أحياناً كثيرة اشعر بمدى جحودنا !!
كثيراً منّا يردد عندما كنت طفلة أجمل ، بل عندما كنت شابة قبل الزواج أفضل ، بل عندما أصبحت عروس وقبل أن أنجب طفلاً ، بل قبل أن أتعدى الثلاثين بل ....
هنا نحن نَذُكر بصفة غير مباشرة أننا نحن مرَرَنا بالنّعم ولكن في حينها تناسينا الحمد وكنا كثيريّ الضجر والملل بل والجحود بل دائم مايكون ردنا على من يسألنا عن أحوالنا بـ ( ماشي الحال !! )
* لو عكسنا الموضوع وقلنا الآن انا ولله الحمد بخير وعندما تمضي عدة سنوات أقول الحمد لله كنت ومازلت في نعمة وخير مالذي تغير ؟؟
ماتغير هو ملازمتك الثناء على الله (وبالشكر تدوم النعم )
:: يالغاليات نحن في نعم عظيمة قد تكون بيننا من بها بعض من المصاب والألم ولكن والله أن النعم تطغى على ماسواها
على سبيل المثال فلا مجال لحصر النعم :
نحن بصحة والغير مريض ( شفاهم الله وآجرهم على مصابهم )
نحن نحمل سلاح العلم وغيرنا يتقلب في الجهل
نحن نلقى العيش بأبسط مايكون وغيرنا ذبحهم الجوع والتشرد
نحن بين أهلنا وأسرتنا وغيرنا بلا أهل ولاأسرة والدار تشهد بحسرتهم
( ماأريده يالغاليات شيء بسيط ولكنه عظيم أريد أن نعوّد ألستنا على الحمد والشكر فلك الحمد يالله الآن وكل حين )
رددي دوماً الحمد لله وستشعرين بالقناعة والرضا وأن كل مايصيبك يهون بجانب مصاب الآخرين وستلاحظين الفرق
الحمد لله ربي يهتف باسمك قلبي الحمد لله
حمداً الهي وشكراً أنت يا معبود يا من جلّ قدره
لك الحمد طوعاً لك الحمد فارضى وثيقاً عميقاً سماء وأرضاً
http://www.ziddu.com/downloadlink/84..._lellahRe1.mp3

محبتي الدائمة لكنّ