نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
شكرا على مشاركتك وتفاعلك معي اختي ميمي
شكرا على مشاركتك وتفاعلك معي اختي ميمي
عندما أرى مرورك في متصفحي ياروح الفن أتفائل خيرا وأعرف أني سأنال ما أستحقه سواء كان نقدا بناءا أو مديحا يعطينا الدافع للاستمرار.. فأنا جدا معجبة بأطروحاتك وأحرص دائما على قرائتها.. وإنه لشرف لي أن تخطي تعليقا على ما كتبته.. لك مني أجمل تحية..

لو كنت حبرا بقلم لتمنيت أن أخط مثل روائع روح الفن... التي خطت .. وأبدعت .. وبدأت دائما بذكر الله في جميع ابداعاتها....

لو كنت حبة دواء لجعلت نفسي في متناول جميع المرضى .. ودون مقابل ...

لو كنت معشوقة لتمنيت ان أكون ليلى .. تلك التي نالت شرف القضاء على عقل رجل .. كان يسمى قبل عينيها قيس .. وأصبح بعد العينين ملقبا بمجنون ليلى ..

 لو كنت حمامة لتمنيت أن أكون حمامة سلام بين شعوب العالم ..

لو كنت رحمة لاستقررت في قلب كل زوج .. ليرحم شريكة حياته ويعمل بقوله سبحانه وتعالى ( وجعلنا بينكم مودة ورحمة )
حنين المصرى
حنين المصرى
لو كنت نورا لأضأت طريق كل من فقد بصره أو بصيرته
لو كنت صبرا لربطت على قلب أمهات الشهداء والمغتربين
لو كنت أملا لملأت قلوب اليائسين والحيارى
لو ملكت ناصية العلم لزرعته فى قلوب المسلمين أجمعين
لو ملكت ناصية المال لتصدقت على كل محروم ولأغنيت كل قريب
ولاشتريت الدواء لجميع مرضي المسلمين
ولاشتريت لى بيتا على ضفاف النيل أناجي أمواجه مع كل فجر جديد
لو كنت رحمة لسكنت صدور الآباء والحاكمين
لو كنت برا لسكنت قلوب أبناء المسلمين
لو كنت أملك آلة الزمن لركضت بها إلى زمن غير زماني اجتمع فيه بأحبابي ولا أفارقهم أبدا
لو كنت...
الأماني كثيرة لكننى أملك عصا سحرية تسمى الدعاء فى قيام الليل
أشكرك حبيبتى على موضوعك الأكثر من رائع فكلنا فى حاجة إلى استراحة حلم نستعين بها على حاضرنا
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
انه فعلا ياحنين كما قلت الأماني كثيرة .. وقد عرفت الطريق الصحيح لتحقيقها  ( قيام الليل ) انه والله كما قلت عصا سحرية لمن عرف قيمتها...
شكرا على مشاركتك الغالية غاليتي وحقق الله لنا الأماني ...
ليالي الهمس
ليالي الهمس
كنت أتمنى كل الأمنيات الطيبه لكل الناس ومنها أن ينهي الله
الحقد والكراهيه فهي داء البشريه غاليتي نعمه
كتبتي فابدعتي دررمن الأمنيات الرائعه
وإن دل على شيئ فإنما يدل على رقيكِ
وطيبة قلبكِِ الرقيق اعجبتني أمنياتكِ
يعطيكِ العافيه ودمتي بحفظ الرحمن
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
لو كنت ديمة لأمطرت - بأمر الله - حيث تمحل الأرض ويشح الخير وتنحصر أحلام الطفولة في لقمة عيش تسكن غائلة الجوع .. وتتحول الأجساد البشرية إلى هياكل عظمية تزحف حية .. تقاوم الفناء حتى النفس الأخير !
وكنت حيثما انهمرت نبت الخير ودبت الحياة وأورقت وأزهرت وأثمرت الأرض من كل زوج بهيج ..!
لتمتليء الأفواه الجائعة وتعود الروح لترتوي بماء الحياة في الأجساد اليابسة التي غالبت مجاعة الرمق الأخير ..!


لوكنت طيراً للبثت محلقاً صعداً ليطويني الفضاء الرحب وأغيب عن ناظري الأرض
حتى التلاشي ، ولا أفكر في الرجوع أبداً إلى عالم الأوجاع !

لوكنت بحراً لا اغترفت من درري الكامنة وألقيت به في حضن كل أم تخوض معركة الحياة وحيدة ، صابرة ، تضم تحت جناحيها صغاراً ضعافاً !.
تكابد ظروف الحياة وحدها ، وتطوي آمال شبابها ، وأمنيات أشواقها في كتاب النسيان ، وتهرق أحلامها الخاصة لتبني حلماً آخر يتنفس من خلال صغارها ويكبر معهم وتعيش خلف شاشة الحياة وهي تغالب المحن عيشة الأبطال المجهولين !.