لماذا نحرص على ختمة القرآن
في رمضان أكثر من مرة؟
لأن رمضان هو شهر القرآن
فسيدنا جبريل كان يراجع
سيدنا محمد القرآن كل رمضان.
ولأن في رمضان تتضاعف
الحسنات.
ولأن في رمضان أوقات
فضيلة لإجابة الدعوات
فعندما نختم القرآن
نحرص على أن يكون الختم
في الثلث الأخير حيث
تجتمع عظمة الوقت
وفضل العباده والشهر
وندعو بدعاء الختم
الذي وعدنا الله بإجتابته.
هل نؤثم إذ لم نتدبر؟
لا نؤثم لأن الإنسان صعب
جدا أن يكون قلبه حاضر
في كل وقت.
فنحن تعترينا هموم و مشاكل
تشغل القلب عن كمال التدبر.
التدبر مطلوب ولكن مجرد
قراءة القرآن هذه فيها أجر
نحرص كذلك على القراءه
بصوت مسموع ما امكن
لأن الأجر يكون أعظم حيث
نقرأ ونطبق أحكام التجويد
فيكون اجر فضيل.
ولكن لو قرأنا بمجرد تحريك
الشفتين أو بالعين ففيه أجر بإذن الله.
يقول ابن القيم من يقرأ القرآن
دون تدبر كمن يتصق بجواهر كثيره.
ومن يقرأه بتدبر كمن يتصدق
بجوهره واحده
نفيسه ونادره.
بعض السلف كانوا يختمون ختمتين
ختمه للتدبر التام وتستغرق سنه كامله.
وختمه دون كثير من التدبر وتكون كل شهر.
في الختام هو شهر أسماه الله بشهرالقرآن
واعطانا فرصه عظيمه لمضاعفة الأجور
ولإجابة الدعوات.
فمن العار أن لانغتنمها.
تقبل الله منا صالح الأعمال.
🇸🇦السعوديه🇸🇦 @saudia1_
كبيرة محررات
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
جزاك الله خير حبيبتي