“حرص النبي ﷺ على الإطاحة بأوثان الشعور, قبل الإطاحة بأوثان الصخور!
و قد ظل بمكة يعبد الله قبل الهجرة و يطوف بالبيت العتيق وقد أحاطته الأصنام من كل الجهات,
لأن عمله حينئذ كان هو إزالة أصولها القلبية, و جذورها النفسية,
حتى إذا أتم مهمته تلك, كانت إزالة الفروع نتيجة تلقائية, لما سلف من إزالة للجذور ليس إلا.
و لذلك قلت:
إن الشرك معنى قلبي وجداني, قبل أن يكون تصورا عقليا نظريا.
و قد ظل بمكة يعبد الله قبل الهجرة و يطوف بالبيت العتيق وقد أحاطته الأصنام من كل الجهات,
لأن عمله حينئذ كان هو إزالة أصولها القلبية, و جذورها النفسية,
حتى إذا أتم مهمته تلك, كانت إزالة الفروع نتيجة تلقائية, لما سلف من إزالة للجذور ليس إلا.
و لذلك قلت:
إن الشرك معنى قلبي وجداني, قبل أن يكون تصورا عقليا نظريا.
الصفحة الأخيرة
هو اللحظة التي أنت فيها، فأتقن عملك ما استطعت، فقد لا تواتيك فرصة أخرى للعمل.