.Shajan
•
انا سمعت انهم ييبسونها ويعطونها الدواجن مثل الدجاج وععععععععععععععععععع
وحنا لهم بهالدجاج
اللي بيشتري دجاج لايشتري الا الوطنيه
وحنا لهم بهالدجاج
اللي بيشتري دجاج لايشتري الا الوطنيه
مس دندن
•
انا اللي بعرفه شي تاني
لا مكياج ولا نفايات
مرة شفت بالتلفزيون برنامج عن مستشفى بيحتفظ بالمشيمات والحبل السري في مختبرات خاصة للابحاث، لانه الحبل السري والمشيمة بيحتوي على مضادات قوية وعلاجات فعالة لكثير من الامراض. حتى انه في كثير مستشفيات بتشتري المشيمات والحبل السري من مستشفيات ثانية.
لا مكياج ولا نفايات
مرة شفت بالتلفزيون برنامج عن مستشفى بيحتفظ بالمشيمات والحبل السري في مختبرات خاصة للابحاث، لانه الحبل السري والمشيمة بيحتوي على مضادات قوية وعلاجات فعالة لكثير من الامراض. حتى انه في كثير مستشفيات بتشتري المشيمات والحبل السري من مستشفيات ثانية.
اول شيء يحللوا المشيمه عشان البيبي والامراض
ثاني شيء الدفن يدفنوها
لانها قطعه من المسلم لها حرمتها زيها زي جسد المسلم الكامل يدفن
وهذه فتوى:
عنوان الفتوى
الانتفاع بالمشيمة
موضوع الفتوى
الطب
بلد الفتوى ألمانيا
هل جمع فضلات الإنسان كالدم والشعر والسِّنِ والمَشيمة لاستخراج مواد طبية منها حرام أم حلال؟ نص السؤال
اسم المفتي الشيخ عطية صقر
جاء في تفسير القرطبي " ج2 ص 102" أن الحكيم الترمذي ذكر في "نوادر الأصول" أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "قُصُّوا أظافِيرَكم ، وادفنوا قُلاماتكم، ونَقُّوا بَراجمكم، ونظفوا لِثاتكم من الطعام، وتَسَنَّنُوا ولا تَدخلوا عَلَىَّ فُخْرًا بُخْرًا (المحفوظ ـ كما في تفسير القرطبي " ج 2 ص 104" قُحْلاً وقُلْحا . والقُحْلُ جمع أقلح وهو الذي اصْفَرَّتْ أسنانه حتى بَخِرَتْ وأَنْتَنَتْ رائحتها والتسنُّنُ تنظيف الأسنان بالسواك).
ثم تكلم عليه فأحسن، وفي شرحه لدفن القلامات قال: إن جسد المؤمن ذو حرمة، فما سقط منه وزال عنه فحفظه من الحرمة قائم، فَيَحِقُّ عليه أن يدفنه، كما أنه لو مات دُفِنَ، فإذا مات بعضه فكذلك أيضًا تقام حرمته بدفنه، كيلا يتفرق ولا يقع في النار أو في مزابل قذرة، وقد أمر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بدفن دمه حيث احتجم كيلا تبحث عنه الكلاب.
ثم ذكر حديثًا عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان : الشعر والظفر والدم والحَيْضة والسِّنَّ والقُلفة والبشيمة.
لم يذكر سَنَدُ هذا الحديث حتى يمكن الاستشهاد به، وقد تحدث العلماء عن دفن الشعر والظفر والدم فقالوا: إنه سُنَّةٌ، وجاء في كتاب "غذاء الألباب للسفاريني ج 1 ص 382" عن "الإقناع" أن الخلال رَوَى بإسناده عن مثل بنتٍ بشرح الأشعرية قالت: رأيت أبي يقلم أظفاره ويدفنها ويقول: رأيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يفعل ذلك. وعن ابن جريج عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يعجبه دفن الدم. وقال مُهَنَّا: سألت أحمد ابن حنبل عن الرجل يأخذ من شعره وأظفاره أيدفنه أم يُلقيه؟ قال: يدفنه. قلت: بَلَغَكَ فيه شيء؟ قال: كان ابن عمر يفعله.
فدَفْنُ فضلات الإنسان سن : لتكريم الإنسان بتكريم أجزائه، وللنظافة بمُواراتها وعدم التلوث بها، وصَوْنًا لها عن استخدامها فيما يضر كما كان يفعله المشتغلون بالسحر واستخدام آثار الإنسان في ذلك.
وقد ذكر ابن حجر في أَخْذِ معاوية لقَصَّةِ الشعر أنَّ دفنها ليس بواجب.
لكن لو لم تُدفن هذه الأشياء فلا يعاقب عليها، لأن المكروه وهو مقابل السنة لا عقاب عليه.
ومحل ذلك إذا لم تكن هناك فائدة تُرجى من وراء هذه الفضلات.
وبفضل التقدم العلمي أمكن الانتفاع بهذه الفضلات، وهذا أولى من إهدارها، وكما يقال: إذا وُجِدَتِ المصلحة فَثَمَّ شَرْعُ الله، وذلك فيما لم يَرِدُ فيه نَصٌّ قاطع ولم يعارض حكمًا مقررًا.
ولذلك أرى أنه لا مانع من استغلال هذه الفضلات في المنفعة.
المصدر:
http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/FatwaDisplay.asp?hFatwaID=12843
ثاني شيء الدفن يدفنوها
لانها قطعه من المسلم لها حرمتها زيها زي جسد المسلم الكامل يدفن
وهذه فتوى:
عنوان الفتوى
الانتفاع بالمشيمة
موضوع الفتوى
الطب
بلد الفتوى ألمانيا
هل جمع فضلات الإنسان كالدم والشعر والسِّنِ والمَشيمة لاستخراج مواد طبية منها حرام أم حلال؟ نص السؤال
اسم المفتي الشيخ عطية صقر
جاء في تفسير القرطبي " ج2 ص 102" أن الحكيم الترمذي ذكر في "نوادر الأصول" أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "قُصُّوا أظافِيرَكم ، وادفنوا قُلاماتكم، ونَقُّوا بَراجمكم، ونظفوا لِثاتكم من الطعام، وتَسَنَّنُوا ولا تَدخلوا عَلَىَّ فُخْرًا بُخْرًا (المحفوظ ـ كما في تفسير القرطبي " ج 2 ص 104" قُحْلاً وقُلْحا . والقُحْلُ جمع أقلح وهو الذي اصْفَرَّتْ أسنانه حتى بَخِرَتْ وأَنْتَنَتْ رائحتها والتسنُّنُ تنظيف الأسنان بالسواك).
ثم تكلم عليه فأحسن، وفي شرحه لدفن القلامات قال: إن جسد المؤمن ذو حرمة، فما سقط منه وزال عنه فحفظه من الحرمة قائم، فَيَحِقُّ عليه أن يدفنه، كما أنه لو مات دُفِنَ، فإذا مات بعضه فكذلك أيضًا تقام حرمته بدفنه، كيلا يتفرق ولا يقع في النار أو في مزابل قذرة، وقد أمر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بدفن دمه حيث احتجم كيلا تبحث عنه الكلاب.
ثم ذكر حديثًا عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان : الشعر والظفر والدم والحَيْضة والسِّنَّ والقُلفة والبشيمة.
لم يذكر سَنَدُ هذا الحديث حتى يمكن الاستشهاد به، وقد تحدث العلماء عن دفن الشعر والظفر والدم فقالوا: إنه سُنَّةٌ، وجاء في كتاب "غذاء الألباب للسفاريني ج 1 ص 382" عن "الإقناع" أن الخلال رَوَى بإسناده عن مثل بنتٍ بشرح الأشعرية قالت: رأيت أبي يقلم أظفاره ويدفنها ويقول: رأيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يفعل ذلك. وعن ابن جريج عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يعجبه دفن الدم. وقال مُهَنَّا: سألت أحمد ابن حنبل عن الرجل يأخذ من شعره وأظفاره أيدفنه أم يُلقيه؟ قال: يدفنه. قلت: بَلَغَكَ فيه شيء؟ قال: كان ابن عمر يفعله.
فدَفْنُ فضلات الإنسان سن : لتكريم الإنسان بتكريم أجزائه، وللنظافة بمُواراتها وعدم التلوث بها، وصَوْنًا لها عن استخدامها فيما يضر كما كان يفعله المشتغلون بالسحر واستخدام آثار الإنسان في ذلك.
وقد ذكر ابن حجر في أَخْذِ معاوية لقَصَّةِ الشعر أنَّ دفنها ليس بواجب.
لكن لو لم تُدفن هذه الأشياء فلا يعاقب عليها، لأن المكروه وهو مقابل السنة لا عقاب عليه.
ومحل ذلك إذا لم تكن هناك فائدة تُرجى من وراء هذه الفضلات.
وبفضل التقدم العلمي أمكن الانتفاع بهذه الفضلات، وهذا أولى من إهدارها، وكما يقال: إذا وُجِدَتِ المصلحة فَثَمَّ شَرْعُ الله، وذلك فيما لم يَرِدُ فيه نَصٌّ قاطع ولم يعارض حكمًا مقررًا.
ولذلك أرى أنه لا مانع من استغلال هذه الفضلات في المنفعة.
المصدر:
http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/FatwaDisplay.asp?hFatwaID=12843
الصفحة الأخيرة
ياربي رحمتك