غربتنا
جزاك الله خيرا على مرورك رغم انشغالك الذي أعرفه
السبع يا صباحنا هي ليلة وليلة وليلة و........
والأمل لولاه ما طلع الصباح
دمت مشرقة
يسعدني وجودك يا سنوكة
إحساسي دوما أنك معنا رغم غيابك
يسر الله أمرك في طاعته
هايدي
جزاك الله خيرا على تذكيرنا بمن يتلاشى ألمنا أمام آلامهم
وإن كانت جزءا منها وصدى لها
يا رحيل
وكم يطربني أن أنادي اسمك !!!
اتسعت ابتسامتي وأنا أقرأ حروفك
أوجدت الجمال في ليلتي المؤلمة ؟؟؟
ربما ...
لكن قياس قسوة الألم صعب
وكل يدعي وصلا بليلى
عموما
أتبع وصفتك يوميا منذ قرأتها :17:
مرساي العزيزة
وجدت مساحة لممارسة هوايتك المفضلة
التألم !!!
يحق لك
فلنعتبرها هواية خير من أن نقبل الإرغام
معك في أن شيئا لايعود كما كان
للأسف
ندرك ذلك متأخرا
جدا
جدا
جدا
بورك فيكم جميعا
بحور 217
•
الصفحة الأخيرة
الالام لا تنتهي يا صديقة...
والايام كفيلة بإخفاء الجروح
ببسمة مراوغة...
وتبقى الندوب ...
تغور أعمق ما يكون في قلبك....
فتحفر في أتربته الصافية...
الذكرى الأبدية للقاء....
قد ننتهي من أحزاننا...
وأكوام الألم...
ولكن من تمرغ به يوما ما....
لا يعود كسابقه أبدا....
مهما حاول....
قلوبنا الغضة مثل البحيرة عزيزتي....
إذا رميت بالحجارة.....
تكون دوائرا من التيارات المتألمة المذهولة...
لا تلبث طويلا حتى تختفي.....
ولكن...
وجود الحجر في بطنها....
مغروزة في أعماقها...
حقيقة...
لن تختفي..
عن مشاعرنا إذا ما أخفتها عيون السهر....
والأبداع الحقيقي في نفوسنا الحرة....
وفكرنا الطليق....
هو أن نحتضن تلك الحجارة....
علها تنجب الراحة...
والبسمة الصادقة...
في ذات ذات...
القضية قضية انتظار...
حتى يتحول الإمتحان العظيم...
إلى نجاح أعظم....
وبقدر ذاك يكون هذا........
فانتظري بشغف وسأكون معك من المنتظرين......
اليوم نبكي ألامنا ...
وغدا نزفها بهودج الوصول للحلم البعيد....