
اللمسة البيانية في استخدام كلمة (الله) و(الربّ)في الآيتين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وذَرُوا مَا بقِي مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُم مُؤْمِنينَ) سورة البقرة:278،
وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ) سورة النساء:1.
🌹لفظ الجلالة الله هو اللفظ العام لله تعالى، ويذكر دائمًا في مقام التخويف الشديد، وفي مقام التكليف والتهديد.
🌹أما كلمة الرب فتأتي بصفة المالك والسيد والمربي والهادي والمرشد والمعلم، وتأتي عند ذكر فضل الله على الناس جميعا مؤمنين وغير مؤمنين.
قال تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) سورة الأنعام:117،
والآية ( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ) سورة النحل:125
🌹من: استفهامية وهي من باب التعليق ومعلّقة والجملة في محل نصب مفعول به لفعل مقدّر.
🌹بمن: موصولة ومعناها هو أعلم بالذي ضلّ عن سبيله.