فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
مساء كهذا الجمال أتمناه لنا ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أحببت أن أسافر معكن إلى هذه الطبيعة التي
أبدعتها يد الإله
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ابنُ تيمية شيخُ الإسلامِ ،
لا أهل ولا دار ولا أسرة ولا مال ولا منصب ،
عندهُ غرفةٌ بجانبِ جامعِ بني أمية يسكنُها ،
ولهُ رغيفٌ في اليومِ ، وله ثوبانِ يغيِّر هذا بهذا ،
وينامُ أحياناً في المسجدِ ،
ولكنْ كما وَصَف نفسه :
جنَّتُه في صدرِه ، وقتْلُه شهادةٌ ، وسجْنه خِلْوةٌ ،
وإخراجهُ منْ بلدِهِ سياحةٌ ؛
لأن شجرة الإيمانِ في قلبِهِ استقامتْ على سُوقِها ،
تُؤتي أُكُلَها كلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها يمُدُّها
زيتُ العنايةِ الربانيةِ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ليستِ السعادةُ شيكاً يُصرفُ ،
ولا دابةً تُشترَى ،
ولا وردةً تُشَمّ ،
ولا بُرّاً يُكالُ ،
ولا بزّاً يُنشرُ .
السعادةُ سلوةُ خاطرٍ بحقٍّ يحمِلُه ،
وانشراحُ صدرٍ لمبدأ يعيشُه،
وراحةُ قلبٍ لخيرٍ يكْتنِفُه
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
لابدَّ منْ صاحبٍ
إنَّ منْ أسبابِ السعادةِ أنْ تجد منْ تنفعُك صُحبتُه ، وتُسعدُك رفقتُه .
(( أين المتحابُّون في جلالي ،
اليوم أُظِلُّهمْ في ظِلِّي يوم لا ظِلَّ إلا ظلِّي )) .
(( ورجلانِ تحابَّا في اللهِ ، اجتمعا عليهِ وتفرَّقا عليِه ))