( إنّـــي أخافُ أنْ يمسّـــكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمـــــنِ )
:
أجمل صور الحب هو الحث على الطاعة ،
فمن لايهتم بآخرتك لايهتم بك ،
إذا رأيت صديقاً على المعصية ولم تنصحه،
فاعلم أن حبك ناقص !
أتخاف جرح مشاعره ، ولا تخاف عليه من النار ؟!
خذ بأيدي أحبابك إلى الجنة ،
من رأيته على طاعة ، فأثن عليه!
ومن رأيته على معصية ، فأعده إلى الله ، ولو جراً من رقبته !
قال عمر بن عبد العزيز لصاحبه :
إذا رأيتني قد ضللتُ الطريق ، فخذ بمجامع ثيابي وهزني هزاً عنيفاً ، وقل لي :
ياعمر ! اتق الله فإنك ستموت !
( إذ يقولُ لصاحبهِ لاتَحْزَنْ إنّ اللهَ معنـــَا )
:
ثمة كلام يشبه العناق ،
ثمة مفردات كأنها حضن ،
تضيق بنا الدنيا أحياناً ،
فتأتي كلمة حانية من صديق لتوسعها ،
وينكسر الخاطر أحياناً ،
فتأتي لمسة حانية من حبيب لتجبره ،
مانحن في هذه الدنيا إلا ضيوف ،
فهونوا على بعضكم الطريق !
اللهم يقيناً ..
...... .......
اللهم يقيناً كيقين موسى ،
لما رأى البحر أمامه ،
وفرعون وراءه ،
وقومه يقولون له : { إنا لمدركون }
فقال : { كلا إن معي ربي سيهدين }
:
ويقيناً كيقين النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له أبو بكر : لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
{ ياأبا بكر ماظنك باثنين الله ثالثهما ؟!)
:
أجمل صور الحب هو الحث على الطاعة ،
فمن لايهتم بآخرتك لايهتم بك ،
إذا رأيت صديقاً على المعصية ولم تنصحه،
فاعلم أن حبك ناقص !
أتخاف جرح مشاعره ، ولا تخاف عليه من النار ؟!
خذ بأيدي أحبابك إلى الجنة ،
من رأيته على طاعة ، فأثن عليه!
ومن رأيته على معصية ، فأعده إلى الله ، ولو جراً من رقبته !
قال عمر بن عبد العزيز لصاحبه :
إذا رأيتني قد ضللتُ الطريق ، فخذ بمجامع ثيابي وهزني هزاً عنيفاً ، وقل لي :
ياعمر ! اتق الله فإنك ستموت !
( إذ يقولُ لصاحبهِ لاتَحْزَنْ إنّ اللهَ معنـــَا )
:
ثمة كلام يشبه العناق ،
ثمة مفردات كأنها حضن ،
تضيق بنا الدنيا أحياناً ،
فتأتي كلمة حانية من صديق لتوسعها ،
وينكسر الخاطر أحياناً ،
فتأتي لمسة حانية من حبيب لتجبره ،
مانحن في هذه الدنيا إلا ضيوف ،
فهونوا على بعضكم الطريق !
اللهم يقيناً ..
...... .......
اللهم يقيناً كيقين موسى ،
لما رأى البحر أمامه ،
وفرعون وراءه ،
وقومه يقولون له : { إنا لمدركون }
فقال : { كلا إن معي ربي سيهدين }
:
ويقيناً كيقين النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له أبو بكر : لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
{ ياأبا بكر ماظنك باثنين الله ثالثهما ؟!)
الصفحة الأخيرة
ولو اجتمعوا دائماً كما يجتمعون لصلاة العيد، لهزموا جحافل الأعداء،
ولو تصافحت نفوسهم كما تتصافح أيديهم؛ لقضوا على عوامل الفرقة،
ولو تبسمت أرواحهم، كما تتبسم شفاههم؛ لكانوا مع أهل السماء،
ولو ضحوا بأنانياتهم كما يضحون بأنعامهم؛ لكانت كل أيامهم أعياداً،
ولو لبسوا أكمل الأخلاق كما يلبسون أفخر الثياب؛ لكانوا أجمل أمة على ظهر الأرض.