أم حمد القطرية
•
اختي شوفي حالك مب طبيعي هالكره مهما كان العشره تولف بس ممكن عين تحصني بالاذكار واقري البقره قيام
مشكوره ياأخواتي على الردود...
بس للمعلوميه انا ماتخذت هذا القرار الابعد ماستخرت كذا مره... وانا ولله الحمد الأذاكار ماتفارق لساني والله الحمد والقران دايم على في جيبي اصلآ تخصصي يلزمني إني اقراء القران كل فتره فانا تخصصي دراسات اسلاميه
بس للمعلوميه انا ماتخذت هذا القرار الابعد ماستخرت كذا مره... وانا ولله الحمد الأذاكار ماتفارق لساني والله الحمد والقران دايم على في جيبي اصلآ تخصصي يلزمني إني اقراء القران كل فتره فانا تخصصي دراسات اسلاميه
كهرمان
•
يالغاليه انتي تقولين انك تحبينه
اذا كرهتيه كذا بدون سبب ليش ماتفعلين الاسباب علشان ماتقولين بكرا يالييييييييييييييييييتني سويتها
روحي لاحد يقرا عليك واقري على نفسك واعطيه واعطي نفسك فرصه يمكن الله يكتبلك الخير معاه
اذا كرهتيه كذا بدون سبب ليش ماتفعلين الاسباب علشان ماتقولين بكرا يالييييييييييييييييييتني سويتها
روحي لاحد يقرا عليك واقري على نفسك واعطيه واعطي نفسك فرصه يمكن الله يكتبلك الخير معاه
طيب اختى وش السبب اللى خلاك تكرهينه.
كيف معاملته لك وكيف اخلاقه وهل هو يحبك والا لا .
كيف معاملته لك وكيف اخلاقه وهل هو يحبك والا لا .
المسألة سهلة اختي الفاضلة
ولكن
.. قبل الإجابة ساضرب لك مثال >>>
لو ان زميلة لك ذهبت إلى مطعم .. أو إلى سوق .. او مدينة ترفهية مثلاً ..
ثم جلست تحدثك عن هذا المكان .. وجماله ومناسبته وأسعاره ودقة البناء وجمال الألوان و..و..و إلخ
حتى احسست ان هذا المكان هو جنة الله في أرضة و قررت ان تذهبي إليه في نهاية الإسبوع.. واستمرت هي تحدثك عنه طوال أيام الأسبوع وبشكل يومي ..
قولي لي بالله عليك .. هل عندما تذهبين إليه ستجدينه مثلما وصفت لك ومثلما بنيت في تصوراتك عنه ؟
الإجابة هي طبعاً ( لأ ) .. وذلك لان الناس إعتادوا ان يبالغوا , عند ثنائهم على أمر من الامور التي اعجبتهم ,, أو انك بنيت تصورات مبالغ فيها ولم تجديها فيه عندما زرتيه ..
هذا المثال .. اما الواقع :
فإنك جلست عشرة سنين وانت تبنين احلاماً عن إبن خالتك .. وانه كريم وانه عطوف وانه وسيم وانه متدين وانه شهم وانه سخي وانه غيور وانه غني وان سيارته جميلة وان مشيته رائعة وان ثوبة يلمع وان شاربه جميل وان شعره اسود جذاب وانه وانه وانه وانه وانه ..
عشرة سنوات أي 120 شهر أي 3600 يوم ...وكم من الساعات وكم من الدقائق ..
لم يكن من بين تلك السنوات والأفكار .. سنة فيها تفكير واقعي ..
طبعاً كان الاهل لهم دور في تنمية هذا الشعور فأنت تقولين (( مع الايام وجدت هذا الشخص رغما عني موجوداً في حياتي فلا ينادونيي أقرابئ الابأسمه فاحببته ))
ثم لما كان الزواج .. حدث لك مثل ماحدث للمرأة في المثال التي ذهبت إلى المكان الذي يُمدح لها منذ أسبوع فلم تجده كما تصورته .. وانت ايضاً لم تجدي زوجك كما تصورتي .. بل أصبح كل تصرف يقوم به يعدك عنه ويزيد المسافة والهوة بينكما ..
اعتقد ان هذا الذي حدث .. وهذا تصوري عن المشكلة ..
فإن كان كذلك فالحل إنشاء الله سهل وميسر ..
وأتمنى لك التوفيق ..
ولكن
.. قبل الإجابة ساضرب لك مثال >>>
لو ان زميلة لك ذهبت إلى مطعم .. أو إلى سوق .. او مدينة ترفهية مثلاً ..
ثم جلست تحدثك عن هذا المكان .. وجماله ومناسبته وأسعاره ودقة البناء وجمال الألوان و..و..و إلخ
حتى احسست ان هذا المكان هو جنة الله في أرضة و قررت ان تذهبي إليه في نهاية الإسبوع.. واستمرت هي تحدثك عنه طوال أيام الأسبوع وبشكل يومي ..
قولي لي بالله عليك .. هل عندما تذهبين إليه ستجدينه مثلما وصفت لك ومثلما بنيت في تصوراتك عنه ؟
الإجابة هي طبعاً ( لأ ) .. وذلك لان الناس إعتادوا ان يبالغوا , عند ثنائهم على أمر من الامور التي اعجبتهم ,, أو انك بنيت تصورات مبالغ فيها ولم تجديها فيه عندما زرتيه ..
هذا المثال .. اما الواقع :
فإنك جلست عشرة سنين وانت تبنين احلاماً عن إبن خالتك .. وانه كريم وانه عطوف وانه وسيم وانه متدين وانه شهم وانه سخي وانه غيور وانه غني وان سيارته جميلة وان مشيته رائعة وان ثوبة يلمع وان شاربه جميل وان شعره اسود جذاب وانه وانه وانه وانه وانه ..
عشرة سنوات أي 120 شهر أي 3600 يوم ...وكم من الساعات وكم من الدقائق ..
لم يكن من بين تلك السنوات والأفكار .. سنة فيها تفكير واقعي ..
طبعاً كان الاهل لهم دور في تنمية هذا الشعور فأنت تقولين (( مع الايام وجدت هذا الشخص رغما عني موجوداً في حياتي فلا ينادونيي أقرابئ الابأسمه فاحببته ))
ثم لما كان الزواج .. حدث لك مثل ماحدث للمرأة في المثال التي ذهبت إلى المكان الذي يُمدح لها منذ أسبوع فلم تجده كما تصورته .. وانت ايضاً لم تجدي زوجك كما تصورتي .. بل أصبح كل تصرف يقوم به يعدك عنه ويزيد المسافة والهوة بينكما ..
اعتقد ان هذا الذي حدث .. وهذا تصوري عن المشكلة ..
فإن كان كذلك فالحل إنشاء الله سهل وميسر ..
وأتمنى لك التوفيق ..
الصفحة الأخيرة