قمورة6
•
لان الناس تغيرت عندهم الموازين ويحكمون على الشكل والماده اما بخصوص انهم يحترمون اللى رافعه خشمهاويطنشون المسالمه فهذا لانهم من النوع اللى يخاف ما يختشيش
****ليه المتواضعات المسالمات الطيبات ماحد يجيب خبرهم ؟
وليه اذا نصحت بدين وادله قالو قاعده تتفلسف ؟
وعتبروها متشدده وتكلمو عليها
وليه اذا نصحت بدين وادله قالو قاعده تتفلسف ؟
وعتبروها متشدده وتكلمو عليها
بس حبيت أوضح نقطة للاخوات اللي قالن أنه معاملتهم بلطف ولين يعتبر ضعف شخصية
وقلة عقل .....
لا مب قلة عقل ولا ضعف شخصية .... الناس يعاملونهم هالمعاملة لشي واحد بس
هو اتقاء لفحشهم !!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
. ( صحيح )
عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت : استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا عنده ، فقال : بئس ابن العشيرة أو أخو العشيرة . ثم أذن له ، فألان له القول ، فلما خرج ، قلت : يا رسول الله ! قلت له ما قلت ، ثم ألنت له ؟ فقال : فذكره . والسياق للترمذي وقال : حديث حسن صحيح . قلت : ولفظ الشيخين وغيرهما : إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ... ، وله طريق أخرى عن أبي يونس مولى عائشة عنها قالت : استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : بئس ابن العشيرة ، فلما دخل ، هش له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانبسط إليه ، ثم خرج ، فاستأذن رجل آخر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم ابن العشيرة ، فلما دخل ، لم ينبسط إليه كما انبسط إلى الآخر ولم يهش له كما هش ، فلما خرج قلت : يا رسول الله استأذن فلان فقلت له ما قلت ، ثم هششت له وانبسطت إليه ، وقلت لفلان ما قلت ، ولم أرك صنعت به ما صنعت للآخر ؟ فقال : يا عائشة إن من شرار الناس من اتقي فحشه .
وقلة عقل .....
لا مب قلة عقل ولا ضعف شخصية .... الناس يعاملونهم هالمعاملة لشي واحد بس
هو اتقاء لفحشهم !!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
. ( صحيح )
عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت : استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا عنده ، فقال : بئس ابن العشيرة أو أخو العشيرة . ثم أذن له ، فألان له القول ، فلما خرج ، قلت : يا رسول الله ! قلت له ما قلت ، ثم ألنت له ؟ فقال : فذكره . والسياق للترمذي وقال : حديث حسن صحيح . قلت : ولفظ الشيخين وغيرهما : إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ... ، وله طريق أخرى عن أبي يونس مولى عائشة عنها قالت : استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : بئس ابن العشيرة ، فلما دخل ، هش له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانبسط إليه ، ثم خرج ، فاستأذن رجل آخر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم ابن العشيرة ، فلما دخل ، لم ينبسط إليه كما انبسط إلى الآخر ولم يهش له كما هش ، فلما خرج قلت : يا رسول الله استأذن فلان فقلت له ما قلت ، ثم هششت له وانبسطت إليه ، وقلت لفلان ما قلت ، ولم أرك صنعت به ما صنعت للآخر ؟ فقال : يا عائشة إن من شرار الناس من اتقي فحشه .
الصفحة الأخيرة