ناريمان الدوخي
ناريمان الدوخي
كثير بحب مدرستي
من الابتدائي للمتوسط للثانوي
وبتذكر صديقاتي منيح وانساتي واساتذتي
بتذكر استاذ اسمه بهجت
كان يدرسنا عربي وكان مشهور جدا بين الاجيال لي راحت لأنه قديم
كان ستايل غريب بلبسه وطريقة شرحه وتحدثه للفصحى بطلاقة تامة
تحسيه يحب المادة كثير
وكان في الاستاذ ابو سمير وكان درع يحمينا من الطلاب الزعران وقت نطلع
والاستاذ هشام تبع الرياضيات
والانسة غادة والانسة يوكسال والانسة امنة
يا الله على هذا الجيل
والله مارح يتكرر ورح تبقى ايام المدرسة هي احلى ايامي
نسمة
نسمة
الروح الطفوليه تبقى دايم مع الناس الأنقياء لأنها رديف للصدق والبراءه والنقاء. تفاصيل طفولتنا دايم نتذكرها ومافيه مجال ننساها مع الصور والفديوات. لما أطالع في صوري وأنا صغيره ما أطالع في شكلي أو لبسي! لااااا ألقاني أعيش ذيك الفتره وذيك التفاصيل وذيك الأيام الي كان أبوي موجود فيها وأمي كانت شابه وطيبه فماكانت مجرد صوره ..كانت سنين من العمر والذكريات.
الروح الطفوليه تبقى دايم مع الناس الأنقياء لأنها رديف للصدق والبراءه والنقاء. تفاصيل طفولتنا دايم...
الله يرحم والدك ويطول بعمر والدتك ويديم عليها الصحة، أنا عكسك ما أحب أتفرج على الصور القديمة مدري ليش تجيني غصة لما أشوفها.
Ăяฝά ོ .★
Ăяฝά ོ .★
انا كانت لعبتي المفضله وانا طفله اللي مخترعتها وماقد شفت احد يسويها احط مسنده واتزحلق ع الدرج ودي اسويها الحين 😁
🇸🇦السعوديه🇸🇦
بعد فترة رح يصير عمري سبعة وثلاثين سنة. وصرت عم شوف الزمن مو بالساعات بالوجوه.وجه بابا. لي صار عمره فوق السبعين. وجه ماما. وجوه إخوتي وأخواتي . كل واحد صار عنده بيت وعيلة وحياة.وأكتر شي موجع الوجوه لي اختفت.بتذكر حالي طفلة بالحارة من خمسة وعشرين سنة، ويمكن أكتر. كنت حافظة كل الوجوه. كل واحد كان جزء من يومنا، من طفولتنا، من حياتنا. بتذكرعباس... صاحب البقالة. كان واقف كل يوم ورا الميزان. ودلال مرتو. مات عباس... وبعده ماتت دلال. وتسكرت البقالة. وصارت مهجورة، كأنها هي كمان حزنت عليهم. وكان في أبو حاتم. قدام بيته كانت في جلسة ما كانت تغيب. كانو يجو ختايرة دائما لعنده ويضلو مجتمعين كل مساء. وماما كل ما تمرق تضحك وتقول: "مجلس إدارة الحارة مجتمع اليوم."كنا نضحك مات أبو حاتم. وماتوا واحد ورا الثاني. وبقيت الجلسة...بس فاضية.يمكن الكراسي هي نفسها. ويمكن الحيطان نفسها. بس الضحكات راحت. والأصوات راحت. والناس صاروا ذكرى.يمكن هيك الحياة. ما بتسرق الأماكن أولًا. بتسرق أصحابها.وفجأة منكتشف إن الشيء لي كان يضحكنا زمان... صار هو نفسه الشيء لي يبكينا كل ما ذكرناه. وكان في كثير جيران واقارب عشت وجوههم بطفولتي  ام عبدو سميرة المختار  ام عزو  ام سليم  خالتي رقية ومرت خالي دلال وعمامي وخالي ابو رائد وغيرهم  كلها وجوه عايشتها بطفولتي وغابت هلق
بعد فترة رح يصير عمري سبعة وثلاثين سنة. وصرت عم شوف الزمن مو بالساعات بالوجوه.وجه بابا. لي صار...
عشت المشهد ياناريمان بتفاصيله
وكأني أسمع الأصوات😟
الله يعطيك طولة العمر يارب
ويرحم أمواتنا وامواتكم والمسلمين أجمعين.
ذكرياتنا في الرياض أحزن لما امر من عندها مررره
لكن في الغور الأردني سكنا بيت هناك وأنا صغيييره وكل مره أروح الأردن لازممم نمره وتخيلي عاد كيف مشاعري ساعتها..

آخر مره مالقيناه ..هدموه ..هو بيت صغير لكن لما شفت ماله أثر بكييييييت لين صدعت.
الأماكن لها ذكريات وحنين عجييييب
farah
farah
كلامك آثر فيا كثيرا ياغادة😢....
فعلا كلنا شعر بمشاعرك،، لكننا كلنا نهرب منها،، لانريد ان نكبر اونغادر طفولتنا،،، لانريد لحياتنا ان تنتهي،،، او تتسرب منا....
عن نفسي أخاف من الزمن،، أخاف ان يتقدم أبي وأمي بالسن كثيرا،،، أخاف ان يضعفو ويمرضو😢😢😢😢
أخاف ان أفقد أخوتي،،، أخاف ان نكبر وننسي من نحن، وتأخذنا الحياة في دوامة...
أخاف أن أعيش لوحدي،،، دائما اتمنى لومتت الأولي لكى لايقهرني غياب أحد، او يمزقني الحنين لأحد... لأنني وبحكم السفر والغربة التي عشتها فترة،،،، أعرف ألم الفراق،،، وألم الوحدة،،، ووجع ان تمرضي او تحزني ولاتجدي سند ولاتطبطب عليك يد،،،
أخاف من القادم،،، أخاف من غدر الزمن
أتهرب يوميا من افكاري هل سنبقي معا؟؟ من سيموت أولا،،، أشعر بأنه أمر فوق طاقتي، أستغفر الله، كل من عليها فانٍ،، لكن الأنسان بطبعه طماع ويرغب بالمزيد، أدرك ان الدنيا فانية،،، وبأننا سنتفرق وسنموت بالنهاية،،، سنغادر شبابنا وكهولتنا مثل ماغادرتنا طفولتنا وللأبد،،، هذا أمر مخيف ومحزن💔😰
لكنه الحقيقة وسنة الحياة..


عندما أتفرج علي صور طفولتي وطفولة اولادي اتسائل اين ذهب هذا الطفل الحبيب،،، اين ذهبت الضحكات والأوقات،،، احمد الله انهم كبرو أمام عيني وبصحة وبسعادة لكنني أفتقد طفولتي وطفولتهم،، وأخاف القادم...
لكن مع الإيمان بالله والثقة برحمته كل شئ يهون،،،، وتظل هواجس مقلقة لكنها صادقة..