🔹ليردد لسانك على الدوام:
لا إله إلا الله، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين،
لا حول ولا قوة إلا بالله،
الله الله ربي لا أشرك به شيئا.
ومن هذه الكلمات العظيمة المعبرة عن التوحيد، لأنه لا شيء يفرج كربات الدنيا كالتوحيد، ولا شيء يفرج كربات الآخرة كالتوحيد، ولهذا الشيطان يضع كل ثقله على توحيدك; فينسيك وقت أزمتك التوحيد. ولأجل أن لا ينجح في مسعاه في شدتك عليك أن تكثر من تكرار كلمات التوحيد في وقت رخائك، والتفكر فيها، والعيش في كنف معانيها، فمن تعرف إلى الله في الرخاء تعرف الله إليه في الشدة،
هذا بالإضافة إلى أن أعظم شدة ينتظرها المؤمن هي شدة القبض; فمن أكثر من كلمة التوحيد في رخائه وُفّق لقولها عند قبضه.
من لقاء شرح التوحيد اليوم.
الاستاذه اناهيد السميري
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
عمره عبد العزيز
•
وإياك 💖
الصفحة الأخيرة