مرحبا اختي فينوس ...
الفكرة ..لانحتاجها ..لإنه ببساطة نظام الإسلام نظام متكاملا هدفه الأساسي تكريم الإنسان وتحقيق إنسانيته الكاملة ماديا وروحيا ..ولو طبقنا هذا النظام الغربي القاصر .. سنلغي عدة قواعدة ثابتة في ديينا أولها .. التكافل الإجتماعي و التكافل العائلي وصلة الرحم والتراحم والغاء الهوية بإسماء مستعارة وتبديل الأسماء الحقيقة فهذا خطر على مستقبل الشخص ..وايضا سيكون هناك خلل في الأساسيات التي دعا اليها الإسلام من عدل ورحمة واغاثة الملهوف وتفريج الكرب ومساعدة المحتاجين ..فالنظام الذي يحكمنا أعم وأشمل من أي نظام آخر
فالمجتمع اعتبره الإسلام كالجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ، هذه القاعدة تقرر مبدأ التكافل الإجتماعي لصيانه الحق ورعاية الفضيلة وتوفير الطمأنينة
والعدالة الاجتماعية في الإسلام قوية وصلبة ولا يوجد لها مثيل فللكل حقوق واجبات ..
أبتداء من كبار السن والصغار والأيتام والزوجة والفقراء والمساكين والجار وحتى الضيف لم ينساه هذا الدين العظيم ..(مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ )
والدولة بإذن الله قادرة على حماية الأفراد بمعالجتهم من الأمراض النفسية والإدمان مثلا حيث وفرت المستشفيات والطاقات الممكنة .
لي ملاحظة صغيرة ارجوا ان يتسع صدرك لها ..
ذكرتِ في صلب الموضوع
أختي الحبيبة الدين لايحتكر على مؤسسة واحدة أو اثنيتن او عدد محدد ..الدين في جميع أركان الدولة من مؤسسات وهيئات ودوائر وشركات و, و, و,.....
لايصح لنا أطلاق مثل هذه العبارات وخاصة اننا في دولة مسلمة تطبق احكام الشريعة ولا يصح لنا ايضا حصر الدين على فئة محددة . .وعزله عن مؤسسات أخرى .. وهذه مسميات غربية لاتمد لنا بصلة .
شاكرة لك هذا الطرح ..وارجوا ان يجد التفاعل المطلوب
أثبـــاج
•
الصفحة الأخيرة
سيدة خمسينية تحتفظ بذهبها داخل رحمها خوفاً من إخوتها ظلت محبوسة في غرفة 11 عاماً ورماها شقيقها أمام مستشفى قبل أيام
مريم: أشقائي عاملوني معاملة غير إنسانية وجردوني مما ورثته من والدي وزوجي المتوفى
الرياض: سمر المقرن احتفظت سيدة خمسينية بما تمتلك من ذهب داخل رحمها خوفاً من بطش أشقائها بما تبقى لها من ممتلكات بعد أن جردوها مما ورثته من والدها وزوجها المتوفى. وتابعت "الوطن" قصة السيدة بعد أن قام شقيقها برميها أمام مستشفى الإيمان بجنوب الرياض قبل عشرة أيام في محاولة للتخلص منها خوفاً من أن تموت بينهم خاصة أن حالتها الصحية أثناء وصولها إلى المستشفى كانت صعبة للغاية كما تقول إحدى الممرضات في قسم جراحة النساء بالمستشفى. وقامت الإدارة الأمنية بمستشفى الإيمان بالتبليغ حول وجود امرأة بالمستشفى دون إثبات. وتستعد مريم الآن لدخول غرفة العمليات حيث قرر الأطباء في مستشفى اليمامة إجراء عملية لاستخراج الذهب من رحمها ولكنهم ينتظرون حتى تستقر نسبة الدم وتكون جاهزة للعملية.
وذكرت الممرضة أن السيدة عند وصولها إلى المستشفى كانت في حالة صحية سيئة للغاية وتشكو من نقص كبير في نسبة الهيموجلوبين في الدم ومنذ وصولها المستشفى يتم نقل الدم إليها تجهيزاً لإدخالها غرفة العمليات وأضافت الممرضة بأن السيدة التي تدعى "مريم" وتحتفظ "الوطن" باسمهما كاملاً كانت في وضع محزن للغاية وبدا عليها أنها لم تستحم منذ أشهر إن لم يكن سنوات, وأضافت أن أحدا لم يزر السيدة أو يسأل عنها منذ وصولها, مضيفة بأن شهية السيدة للطعام غير عادية وأن طعام المستشفى لا يكفيها حتى إن المريضات في الغرف الأخرى يعطينها بعضا من طعامهن رغم أن مظهرها الخارجي هو مجرد هيكل عظمي يكسوه الجلد من الخارج. وقالت السيدة مريم لـ "الوطن" إنها احتفظت بذهبها داخل رحمها خوفاً من بطش أشقائها الذين جردوها من كل ما تملك وسرقوا نصيبها من ميراث والدها وزوجها. وأضافت "عندما هددتهم بالشكوى والفضيحة حبسوني في غرفة وأغلقوا نافذتها بالطوب منذ 11 عاماً فلم أفكر جيدا وقتها وكان كل همي هو أن أحتفظ بذهبي بأي طريقة فقمت بإدخاله عن طريق المهبل على دفعتين كانت الفترة بينهما شهرين, وأوضحت أنها أصيبت بعد ذلك بنزيف مهبلي متكرر مع دوخة وإغماء. وأضافت مريم أنها رفضت أن تعطي أشقاءها أي وكالة لأنهم كانوا يعاملونها معاملة غير إنسانية منذ أن كانت تعيش مع زوجها المتوفى في بيت شقيقها, حيث كانت تعامل كخادمة لا كزوجة وكانت زوجة شقيقها تعاملها بقسوة وتكلفها بأعمال تعجيزية سببت لها تقوسا في ذراعها الأيمن. وتقول مريم إنها طيلة الـ 11 عاما الماضية كانت حبيسة في غرفة لا ترى أحدا سوى شقيقتها الوحيدة التي كان يُسمح لها بالدخول عليها مرة كل 4 أو 5 أشهر وكان طعامها الوحيد هو الخبز وقشور الفواكه مما أدى إلى تقلص وزنها حتى وصلت إلى حد الهزال.
********************************
اليس من حقها محاسبة هؤلاء .......؟؟؟؟؟
منقول / جريدة الوطن السعودية .