لنقرا معا سورة البقرة (كنوع من التعبد بالقراءة ) ثم نسجل ملاحظاتنا هنا

نزهة المتفائلين

لنقرا سورة البقرة يوميا ( كنوع من التعبد بالقراءة) ثم نكتب ملاحظاتنا على حالنا بعدها


هذه الفكرة للتشجيع ومواصلة القراءة لسورة البقرة




بعض مما وجدت عن فضل سورة البقرة





........................................


اذن فلنبدأ... اليوم.. نتحصن.. نتعالج... نتعبد بقراءة البقرة...



ننتظر ملاحظاتكم.. ومشاركاتكم
153
19K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

سمراء حالمة
سمراء حالمة
سبق.. وان قرات البقرة ليلة الجمعه في النصف الاخير من الليل..

وقراتها بعد ذلك في يوم اخر

وفي كلا اليومين شعرت براحة عجيبة.. ورأيت رؤى مريحة في منامي..
شجوون الحب
شجوون الحب
جزاك الله خير
بيادرو
بيادرو
جزاك الله خير
بس يااختي والله احترت هنا البنات في المنتدى حيروني وشككوني يعني انا متأخره في الزواج ونفسي ربي ييسر لي اموري علشان كذا ولما بدأت اقرأها قالوا لي حرام عليك هذي بدعه وخفت اني ارتكب ذنب وصرت اقرأها كل ماتوفر لي وقت والا انا نفسي اقرأها كل يوم بس في داخلي انا نفسي اقرأها علشان الزواج وصرت اتركها لاني مابي ذنب
ياليت يااختي تقولي لي هل لو قرأتها وانا اتمنى التيسير في امري في الحياه يصير علي ذنب
لالئ الفجر
لالئ الفجر
انا رآح ابدا من اليوم بإذن الله
سمراء حالمة
سمراء حالمة
جزاك الله خير بس يااختي والله احترت هنا البنات في المنتدى حيروني وشككوني يعني انا متأخره في الزواج ونفسي ربي ييسر لي اموري علشان كذا ولما بدأت اقرأها قالوا لي حرام عليك هذي بدعه وخفت اني ارتكب ذنب وصرت اقرأها كل ماتوفر لي وقت والا انا نفسي اقرأها كل يوم بس في داخلي انا نفسي اقرأها علشان الزواج وصرت اتركها لاني مابي ذنب ياليت يااختي تقولي لي هل لو قرأتها وانا اتمنى التيسير في امري في الحياه يصير علي ذنب
جزاك الله خير بس يااختي والله احترت هنا البنات في المنتدى حيروني وشككوني يعني انا متأخره في...

اهلين يختي

والله شوفي البقرة سورة مباركة في الشفاء من الامراض.. وحل السحر.. والتحصن من الشياطين..

البدعة يختي انك تعتقدين شيء و تجيبينه على اساس انه من الدين والدين ماجابه!!

يعني فيه ادعيه شرعوها البنات للزواج.. وخلاص.. جعلوها ادعية الزواج..

الواحد ما يقول بأن هذه ادعية زواج.. ويلتزم فيها.. كأن الدين نص عليها من القران او السنة

نعم فيه ادعية قبل النوم.. بعد الصلاة.. قبل وبعد الأكل..دخول و الخروج من الخلاء.. عند نزول المطر.. وعند سماع الرعد..وفيه ادعية للهم و الحزن.. وكل هذه من السنه او من القران


لكن اني أؤمن ان هذا الدعاء لتيسير الزواج واخصصه كدعاء للزواج....لا>> هذا يعتبر جبت شيء من عندي..وهذه البدعة.. عرفتي يختي..




طيب نجي للبقرة..

شوفي وش قال الرسول صلى الله عليه وسلم عنها..



«اقرءوا البقرة فان أخذها بركة و تركها حسرة ولا تستطيعها البطله».


« ان لكل شىء سناماً وسنام القرآن سورة البقرة فيها آية سيدة آى القرآن لا تقرأ
فى بيت فيه شيطان الا خرج منه : آية الكرسىِ ».




- لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم هنا بقراءة سورة البقرة وبين لنا فوائد هذه القراءة بقولة فإن أخذها بركة أي أن البركة ستكون من نصيب قارئ هذه السورة ولقد سألت الشيخ سعد الغنام (من السعودية) عن ذكر البركة في هذا الحديث فقال لم يحدد النبي صلى الله عليه وسلم البركة هنا بل هي شاملة لكل ما يخص قارئها فالبركة تعود على ماله وأولاده وصحته ووقته وأمور دينه ودنياه)

.................

الحين عرفنا معنى البدعة.. وعرفنا فضل البقرة..

هل اذا قرأتي البقرة وانت ترجين بركتها.. وبركة التحصن بها.. هل هذا بيمنع عنك الخير؟؟؟

شوفي يا قلبي..

انا اقرأ السورة.. بشكل يومي.. مع الدعاء و رجاء ماعند الله من الخير دنيا وآخرة
أنا اواظب على قرائتها. و اواظب على الدعاء المأخوذ من القران
(اللهم هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين اماما) وازيد اي دعاء من عندي.. لكن احاول ان يكون دعاء شامل لخيري الدنيا و الآخرة



انت ماتدرين.. يمكن بقرائتك للبقرة.. تحطين الكثير من سيئات.. تحلين العين الي فيك او الحسد.. تمنعين الشياطين من انهم يضرونك في بدنك او مالك..

انت اقرأيها رجاء بركتها في جميع امور حياتك.. وزيدي عليها كل الاعمال الصالحة الي تقربك الى الله
الصدقة في الصباح..>> الصبر على امور الدنيا.. الصبر على العبادة.. الاستغفار..والدعاء..


أهم شيء مع التقرب الى الله و حسن الظن فيه * التوكل عليه و *الدعاء و *الاستغفار

....................


تاملي لقاعدة القرآنية : {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}
واقرأي ما قيل فيها>>> (منقول بتصرف)


وهذه القاعدة المتعلقة بالدعاء جاءت تعقيباً على جملةٍ من آيات الصيام، فهلمّ ـ أيها القارئ الكريم ـ لنقف على شيء من هدايات هذه القاعدة القرآنية:

1 ـ القرآن اشتمل على أربعة عشر سؤالاً، وكلها تبدأ بـ(يسألونك) ثم يأتي الجواب بـ(قل) إلا في آية واحدة (فقل) في سورة طه، إلا هذا الموضع الوحيد، فإنه بدأ بهذه الجملة الشرطية: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي}، وجاء جواب الشرط من دون الفعل: قل، بل قال: {فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}، فكأن هذا الفاصل مع قصره (قل) كأنه يطيل القرب بين الداعي وربه، فجاء الجواب بدون واسطة: {فَإِنِّي قَرِيبٌ} تنبيها على شدة قرب العبد من ربه في مقام الدعاء!. وهو من أبلغ ما يكون في الجواب عن سبب النزول ـ لو صحّ ـ حينما سئل النبي صلى الله عليه وسلم: "أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟".


2 ـ تأمل في قوله: {عبادي} فكم في هذا اللفظ من الرافة بالعباد، حيث أضافهم إلى نفسه العليّة سبحانه وبحمده، فأين الداعون؟ وأين الطارقون لأبواب فضله؟!

3 ـ فإني قريب: ففيها إثبات قربه من عباده جل وعلا، وهو قرب خاص بمن يعبده ويدعوه، وهو ـ والله ـ من أعظم ما يدفع المؤمن للنشاط في دعاء ملاه.

4 ـ في قوله: {أجيب} ما يدل على قدرة الله وكمال سمعه سبحانه، وهذا ما لا يقدر عليه أي أحد إلا هو سبحانه!



إن أي ملك من ملوك الدنيا ـ ولله المثل الأعلى ـ مهما أوتي من القوة والسلطان لا يمكنه أن ينفذ كل ما يطلب منه؛ لأنه مخلوق عاجز، لا يستطيع أن يدفع عن نفسه المرض والموتَ، فضلاً عن غيره، فتبارك الله القوي العزيز، الرحيم الرحمن.

5 ـ مع قوله: {إذا دعان} ففيها إشارة إلى أن من شرط إجابة الدعاء أن يكون الداعي حاضر القلب حينما يدعو ربه، وصادقاً في دعوة مولاه، بحيث يكون مخلصاً مشعراً نفسه بالافتقار إلى ربه، ومشعراً نفسه بكرم الله، وجوده(1).

6 ـ ومن هدايات هذه القاعدة ودلالتها: أن الله تعالى يجيب دعوة الداع إذا دعاه؛ ولا يلزم من ذلك أن يجيب مسألته؛ لأنه تعالى قد يؤخر إجابة المسألة ليزداد الداعي تضرعاً إلى الله، وإلحاحاً في الدعاء؛ فيقوى بذلك إيمانه، ويزداد ثوابه؛ أو يدخره له يوم القيامة؛ أو يدفع عنه من السوء ما هو أعظم فائدة للداعي؛ وهذا هو السر - والله أعلم - في قوله تعالى: {أجيب دعوة الداع}(2).



7 ـ وتاج هذه اللطائف المتصلة بهذه القاعدة من قواعد العبادة: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} أنك تلحظ فيها سراً من أسرار عظمة هذا الدين، وهو التوحيد، فهذا ربك ـ أيها المؤمن ـ وهو ملك الملوك، القهار الجبار، الذي لا يشبه ملكه ملك، ولا سلطانه سلطان ـ لا تحتاج إذا أردتَ دعاءه إلى مواعيد، ولا إلى أذونات، ولا شيء من ذلك، إنما هو رفع اليدين، مع قلب صادق، وتسأل حاجتك، كما بكر بن عبدالله المزني ـ أحد سادات التابعين ـ: "من مثلك يا ابن آدم! خلي بينك وبين المحراب تدخل منه إذا شئت على ربك، وليس بينك وبينه حجاب ولا ترجمان"(3)، فيا لها من نعمة لا يعرف قدرها إلا الموفق، وإلا الذي يرى ما وقع فيه كثير من جهال المسلمين من التوسل بالأولياء والصالحين، أو ظنهم أن الدعاء لا يقبل إلا من طريق الولي الفلاني أو السيد الفلاني!!



وإذا تبين وقعُ هذه القاعدة ـ {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} ـ فإننا سندرك أن الحرمان الحقيقي للعبد حينما يحرم طرق الباب، وأن تنسيه نفسه هذا السبيل العظيم! كما قال أبو حازم لأنا من أن أمنع الدعاء، أخوف مني من أن أمنع الاجابة(4).

ويقول ابن القيم رحمه الله: "وقد أجمع العارفون أن التوفيق أن لا يكللك الله إلى نفسك, وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك, فاذا كان كل خير فأصله التوفيق, وهو بيد الله لا بيد العبد, فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ والرغبة والرهبة اليه، فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له, ومتى أضلّه عن المفتاح بقي باب الخير مرتجا دونه، قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إني لا أحمل هم الإجابة, ولكني أحمل هم الدعاء, فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه.
وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه سبحانه وإعانته، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم, والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك,..., وما أتي من أتي إلا من قبل إضاعة الشكر وإهمال الافتقار والدعاء, ولا ظفر من ظفر ـ بمشيئة الله وعونه ـ إلا بقيامه بالشكر، وصدق الافتقار والدعاء"(5) انتهى.

ومن المعاني المهمة التي ينبغي أن يستحضرها العبد ـ وهو في مقام الدعاء ـ ما أشار إليه الإمام أبو سليمان الخطابي: ـ وهو يتحدث عن الحكمة من مشروعية الدعاء ـ فيقول: "وقد قضى الله ـ سبحانه ـ أن يكون العبد ممتحناً ومستعملاً، ومعلقاً بين الرجاء والخوف ـ اللذين هما مدرجتا العبودية ـ ليستخرج منه بذلك الوظائف المضروبة عليه، التي هي سمة كل عبد، ونِصْبةُ كل مربوب مُدَبّرٍ"(6).



ومن هدايات هذه القاعدة ـ المتعلقة بسياقها ـ: استحباب الدعاء عند الفطر في رمضان وغيره، وهذا ما يدل عليه ظاهر القرآن، وفعل السلف، وفي السنة المرفوعة أحاديث لا تخلو من مقال، ولكن ها أنت ترى ظاهر القرآن يعضدها، ووجه الدلالة من الآيات على هذا المعنى: أن الله تعالى ذكر هذه الآية ـ آية الدعاء ـ بُعَيْد آيات الصيام وقبيل آية إباحة الرفث في ليل الصيام، قال ابن كثير:: "وفي ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء متخللة بين أحكام الصيام، إرشاد إلى اجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة، بل وعند كل فطر"(7) انتهى.

فما أجمل العبد وهو يظهر فقره وعبوديته بدعاء مولاه، والانكسار بين يدي خالقه ورازقه، ومَنْ ناصيته بيده!
وما أسعده حينما يهتبل أوقات الإجابة ليناجي ربه، ويسأله من واسع فضله في خيري الدنيا والآخرة!
نسأل الله تعالى أن يرزقنا صدق اللجأ إليه، والانطراح بن يديه، وكمال التضرع له، وقوة التوكل عليه، وأن لا يخيب رجاءنا فيه، ولا يردنا خائبين بسبب ذنوبنا وتقصيرنا.