هارباً إلى عالمِ الأوراقِ الكسيرة.
في غفوةِ الليل المتهالكة قطعٌ من بقايا ضوءٍ فضي متناثر هنا وهناك, زادت المكان تهالكاً مرقعا.
كنا نحن الثلاثة
{أنا.. وصمتي.. ولوحة زيتية بهتت مع الزمن}

نجوب رحاب الفضاء لمجرد فضفة وتأمل.
من أنا؟؟
هكذا سألت {الحروفُ}
أأجيبُ؟؟
إنها حقيقة لا خرافة
فلا بد من الإجابة!!
أنا دمعةٌ وتعلقت جرحاً على وجه الزمن.
أنا من تحاول جاهدة أن تستفيقَ من الوهن.
باختصار
أنا من تجاهلت بقلمها ذكر أحضان الكفن.
أغلقتٌ قلمي وعدتٌ إلى فراشي, الوسادةٌ بين يدي تنتظر وجبتها اليومية
وعلى جدار الغرفة لوحة زيتية شاحبٌ بلون غبار الحزن..
أرى قلمك وهو يخطو خطوات قوية..نحو العلياء
فعلاً..أحسست بشيء مختلف فيما خطيته هنا..
أدا م الله إبداعاً يسمو...
8
8
8
عجبتني هده الجمل كثيراً..