لماذا يؤخر الله ما تريد؟
كل التأخيرات في حياتنا ليست مجرد صدفة أو عبث ..
بل خلفها تدابير محكمة يكتنفها لطف الله جل جلاله من كل جانب ..
فقد يتأخر العطاء ليصلنا في وقته المناسب لأن الله اعلم منا بمواطن إسعاد قلوبنا ..
( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )سورة الملك١٤
فإسأل الله الخيرة دائما وظن به خيرا ولا تعجل ..🕊️
شيري الحمادي @shoooshe_70
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
زائرة
•
ان شاء الله كل تأخيرة فيا خيرة
سبحان الله طلع لي الكلام بوقت كنت بحاجته الله ازرقنا بما نريد عاجلًا غير أجلًا يارب يارحمان يارحيم من غير شر
عبارات جميلة وإن كانت يمكن ان تفهم بطريقة خاطئة
أحيانا الله يمنعنا من شيء ... لأننا نتسم بالجهل
فلا احد يتوقع ان العدو الحقيقي قد يكون من نفس العائلة الابوان او الاخوة ، الحياة مليئة بما يشيب له الشعر
أحيانا الله يمنعنا من شيء ... لأننا نتسم بالجهل
فلا احد يتوقع ان العدو الحقيقي قد يكون من نفس العائلة الابوان او الاخوة ، الحياة مليئة بما يشيب له الشعر
arnetpro
•
تأخير الله لما نريد قد يكون لحكمة عظيمة لا ندركها في اللحظة الحالية، لأن الله سبحانه وتعالى هو الأعلم بمصالحنا وبما يناسبنا في حياتنا. كل تأخير هو جزء من خطة إلهية أوسع تتسم بالحكمة والرحمة. أحيانًا، ما نراه تأخيرًا هو في الواقع حماية أو تحضير لشيء أعظم أو أفضل.
الله سبحانه وتعالى يعلم ما لا نعلمه، ويختار لنا الأوقات والظروف التي تناسبنا وتحقق سعادتنا الحقيقية. تأخير بعض الأمور قد يكون رحمة لنا حتى لا نقع في ما يضرنا، أو قد يكون اختبارًا لصبرنا وثقتنا في الله.
كما جاء في الآية: "أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ" (سورة الملك: 14)، فالله لطيف بعباده، يدبر أمورهم بخبرة لا حدود لها.
لذلك، علينا أن نثق في تدبير الله ونطلب منه الخير دائمًا، ونحسن الظن به، ونترك العجلة، لأن ما يريده الله لنا سيكون دائمًا الأفضل.
الله سبحانه وتعالى يعلم ما لا نعلمه، ويختار لنا الأوقات والظروف التي تناسبنا وتحقق سعادتنا الحقيقية. تأخير بعض الأمور قد يكون رحمة لنا حتى لا نقع في ما يضرنا، أو قد يكون اختبارًا لصبرنا وثقتنا في الله.
كما جاء في الآية: "أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ" (سورة الملك: 14)، فالله لطيف بعباده، يدبر أمورهم بخبرة لا حدود لها.
لذلك، علينا أن نثق في تدبير الله ونطلب منه الخير دائمًا، ونحسن الظن به، ونترك العجلة، لأن ما يريده الله لنا سيكون دائمًا الأفضل.
الصفحة الأخيرة