
لمن نكتب ؟؟ لله ؟؟ لأنفسنا ؟؟ أم للجمـــاهير !!
حروف نطقها قلبي قبل أن يمليها لساني للقلم الباحث عن ورقة بيضاء يملي عليها أحلامه ..
وكلمات خرجت من أشجان قلب قد وعى الحياة .. وأمضى أياما وشهورا بين المقالات وفي بطون الكتب ..
كلمات براقة تسرقنا .. وجمل أخاذة تخطف أبصارنا .. وعبارات رنانة تسلب ألبابنا .. والهوية ضائعة .. والهدف مجهول .. والكاتب تكتنفه سحب من الغموض ..
والله أعلم بالنوايا والسرائر !!
والجماهير مسحورون بين المقالات .. ضائعون بين الكلمات .. لا يجيدون سوى متابعة هذا وانتقاد ذاك ..
وفي وسط الصخب والمعمعة .. نبحث عن أنفسنا .. وعندما نجدها .. نقبض عليها بحزم .. لنسجنها في زنزانة الاستجواب ..
من نحن ؟؟ ما هي هويتنا ؟؟ لمن نكتب ؟؟ لمن ننقل ؟؟ على أي شيء نعلق ؟؟
أوليس هذا شيئا مقلقا
أوليست الأعمال بالنيات
فلم ندمر أنفسنا مدى الحياة لقاء عبارة تشجيع
ولم لا نتصارح مع بعضنا .. ونتصالح مع واقعنا
كي نبني مستقبلنا بأيد طاهرة شريفة ..
لم لا ننزع الزهو والعجب والرياء وحب الظهور عن أقلامنا النحيلة
ونلبسها ثوبا يناسبها .. من تواضع جم .. من صدق مع الذات ..
فتغدو الحروف أجمل
وتزهر في القلوب رياحين الإيمان
ونشدو جميعا أغنية الوفاء
لله .. للدين .. للقلم
فلنتعاهد منذ اليوم على أن نجعل صحائفنا بيضاء
وموازين حسناتنا مثقلة بالأعمال
ولنتعاهد أن نكتب لنرفع من أنفسنا .. ومن مستوى القراء
ولنجعل ذلك كله خالصــــا لوجه الله ...
والله من وراء القصد .
نور الشام
وعندئذ اْوجة نيتى نحو كونى اْكتب للاصلاح ونشر الدعوة .......اساْل الله الا ننجرف نحو تيار الرياء
جزاك الله كل خير :26: :26: :26:
الرجاء الانتباه عند كتابه لفظ الجلاله