نورة

نورة @noore99

عضوة جديدة

ليش كل ما أفرح، فيه صوت جوّه راسي يقول "يكفي"؟

الأسرة والمجتمع

البارحة صار موقف بسيط بس خلاني أفكر كثير، وقلت ما فيه مانع أكتبه هني، يمكن وحدة منكن مرّت بنفس الشي.كنا رايحين بيت بنت خالتي، بنات بس، ما فيه ولا عين كبيرة فوق راسنا. شغّلنا أغاني، رقصنا، ضحكنا لين بطني توجعني. كان فيه لحظة حسّيت فيها إني خفيفة بشكل حقيقي. كأن فيه حمل انرفع من على قلبي.وبنفس اللحظة، صوت أعرفه زين انطلق جوّه راسي: "وايد صايرة مبسوطة، أكيد فيه شي غلط."قعدت أفكر ليش صرت هالشكل. ليش أنا بدل ما أستمتع بفرحتي بس، أشك فيها؟ كأن فيّ جزء مقتنع إن الفرح الزايد يعني إني طايحة عن الطريق الصح. يعني في مكان أنا متساهلة، أو أسوأ — إني ما أحترم شي المفروض ما أنساه.بعدين تذكرت إن هالصوت مو صوتي أنا. هو فيني بس ما طلع مني. هذا الصوت اللي سمعته من سنين — من يمّة، من خالاتي، من النظرات النص ونص لما بنت تضحك أكثر من "المعقول". ما حد قال لي بصراحة "لا تفرحين"، بس تصرفوا بطريقة خلطت الفرح بعدم المسؤولية. كأن البنت الطيبة لازم دايم شوية قلقانة، شوية تعبانة، شوية ضحّية — عشان تثبت إنها بنت صح.وأنا بلعت هالصوت من غير ما أحس، وحين أفرح بصدق، بدل ما أستمتع، أصير أتأكد إني أستاهل هالفرح لو لا.ما أدري وش الجواب. بس أحس أول خطوة إنك تفهمين هالصوت مين، وإنه مو بالضرورة حقيقة — بس عادة وصلتك من مكان معيّن.انتوا فيكم هالصوت؟ متى يعلى صوته؟—بكل محبة،بنت لسّه تتعلم إن الفرح مو جريمة 🤍
10
465

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

farah
farah
لاتخافي حبيبتي،،، لاتستمعي للصوت،، تعوذي من الشيطان الرجيم،، وافرحي والعبي مادام ماعملتى شئ يغضب ربي
قديمة
قديمة
لا تمنعين نفسك من الفرحة و الانبساط و لا تسمعين لوسوسة تمنعك من السعادة و الاستمتاع بحياتك ، كوني مبتسمة 🩷🌸
عواطف تركي .
عواطف تركي .
هذا الشعور يعلمك وش قد الانسان بسيط ونقي جداً
الكلمه او النظره او الايحاء ممكن يأثر فيه بشكل كبير ويرسم له الحدود حسب ادراكه وفهمه للامور بلحظتها
وانتي تبرمج بداخلك هذا الشعور وانربط الفرح والفله والوناسه والضحك بالعيب والغلط والقمع
وخلاص صار أي موقف تفرحين وتضحكين فيه بنفس الدرجه يستحضر الشعور اللي اكتسبتيه معاه بهذاك الوقت
سبحان الله جهازنا العصبي او عقلنا الباطن له طريقته في تنبيهنا وحمايتنا من الالم والضرر بطريقه غير مباشره
مثلاً انا من سنوات طويله يمكن ايام المراهقه صار موقف عن شي معين ماودي اذكره المهم انا وقعت في صدمه قويه شعرت خلالها كأني اتنفس من ثقب ابره وكأن الحياة توقفت لثواني وفقدت كل شي فيها ومن بعده مجرد يجي طاري هذا الشي اللي صار لي فيه موقف لا شعورياً تشتغل كل دفاعات جهازي العصبي وعقلي الباطن وتضخ علي مشاعر قويه سلبيه اتجاه هذا الشي وابدأ في صراع داخلي رغم ان الموقف ما يخصني ولا في حياتي لكن هول الصدمه بهذاك الوقت ربط الموقف بهذي المشاعر وصار يستحضرها
مدري اذا عرفت اشرح لكن هي مشاعر عالقه فيك بسبب مواقف قديمه كانت وكأنها صدمه لك مهما كانت درجة الصدمه لكن تركت بداخلك برمجه مغلوطه تحاول تفرض وجودها بكل المواقف المشابهه
اللي لازم تسوينه لا تهتمين واذا قدرتي كلمي نفسك بصوت مسموع اشرحي لنفسك ان الموقف هذاك قديم وانتهى وانتي كبرتي وصرتي تفهمين الصح والغلط وان الضحك والفرح مو شي غلط ولا عيب
نورة
نورة
farah farah :
لاتخافي حبيبتي،،، لاتستمعي للصوت،، تعوذي من الشيطان الرجيم،، وافرحي والعبي مادام ماعملتى شئ يغضب ربي
لاتخافي حبيبتي،،، لاتستمعي للصوت،، تعوذي من الشيطان الرجيم،، وافرحي والعبي مادام ماعملتى شئ يغضب...
نورة
نورة
لا تمنعين نفسك من الفرحة و الانبساط و لا تسمعين لوسوسة تمنعك من السعادة و الاستمتاع بحياتك ، كوني مبتسمة 🩷🌸
لا تمنعين نفسك من الفرحة و الانبساط و لا تسمعين لوسوسة تمنعك من السعادة و الاستمتاع بحياتك ، كوني...