آم صبا
آم صبا
آم صبا
آم صبا
سبب النزول

ذكروا أن عمرو بن العاص وفد على مسيلمة الكذاب وذلك بعد ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل أن يسلم عمرو، فقال له مسيلمة: ماذا أنـزل على صاحبكم في هذه المدة؟ قال لقد أنـزل عليه سورة وجيزة بليغة. فقال: وما هي؟ فقال:" وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ" ففكر مسيلمة هُنَيهة ثم قال: وقد أنـزل علي مثلها. فقال له عمرو: وما هو؟ فقال: يا وَبْر يا وَبْر، إنما أنت أذنان وصَدْر، وسائرك حفز نَقْز. ثم قال: كيف ترى يا عمرو؟ فقال له عمرو: والله إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب

وقد رأيت أبا بكر الخرائطي أسند في كتابه المعروف ب "مساوئ الأخلاق"، في الجزء الثاني منه، شيئًا من هذا أو قريبا منه .

والوبْر: دويبة تشبه الهر، أعظم شيء فيه أذناه، وصدره وباقيه دميم. فأراد مسيلمة أن يركب من هذا الهذيان ما يعارض به القرآن، فلم يرج ذلك على عابد الأوثان في ذلك الزمان.

وذكر الطبراني من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الله بن حصن، قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا، لم يتفرقا إلا على أن يقرأ أحدهما على الآخر "سورة العصر" إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر .

وقال الشافعي، رحمه الله: لو تدبر الناس هذه السورة، لوسعتهم.
صحوة ضمير74
صحوة ضمير74
أنا معكم أنا أحفظ هذا الجزء لكن بعض السور استصعبت علي أي أحفظها لكن أن مر وقت دون مراجعتها أجد نفسي ضيعت فيها كلمة وأحيانا تصل إلى آية كاملة أنساها وأتذكرها بعد حين وقد اشتركت هنا في المندى بحلقة أخرى ولكن لتسهيل الحفظ ووزيادة الرغبة في التكميل البدء بقصار السور أفضل وهذا ما قاله لي شيخي عندما كنت أحفظ في الكتاب قبل الزواج والآن أريد البدء معكم لكن لا أرى كتابة السورة التي حفظت فالكتابة والتكرار زيادة في الرسيخ والحفظ المتقن كما علمت والله يوفق الجميع ويبارك في كل من ساهم في تنشيط هذه الحلقة ويجعل ما نحفظه حجة لنا لا علينا
to00ofee
to00ofee
الله يجزاك الجنه ياام صبا وربي يجعلك ممن تدخلينها بغير حساب

صحوة معانا وبالتكرار باذن الله نحفظ كتاب الله بدون ان ننساء شي منه
آم صبا
آم صبا
سورة التكاثر

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ) 1-2.

قال مقاتل والكلبي: نـزلت في حيين من قريش: بني عبد مناف وبني سهم كان بينهم لحاء فتعاند السادة والأشراف أيهم أكثر، فقال بنو عبد مناف: نحن أكثر سيدًا وأعز عزيزًا وأعظم نفرًا، وقال بنو سهم مثل ذلك، فكثرهم بنو عبد مناف، ثم قالوا: نعد موتانا حتى زاروا القبور، فعدوا موتاهم فكثرهم بنو سهم، لأنهم كانوا أكثر عددًا في الجاهلية.


وقال قتادة: نـزلت في اليهود، قالوا: نحن أكثر من بني فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان، ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضُلالا