ليلة ٢٩ .. وما أدراك ...؟

ملتقى الإيمان



اقترب وداع شهر رمضان مع حلول آخر لياليه الوترية، التي قد يغفل كثيرون عن فضلها وثواب إحيائها،
في حين قد تكون ليلة القدر ليلة 29 رمضان
فهي ليلة مباركة يُستحسن قيام ليلها بأفضل ما يكون.خاصة وأنها قد تكون آخر ليلة في الشهر الكريم إذا كان يوم 29 هو المتمم له.

وفي حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال:"التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى".
فقد تكون ليلة القدر ليلة 29 رمضان التي يجب إحياءها بالصلاة والدعاء، فمن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه، حسبما وعدنا رسول الله.

وعن فضل تلك الليلة  قول رسول الله ﷺ:" إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إلى خلقه، وإذا نظر الله إلى عبد لم يعذبه أبداً، ولله في كل يوم ألف ألف عتيق من النار، فإذا كانت ليلة تسع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله".
اذن ليلة 29 رمضان، من أكثر الليالي التي أؤمّل فيها أن تكون ليلة القدر!
وما ادراك في انها قد تكون ليلة القدر وقد خصّها النبي بالذّكر؟!!
فليلة 29: كما قلناهي ليلة فردية باعتبار ما مضى، (التاسعة بعد دخول العشر الأواخر)
.وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتحرّي ليلة القدر في أوتار العشر الأواخر.
ولقد خصّ النبي صلى الله عليه وسلم ليلة 29 بالحثّ على التماس ليلة القدر فيها!ففي صحيح البخاري، أصحّ كتاب بعد القرآن:عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هي في العشر الأواخر، هي في تسع يمضين ...).
وأنت الليلة في تسع يمضين، فلا تحرم نفسك، واسمع كلام النبيّ!
وفي صحيح البخاري أيضًا عن عبادة بن الصامت مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:(خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرُفعَتْ وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة).
وروى الإمام أحمد في مسنده (والطيالسي في المسند وأوسط الطبراني وغيرهم) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر: ( إنها ليلة سابعة، أو تاسعة وعشرين]

، إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى).وعند الطبراني: (أكثر من عدد النجوم)
فلا تلتفت إلى من جزم بأنها قد مرّت، واحرص على مصلحتك ولا تضيعها منك لأن كثيرا من الناس يغفل عنها، أو يتهاون بها، مع أن الرسول قد خصّها بالتنبيه!
فما أدراك أن تكون في آخر ليلة، لا سيما وقد خصَّها النبي عليه السلام بالذكر، ويكون الله يمتحن بها عباده، ليعلم الملحَّ المصرَّ على طلب الرضا، ممن أراد أن يجعل لهواه ونفسه حجة، ليواصل بعدها الغفلة؟!فيحتجّ ويقول: قد مرّت في ليلة كذا..أو: قد أخبر فلان وفلان أنها ليلة كذا
أحبتي
أوشك الموسم أن ينفضّ
!أوشكت صحيفة رمضان أن تطوى
!اللهم اجبر كسر قلوبنا ..لا تحرمنا يا رب، واكتبنا في الطائعين!
11
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

فيضٌ وعِطرْ
أحسنت حنين الغالية
وجزاك الله خيراً على هذه الإلتفاتة
لأهمية ليلة ٢٩
وأغلب الناس يرتخون فيها او بخرجون للتسوق للعيد على اساس انه قد يكون عيداً
بارك الله بك على التنبيه لما في هذه الليلة من عظيم الأجر
المحامية نون
بارك الله فيك حنين على هذه الرسالة
والتوجيه جزاك الله خير الجزاء 🌷
اخت المحبه
اخت المحبه
جزاك الله خيرا حبيبتي
وبارك الله فيك🌺🌺
بنت الكويت.
جزاك الله خيرا
لكن عليك الانتباه الى صحة الحديث هذا

(إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إلى خلقه، وإذا نظر الله إلى عبد لم يعذبه أبداً، ولله في كل يوم ألف ألف عتيق من النار، فإذا كانت ليلة تسع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله".

هذا الحديث بحثت عنه وهذه نتيجة البحث👇

حديث (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إلى خلقه، وإذا نظر الله إلى عبد لم يعذبه أبداً، ولله في كل يوم ألف ألف عتيق من النار، فإذا كانت ليلة تسع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله):
وهذا الحديث: حديث موضوع، كما بين الإمام ابن الجوزي في الموضوعات، والإمام الشوكاني في الفوائد المجموعة، والإمام الألباني في ضعيف الترغيب والسلسلة الضعيفة.
ونقول هنا ما ذكرناه في الحديث السابق أن لله عتقاء في كل ليلة بأعداد لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى.
بنت الكويت.
3- حديث (إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ من رمضانَ سِتَّمِائةِ ألْفِ عَتيقٍ من النارِ ، فإذا كان آخِرُ ليلةٍ أعتَقَ اللهُ بِعددِ كُلِّ مَنْ مَضَى):وهذا الحديث قال عنه الإمام البيهقي في شعب الإيمان: حديث مرسل –وهو ضعيف-، وقال عنه الإمام ابن حبان: لا أصل له، وقال عنه الإمام الألباني في ضعيف الترغيب: حديث ضعيف.

ولكن الصحيح أن لله عتقاء في شهر رمضان في كل ليلة بأعداد لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى،

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله  قال: " ... ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة " (رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني)


. وعنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ " (راوه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني).

وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن لله عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة " (رواه أحمد وصححه الألباني).

يعني لا يوجد تخصيص لآخر ليلة او ليلة ٢٩ ان الله سبحانه وتعالى يعتق فيها بعدد ما اعتق في جميع الشهر

هذا والله اعلم