الله يجزاكن الجنة اخواتي
باذن الله مقررة مايمر شهر ٥ الا وانا مرتبة بيتي ترتيب حلو ومتخلصة من الاشياء اللي مااحتاجها وحاطه جدول امشي عليه على طول
رانيا و ونون :
مساء الخير حياك ابلة مريوم كيف ولدك ان شاء الله احسن امي عائشة مساء الخير اخبارك بنات فقد امي منيفة وينها :( باي البنوتات عاملين ايهمساء الخير حياك ابلة مريوم كيف ولدك ان شاء الله احسن امي عائشة مساء الخير اخبارك بنات...
حيا الله
دمعة فرح
اخبارك وكيف الحمل معاك
ماشاء الله دايما مواضيعك متميزة
تسلمين :26:
دمعة فرح
اخبارك وكيف الحمل معاك
ماشاء الله دايما مواضيعك متميزة
تسلمين :26:
كيف تعالجين مشكله الكذب عند الطفل
في الموضوع السابق تحدثنا عن أسباب الكذب وطرحنا بعض الحلول للمشكلة. في هذا المقال نتحدث عن أنواع الكذب وكيف نزرع صفة الصدق داخل الأطفال.
أنواع الكذب
إن للكذب أنواعاً مختلفة وهو يتنوع تبعاً لأسبابه، وأسبابه تهمك كثيراً لأن تحديدها سيساعدك على حل المشاكل جذرياً وليس حل ظاهرها فقط. إن أطفالنا معرّضون في هذه الحياة لظروف كثيرة ومستجدات متنوّعة تتحكّم في ردات أفعالهم، وبسبب بساطة خبرتهم في الحياة تكون أولى ردات فعلهم في كثير من الأحيان هي الكذب! علينا أن نتفهّم أطفالنا ونستوعب ما وراء سلوكهم لنستطيع تقويم سلوكهم الخاطئ المتجسّد في الكذب بأنواعه المختلفة:
الكذب التعويضي
وفيه يكذب الطفل للحصول على رضا والديه وإعجابهما به. ويكون ذلك بسبب "الحب المشروط" من قبل الوالدين٬ بمعنى أن يشعر الطفل أن والديه يحبانه لتفوقه دراسيا (مثلاً) فيلجأ إلى الكذب عند الحصول على درجة سيئة حتى يستمر حبهما له. وهو أمر نقع فيه كثيراً، فنسمع عبارات مثل إذا حققت كذا سأحبك أكثر. وهذا يترجمه الطفل بأن عليه أن يفعل هذا الشيء المطلوب منه حتى ينال الحب. وعليه فإنه قد يلجأ الطفل للكذب عند عدم تحقق الشرط الذي سيجعله والديه يحبانه. عليكِ كأم أن تقبلي طفلك وتحبيه كما هو. وأن تدعيه يعرف مقدار حبك له لأنه هو طفلك فقط ليس لأنه متفوق دراسياً.
الكذب لجذب الانتباه
ويلجأ إليه نوعان من الأطفال:
ولا شك أن الطفل المدلل بحاجة إلى ضوابط جديدة لئلا يظل معتاداً على عطاء متدفق قد يضره يوماً من الأيام، وأن الطفل الذي لا يحصل على الاهتمام الكافي بسبب أخ أصغر أو أكبر أو بسبب ظرف آخر، بحاجة إلى أن تعطيه من اهتمامك قبل أن يلجأ إلى الكذب كوسيلة لطلب العناية.
الكذب الانتقامي
وهذا النوع هو تطور ما بعد الكذب لجذب الانتباه٬ فإذا كَثُر الاهتمام بطفل دون آخر ومقارنته بأخيه الأفضل، يلجأ الطفل للكذب وإلقاء أخطائه على أخيه ليقع عليه العقاب. ولتجنّب هذا، عليك أن تتذكر ضرورة العدل والمساواة بين أبنائك.
الكذب الدفاعي
وهذا الكذب يشكل 70% من الكذب عند الأطفال وذلك لكي يتجنّوا العاقبة الوخيمة المحتملة عند عمل خطأ ما. إذ أن الآباء يريدان من أبنائهم أن يكونوا من أفضل الناس٬ ويضعون عقابات صارمة للغاية عند اقتراف الطفل أي خطأ ولو صغير. وهنا يقال لك أيها الوالد احترس، فأنت بهذه الطريقة قد تجعل ابنك يكذب ليتجنب العقاب. فهو يخاف من قول الحقيقة لئلا ينال عقابه من الضرب أو الحرمان أو العزل أو أي عقاب قاس.
الكذب الادعائي
وهذا النوع يظهر على الأغلب في سن المراهقة، فيدعي الطفل امتلاك ما ليس عنده أمام أصدقاؤه. وهذا الكذب يكون نتيجة الشعور بالنقص والحرمان فيبالغ بما يمتلك رغبة منه في مجاراة اصدقاؤه. وقد يكون الكذب الادعائي لاستدرار العطف كأن يدعي الطفل المرض لينال عطف والديه٬ أو يكذب لتجنب مواجهه ما يكره فيدعي المرض مثلا حتى لا يذهب إلى المدرسة.
الكذب الغرضي
وهو الكذب للحصول على شيء يعرف أنه لن يحصل عليه إلا بالكذب٬ كأن يدعي أن المدرسة طلبت نقوداً لرحلة مدرسية وهو يرغب في شراء الحلوى أو لعبة يرفض الوالدين شراءها له. وسبب هذا الكذب هو الحرمان من أشياء كثيرة يرغب فيها أو فقدان الثقة في الوالدين.
كذب التقليد
وهنا يرى الطفل والديه والناس من حوله في المجتمع والمدرسة يمارس الكذب فيبدأ بتقليدهم فيكذب بدون سبب وإنما لمجرد التقليد.
الكذب لمقاومة السلطة
ويلجأ إليه الطفل حين يعيش تحت سلطة قاسية ومتسلّطة، فأبواه يرسمان له طريقاً للدراسة والتعامل مع الحياة، وليس مسموحاً له أن يكون له أي خيارات ذاتية، لذلك فهو يطيعهما في الظاهر ويفعل ما يريد خلف ظهرهما ويملأ الفجوة بين الظاهر والباطن بأكاذيب يخترعها. فمثلا تسأله أمه عن درجة امتحان الشهر فيعطيها الشهادة وقد قام بتغيير الدرجات بقلمه حتى تقترب من الدرجات النهائية التي تريدها الأم. إن الأمر هنا يتطلب جهد الوالدين في ضبط أنفسهما وتحكماتهما بحيث لا يلغيان شخصية الطفل وخياراته الذاتية ويعطيانه فرصةً لكي يكون هو نفسه، ويتقبلان صعوباته وقدراته بشكل واقعي.
كيف نزرع قيمة الصدق في الطفل لنقيه مرض الكذب
الصدق بالقدوة
عندما يبدأ الطفل بالتمييز بين ما هو صحيح وما هو غير صحيح٬ بين ما هو صدق وما هو كذب٬ يصبح أول ما يلاحظه هو والداه. هل رآك طفلك يوماً تقولين لأخيه: رد على الهاتف وقل إني غير موجودة؟ أو افتح الباب وقل إني نائمة؟ هل قلت لطفلك من قبل: إذا قمت بكذا سأكافئك بكذاثم اتضح له فيما بعد أنك لم تفِ بوعدك له؟ هل خرجتما معاً وهو يظن أنه سيذهب للعب ثم اكتشف أنك خدعته وأخذته إلى الطبيب؟ هل قدّمت له ملعقة دواء وقلت له إنه لذيذ، ثم تفاجأ بأن الطعم كريه! إن مثل هذه الأفعال هي من الأخطاء التي قد نقع فيها جميعاً في تعاملنا مع أطفالنا. وعندها يبدأ جهاز الاستقبال عند الطفل بملاحظة هذا الكذب -المبرر- الذي تمارسينه أنت فيترجمه طفلك على أنه سلوك مقبول.
تشجيع الصدق بالمكافأة
حبّذا أن نسارع إلى مكافأة الطفل على صدقه فنشجّعه على قول الحقيقة كما نسرع إلى معاقبته عادةً. لم لا تعمل جدولاً للمكافأة على الصدق. فليكن هناك جدول جذاب أسبوعي يقوم الطفل بوضع علامات لنفسه على صدقه٬ ثم تتم مكافأته على صدقه.
القصص والمواقف
إن جميع الأطفال تعشق القصص وتهوى الحكايات، ونجد أن الطفل ينتظر قصة ما قبل النوم التي يرويها أحد الوالدين بفارغ الصبر، إنها تشبعه عاطفياً وتشكل أفكاره لا إرادياً. إنها فرصة مناسبة للغاية لغرس قيمة الصدق في نفس الطفل٬ سواء عن طريق قصة خيالية كراعي الغنم الكذاب أو عن طريق قصة حقيقية في التاريخ، وقد يكون مناسباً أن تحكي له مواقف مررت بها أنت شخصياً استفدت فيها من الصدق. ولتكن قصصاً مشوقة مثيرة لخيال الطفل، اجعليه يشارك فيها ويتفاعل معها ويتوقع نهايتها. وبعد ذلك قد يتفاعل ويحكي لك هو قصة سمعها أو موقفاً مرّ به وكان الصدق سبب نجاته، أو قام بالكذب فيه لأنه لم يعرف كيف يتدبر أمره٬ لكن تذكر، إن هذه الجلسة تعتبر جلسة صراحة وتواصل فلا توقع عليه العقاب لأنه اعترف.
جو الحبّ والسلام يشعّ صدقاً
كوني صديقة لطفلك منذ اللحظة الأولى وأعطيه الكثير من الحب٬ أشبع حاجته من الاهتمام والرعاية٬ ساوي بين أطفالك في المعاملة٬ لا تُقللي من قدر طفلك٬ ولا تقارن بين أطفالك٬ امدحي أفعال كل واحد منهم على حدة٬ إلعبي معهم٬ احكي لهم حكاياتك، واستمعي لحكاياتهم. إن هذا كله يقيهم من الوقوع في دوامة الكذب. لأن الكذب قد ينشأ نتيجة الإهمال وعدم الإشباع العاطفي. لا تجعلي دورك معه هو الأمر والنهي٬ وافعل ولا تفعل فقط٬ جربي مصادقة ابنك.
إنك -ومن خلال صداقتك لطفلك-تستطيعين ان تتحدثي معه عن كثير من الاشياء علّميه الصواب والخطأ٬ علّميه أن كل انسان يُخطئ٬ وبإمكاننا أن نسامحه٬ علّميه تصحيح الخطأ٬ علّميه أن الصدق يُنجيه دائماً. على كل أسرة أن يجتمع أفرادها (الأب والأم والأطفال) على الأقل 10 دقائق كل يوم ليتشاركوا أحداث اليوم. إن هذا كفيل بتنمية الحب والترابط والثقة فيما بينهم٬ وهو فرصة جيدة لتوجيه الطفل نحو القيم جميعها.
في الموضوع السابق تحدثنا عن أسباب الكذب وطرحنا بعض الحلول للمشكلة. في هذا المقال نتحدث عن أنواع الكذب وكيف نزرع صفة الصدق داخل الأطفال.
أنواع الكذب
إن للكذب أنواعاً مختلفة وهو يتنوع تبعاً لأسبابه، وأسبابه تهمك كثيراً لأن تحديدها سيساعدك على حل المشاكل جذرياً وليس حل ظاهرها فقط. إن أطفالنا معرّضون في هذه الحياة لظروف كثيرة ومستجدات متنوّعة تتحكّم في ردات أفعالهم، وبسبب بساطة خبرتهم في الحياة تكون أولى ردات فعلهم في كثير من الأحيان هي الكذب! علينا أن نتفهّم أطفالنا ونستوعب ما وراء سلوكهم لنستطيع تقويم سلوكهم الخاطئ المتجسّد في الكذب بأنواعه المختلفة:
الكذب التعويضي
وفيه يكذب الطفل للحصول على رضا والديه وإعجابهما به. ويكون ذلك بسبب "الحب المشروط" من قبل الوالدين٬ بمعنى أن يشعر الطفل أن والديه يحبانه لتفوقه دراسيا (مثلاً) فيلجأ إلى الكذب عند الحصول على درجة سيئة حتى يستمر حبهما له. وهو أمر نقع فيه كثيراً، فنسمع عبارات مثل إذا حققت كذا سأحبك أكثر. وهذا يترجمه الطفل بأن عليه أن يفعل هذا الشيء المطلوب منه حتى ينال الحب. وعليه فإنه قد يلجأ الطفل للكذب عند عدم تحقق الشرط الذي سيجعله والديه يحبانه. عليكِ كأم أن تقبلي طفلك وتحبيه كما هو. وأن تدعيه يعرف مقدار حبك له لأنه هو طفلك فقط ليس لأنه متفوق دراسياً.
الكذب لجذب الانتباه
ويلجأ إليه نوعان من الأطفال:
- الطفل الأناني المدلل الذي يريد أن يظل موضع اهتمام والديه طوال الوقت فيكذب لجذب اهتمامهما حتى لو أغضبهما، فالمهم عنده أن ينال الاهتمام.
- والطفل الذي لا يحصل على الاهتمام الكافي من والديه لتفضيلهما أخاً آخر عليه. فيلجأ للكذب للفت الانتباه. حتى لو كان ذلك لفت انتباه سلبي. إنه يناضل ويستعد لفعل أي شيء ولو كان قبيحاً لجذب اهتمامك به، إن صوته الباطني يقول لك "أنا هنا٬ أريد اهتماماً".
ولا شك أن الطفل المدلل بحاجة إلى ضوابط جديدة لئلا يظل معتاداً على عطاء متدفق قد يضره يوماً من الأيام، وأن الطفل الذي لا يحصل على الاهتمام الكافي بسبب أخ أصغر أو أكبر أو بسبب ظرف آخر، بحاجة إلى أن تعطيه من اهتمامك قبل أن يلجأ إلى الكذب كوسيلة لطلب العناية.
الكذب الانتقامي
وهذا النوع هو تطور ما بعد الكذب لجذب الانتباه٬ فإذا كَثُر الاهتمام بطفل دون آخر ومقارنته بأخيه الأفضل، يلجأ الطفل للكذب وإلقاء أخطائه على أخيه ليقع عليه العقاب. ولتجنّب هذا، عليك أن تتذكر ضرورة العدل والمساواة بين أبنائك.
الكذب الدفاعي
وهذا الكذب يشكل 70% من الكذب عند الأطفال وذلك لكي يتجنّوا العاقبة الوخيمة المحتملة عند عمل خطأ ما. إذ أن الآباء يريدان من أبنائهم أن يكونوا من أفضل الناس٬ ويضعون عقابات صارمة للغاية عند اقتراف الطفل أي خطأ ولو صغير. وهنا يقال لك أيها الوالد احترس، فأنت بهذه الطريقة قد تجعل ابنك يكذب ليتجنب العقاب. فهو يخاف من قول الحقيقة لئلا ينال عقابه من الضرب أو الحرمان أو العزل أو أي عقاب قاس.
الكذب الادعائي
وهذا النوع يظهر على الأغلب في سن المراهقة، فيدعي الطفل امتلاك ما ليس عنده أمام أصدقاؤه. وهذا الكذب يكون نتيجة الشعور بالنقص والحرمان فيبالغ بما يمتلك رغبة منه في مجاراة اصدقاؤه. وقد يكون الكذب الادعائي لاستدرار العطف كأن يدعي الطفل المرض لينال عطف والديه٬ أو يكذب لتجنب مواجهه ما يكره فيدعي المرض مثلا حتى لا يذهب إلى المدرسة.
الكذب الغرضي
وهو الكذب للحصول على شيء يعرف أنه لن يحصل عليه إلا بالكذب٬ كأن يدعي أن المدرسة طلبت نقوداً لرحلة مدرسية وهو يرغب في شراء الحلوى أو لعبة يرفض الوالدين شراءها له. وسبب هذا الكذب هو الحرمان من أشياء كثيرة يرغب فيها أو فقدان الثقة في الوالدين.
كذب التقليد
وهنا يرى الطفل والديه والناس من حوله في المجتمع والمدرسة يمارس الكذب فيبدأ بتقليدهم فيكذب بدون سبب وإنما لمجرد التقليد.
الكذب لمقاومة السلطة
ويلجأ إليه الطفل حين يعيش تحت سلطة قاسية ومتسلّطة، فأبواه يرسمان له طريقاً للدراسة والتعامل مع الحياة، وليس مسموحاً له أن يكون له أي خيارات ذاتية، لذلك فهو يطيعهما في الظاهر ويفعل ما يريد خلف ظهرهما ويملأ الفجوة بين الظاهر والباطن بأكاذيب يخترعها. فمثلا تسأله أمه عن درجة امتحان الشهر فيعطيها الشهادة وقد قام بتغيير الدرجات بقلمه حتى تقترب من الدرجات النهائية التي تريدها الأم. إن الأمر هنا يتطلب جهد الوالدين في ضبط أنفسهما وتحكماتهما بحيث لا يلغيان شخصية الطفل وخياراته الذاتية ويعطيانه فرصةً لكي يكون هو نفسه، ويتقبلان صعوباته وقدراته بشكل واقعي.
كيف نزرع قيمة الصدق في الطفل لنقيه مرض الكذب
الصدق بالقدوة
عندما يبدأ الطفل بالتمييز بين ما هو صحيح وما هو غير صحيح٬ بين ما هو صدق وما هو كذب٬ يصبح أول ما يلاحظه هو والداه. هل رآك طفلك يوماً تقولين لأخيه: رد على الهاتف وقل إني غير موجودة؟ أو افتح الباب وقل إني نائمة؟ هل قلت لطفلك من قبل: إذا قمت بكذا سأكافئك بكذاثم اتضح له فيما بعد أنك لم تفِ بوعدك له؟ هل خرجتما معاً وهو يظن أنه سيذهب للعب ثم اكتشف أنك خدعته وأخذته إلى الطبيب؟ هل قدّمت له ملعقة دواء وقلت له إنه لذيذ، ثم تفاجأ بأن الطعم كريه! إن مثل هذه الأفعال هي من الأخطاء التي قد نقع فيها جميعاً في تعاملنا مع أطفالنا. وعندها يبدأ جهاز الاستقبال عند الطفل بملاحظة هذا الكذب -المبرر- الذي تمارسينه أنت فيترجمه طفلك على أنه سلوك مقبول.
تشجيع الصدق بالمكافأة
حبّذا أن نسارع إلى مكافأة الطفل على صدقه فنشجّعه على قول الحقيقة كما نسرع إلى معاقبته عادةً. لم لا تعمل جدولاً للمكافأة على الصدق. فليكن هناك جدول جذاب أسبوعي يقوم الطفل بوضع علامات لنفسه على صدقه٬ ثم تتم مكافأته على صدقه.
القصص والمواقف
إن جميع الأطفال تعشق القصص وتهوى الحكايات، ونجد أن الطفل ينتظر قصة ما قبل النوم التي يرويها أحد الوالدين بفارغ الصبر، إنها تشبعه عاطفياً وتشكل أفكاره لا إرادياً. إنها فرصة مناسبة للغاية لغرس قيمة الصدق في نفس الطفل٬ سواء عن طريق قصة خيالية كراعي الغنم الكذاب أو عن طريق قصة حقيقية في التاريخ، وقد يكون مناسباً أن تحكي له مواقف مررت بها أنت شخصياً استفدت فيها من الصدق. ولتكن قصصاً مشوقة مثيرة لخيال الطفل، اجعليه يشارك فيها ويتفاعل معها ويتوقع نهايتها. وبعد ذلك قد يتفاعل ويحكي لك هو قصة سمعها أو موقفاً مرّ به وكان الصدق سبب نجاته، أو قام بالكذب فيه لأنه لم يعرف كيف يتدبر أمره٬ لكن تذكر، إن هذه الجلسة تعتبر جلسة صراحة وتواصل فلا توقع عليه العقاب لأنه اعترف.
جو الحبّ والسلام يشعّ صدقاً
كوني صديقة لطفلك منذ اللحظة الأولى وأعطيه الكثير من الحب٬ أشبع حاجته من الاهتمام والرعاية٬ ساوي بين أطفالك في المعاملة٬ لا تُقللي من قدر طفلك٬ ولا تقارن بين أطفالك٬ امدحي أفعال كل واحد منهم على حدة٬ إلعبي معهم٬ احكي لهم حكاياتك، واستمعي لحكاياتهم. إن هذا كله يقيهم من الوقوع في دوامة الكذب. لأن الكذب قد ينشأ نتيجة الإهمال وعدم الإشباع العاطفي. لا تجعلي دورك معه هو الأمر والنهي٬ وافعل ولا تفعل فقط٬ جربي مصادقة ابنك.
إنك -ومن خلال صداقتك لطفلك-تستطيعين ان تتحدثي معه عن كثير من الاشياء علّميه الصواب والخطأ٬ علّميه أن كل انسان يُخطئ٬ وبإمكاننا أن نسامحه٬ علّميه تصحيح الخطأ٬ علّميه أن الصدق يُنجيه دائماً. على كل أسرة أن يجتمع أفرادها (الأب والأم والأطفال) على الأقل 10 دقائق كل يوم ليتشاركوا أحداث اليوم. إن هذا كفيل بتنمية الحب والترابط والثقة فيما بينهم٬ وهو فرصة جيدة لتوجيه الطفل نحو القيم جميعها.
دمعة فرحـ!_! :
خطوات تجعلك لا تفارقين سجادتك هل نحتاج دوما للتذكير بأهمية الصلاه..؟؟ انها اول مايسأل عنه المسلم في قبره.. ومع ذلك تجد الكثيرين مهملين لها .... لن اطيل عليكم.. فالصلاه مهمه جدا جدا.........ولايخفى عليكم ذلك لذا اود ان اكتب هنا افكارا بسيطه.. تجعلكم لاتفارقون السجاده..... ستطيلون ......الجلوس ستشعرون باللذه حقا..!! ومااجملها من لذه!! هيا لنبدأ.. بسم الله.. اولا..خصصي مكان للصلاة في غرفة نومك...فهي افضل وأهدأ مكان !! وضعي السجاده......مفروشه..... ولاتقومي بثنيها او لفها بل اتركيها كماهي!! ثانيا.. ضعي امامك.....كتيبات ((اذكار الصباح والمساء)).. واوراق ..قومي بألصاقها على الحائط امامك.. اكتبي.. اللهم صل على نبينا محمد.. استغفر الله..واتوب اليه سيد الاستغفار..اكتبيه!! لاحول ولاقوة الا بالله.. حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.. ثالثا.. ضعي المصحف..امامك مباشره!! نصيحه.. بعد كل صلاة مفروضه ...اقرأي وجهين فقط!!..... رابعا.. بخري السجاده..او ضعي عليها عطرك المفضل.. خامسا ..المسواك..(( بجانب المصحف)) او مع معجون الاسنان ((طريقتي ))..لكي استعمله بعد الوضوء مباشره.... سادسا00اجعلي بين عينيك ان هذه الصلاة هي الرابط بينك وبين الله ملك الملوك سبحانه اتمنى ان تعجبكم هذه الافكار..... منقووووول للفائدة ولا تنسوني من صالح دعائكمخطوات تجعلك لا تفارقين سجادتك هل نحتاج دوما للتذكير بأهمية الصلاه..؟؟ انها اول مايسأل عنه...
الله يجزاك الجنة على النقل المفيد
الصفحة الأخيرة
بسم الله الرحمـــــن الرحيم
اللهم صلي على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد
أسهل طريقة لقيام الليل ... والله ما راح تأخذ شيء من و قتك
يلا نطبقها الليلة ...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عندي طريقه سهلا جداَ لقيام الليل ، وطبعاَ أنتم عارفين فضل قيام
الليل و الأجر المترتب على ذالك و أنها من أعظم العبادات التي تقربنا
إلى الله تعالى ...
طيب : كيف نقوم الليل و يكتبنا الله من الذاكرين الله كثيراَ و
الذاكرات وبأقل جهد و مشقه ...
أول شيء علينا إننا نقوم قبل صلاة الفجر بساعه
وهذه الساعه هي و قت السحر وهو أفضل جزء من الليل
وقال الله تعالى ( والمستغفرين بالأسحار )
نقسم هذه الساعه إى أربع أقسام و هي كتالي :
أول ربع ساعه : لقراءت ما تيسر من القران
ثاني ربع ساعه : نصلي فيها ركعتين ثم نوتر بثلاث ركعات
ثالث ربع ساعه : للدعاء . ولا ننسى أن الله في هذا الوقت في السماء الدنيا
يقول ( يا عبادي هل من داعي فأستجيب له ، هل من مستغفر لأغفر له ،
هل من سائل فأعطيه )
رابع ربع ساعه : للإستغفار ، إلى أن يأذن لصلاة الفجر
فتخيلوا معي يا أخواني ساعه واحده فقط جمعت فيها كل العبادات التي
تقربك إلى الله تعالى ( القرآن ....... الصلاة الدعاء...........الإستغفار )فيا أحبتي لنشجع بعض من الليله ، ونقوم بهذه الطريقه مع المداومه عليها..
لأن الرسول صلى الله عليه و سلم يقول ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)
الله يساعدنا على طاعته