حبيت اكمل التفسير من 36الى40
فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين
"فأزلهما الشيطان" إبليس أذهبهما وفي قراءة فأزالهما نحاهما "عنها" أي الجنة بأن قال لهما : هل أدلكما على شجرة الخلد وقاسمهما بالله إنه لهما لمن الناصحين فأكلا منها "فأخرجهما مما كانا فيه" من النعيم "وقلنا اهبطوا" إلى الأرض أي أنتما بما اشتملتما عليه من ذريتكما "بعضكم" بعض الذرية "لبعض عدو" من ظلم بعضكم بعضا "ولكم في الأرض مستقر" موضع قرار "ومتاع" ما تتمتعون به من نباتها "إلى حين" وقت انقضاء آجالكم
فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم
"فتلقى آدم من ربه كلمات" ألهمه إياها وفي قراءة بنصب آدم ورفع كلمات أي جاءه وهي ربنا ظلمنا أنفسنا الآية فدعا بها "فتاب عليه" قبل توبته "إنه هو التواب" على عباده "الرحيم" بهم
قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
"قلنا اهبطوا منها" من الجنة "جميعا" "يأتينكم مني هدى" كتاب ورسول "فمن تبع هداي" فآمن بي وعمل بطاعتي "فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون" في الآخرة بأن يدخلوا الجنة
والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
"والذين كفروا وكذبوا بآياتنا" كتبنا "أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" ماكثون أبدا لا يفنون ولا يخرجون
يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فأرهبون
"يا بني إسرائيل" أولاد يعقوب "اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم" أي على آبائكم من الإنجاء من فرعون وفلق البحر وتظليل الغمام وغير ذلك بأن تشكروها بطاعتي "وأوفوا بعهدي" الذي عهدته إليكم من الإيمان بمحمد "أوف بعهدكم" الذي عهدت إليكم من الثواب عليه بدخول الجنة "وإياي فارهبوني" خافون في ترك الوفاء به دون غيري
فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين
"فأزلهما الشيطان" إبليس أذهبهما وفي قراءة فأزالهما نحاهما "عنها" أي الجنة بأن قال لهما : هل أدلكما على شجرة الخلد وقاسمهما بالله إنه لهما لمن الناصحين فأكلا منها "فأخرجهما مما كانا فيه" من النعيم "وقلنا اهبطوا" إلى الأرض أي أنتما بما اشتملتما عليه من ذريتكما "بعضكم" بعض الذرية "لبعض عدو" من ظلم بعضكم بعضا "ولكم في الأرض مستقر" موضع قرار "ومتاع" ما تتمتعون به من نباتها "إلى حين" وقت انقضاء آجالكم
فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم
"فتلقى آدم من ربه كلمات" ألهمه إياها وفي قراءة بنصب آدم ورفع كلمات أي جاءه وهي ربنا ظلمنا أنفسنا الآية فدعا بها "فتاب عليه" قبل توبته "إنه هو التواب" على عباده "الرحيم" بهم
قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
"قلنا اهبطوا منها" من الجنة "جميعا" "يأتينكم مني هدى" كتاب ورسول "فمن تبع هداي" فآمن بي وعمل بطاعتي "فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون" في الآخرة بأن يدخلوا الجنة
والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
"والذين كفروا وكذبوا بآياتنا" كتبنا "أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" ماكثون أبدا لا يفنون ولا يخرجون
يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فأرهبون
"يا بني إسرائيل" أولاد يعقوب "اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم" أي على آبائكم من الإنجاء من فرعون وفلق البحر وتظليل الغمام وغير ذلك بأن تشكروها بطاعتي "وأوفوا بعهدي" الذي عهدته إليكم من الإيمان بمحمد "أوف بعهدكم" الذي عهدت إليكم من الثواب عليه بدخول الجنة "وإياي فارهبوني" خافون في ترك الوفاء به دون غيري
الصفحة الأخيرة
وعفكرة هاد اسم بنتي
من اسماء النسر ( بعرف كتيرة غلبة مين سألك)
وانا كمان ما قدرت أحفظ
عسى بكرة ربنا يسهل لنا الامور
والله انا من بعد السفر اموري كلها مخربطة وحالتي حالة