكن انتبهي يا بسمة لا بد أن يكون في حدود المعقول بحيث لا يؤثر على صحتك أقصد لا بد أن يكون قلقكِ إيجابي
((افعلي ما بوسعك وتوكلي على الله ))
على العموم هوني عليك يا عزيزتي فهو اختبار بسيط فقط أجيبي عليه ب (نعم أو لا)
- هل أنا قليل الاحتكاك بالآخرين
- هل تذرف عيناي الدمع عندما أرد على الآخرين ؟؟
- هل أكذب؟
- هل أقول الصدق في حالة ما ‘ذا ما كان ذلك سيلحق الضرر بآخرين؟؟
- هل أنا متوتر بصورة زائدة؟؟
- هل أطلب النصح من آخرين دائماً قبل أن أتخذ أي قرار؟؟
- هل أجد صعوبة في تدارك خطأ ما ؟؟
هااا هل انتهيتِ يا بسمة ؟؟؟
انتهيت نفضل يا حضرة الكاتب؟ ما هذا يا بسمة ؟ كل الاجابات ( ب )……
أرجوووووووووووك لا تخبرهم
اخبرهم ؟؟؟؟ منهم؟؟؟؟؟:بسمة من فضلك استمري معي سوف تجدين إن شاء الله حلولاً أنتِ في حاجة لها لجعل مستقبلكِ أكثر ثقة وأماناً .
- بسمة اقبلي القوة الكامنة بداخلك .
- ابحثي عن خيار الفوز لجميع الأطراف .
- استمعي .
- اسألي أسئلة مفتوحة : الاسئلة المفتوحة تساعدكِ على اكتشاف عقلية وتفكير الطرف الآخر و الأمور التي يحتاجونها منك ليشعروا بارتياح عن أنفسهم .
- اعترفي بأهمية الآخرين : سؤال واحد فقط يا بسمة هل تستطيعين الحياة وحدك على الأرض ؟؟ بالطبع لا ؟؟ إذاً عزيزتي الحياة حلوة بالآخرين أليس كذلك؟؟ (( يقولون الجنه من غير ناس ما تنداس ))
- انتبهي للآخرين .
- احترمي الآخرين يحترموك .
-- تقبلي الآخرين : التقبل يا عزيزتي هو الفصل بين الأشخاص وسلوكهم .لا تلتفتي إلي جوانب القصور في الآخرين .تقبلي الآخرين على ما هم عليه وليس على ما ينبغي أن يكونوا.
- كفاكِ إصراراً على أن الناس لا بد أن يكونوا كاملين خالين من العيوب .
- لا تفرضي مقاييس صارمة يجب على الآخرين الوفاء بها .
- وافقي على ما يقوله ويطلبه الآخرون : أعني يا بسمة بالموافقة :إيجاد في كلام لآخرين شيء ما جيد فتوافقي عليه وتبدي استحسانكِ .
- عبري عن تقديركِ للآخرين .
حضرة الكاتب أشكرك على معلوماتك القيمة
اسمح لي لقد أخذت من وقتك الكثير
أتتم كذلك اسمحوا لنا على الإطالة
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
الصفحة الأخيرة
موضوع رائع بمعنى الكلمة أختي helm4ever
وأهلا وسهلا بك وبمواضيعك الجميلة :32:
وان شاء الله الكل يستفيد
وبارك الله فيك أختي شام على تثبيت الموضوع
وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم