dolai @dolai
محررة ذهبية
مااجمل الفنانه..........لميس.
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته .....اخواتى انا ودى اطرح موضوع يدور فى تفكيرى ولااجد له اجابه اولا ارجو ان تعذرونى لانى لااعرف انسق المواضيع ولا اعرف اطرح افكار لكن سااقول موضوعى بكل بساطه ومن رات انها تستطيع ان تنزل الموضوع لكن بطريقه افضل فلتفعل لكن انا يؤلمنى حال اكثرنا نحن النساء عندما تتحدث احدانا عن حياتها سواء الزوجيه اوغيرها وتشتكى الواحده وتتالم وعندما تسال الواحده مابه حالك تقول انا مظلومه :06:ااااه من حالى زوجى لايحبنى اولايعاملنى كما يعامل الممثل الفلانى زوجته اه رومانسيه وحب لايوصف لكن انا اعرف السبب زوجى يريدنى ان اكون مثل الممثله فلانه لكن انا ساحاول ان اكون مثلها ساقلدها ستكون هى قدوتى سااصبح نسخه منها :32:لكن عندى سؤال هل قالت احدى تلك النساء التى لايرين من هم فى جمال الممثلين اورومنسياتهم هل هى تعرف عن حب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لنساءه وحسن تعامله معهن شىء هل تعرف عن جمال نساء النبى صلى الله عليه وسلم الخلقى والاخلاقى شىء ام ان مجرد الاوان والاشكال اخذت عقلها ولم تعد ترى سوى الفنانه فلانه او الفنان فلان حتى انى سمعت عن حالات طلاق ومشاكل بسبب هذا الشىء ....انا لااريد الاطاله لكن ارجو ان تتقبلن كلامى وان تدلين بأرأكن التى ساتشرف بها
41
4K
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
ام سلوى"
•
مشكوره
شكرا لك...
انت قولتيها..
تمثييييييل...
لكن بعض النساء تفكيرها..محدوود؟؟الله يهديهن...
شكرالك
انت قولتيها..
تمثييييييل...
لكن بعض النساء تفكيرها..محدوود؟؟الله يهديهن...
شكرالك
هدى ana
•
الرومانسية!
وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع
بها أي انسان في جوار رسول الله،
فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن بسعادة زوجية
تحسدهن عليها كل بنات حواء،
فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج يراعى حقوقها
ويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء،
بل ويجعل من الاهتمام بالأهل والحنو عليهم
وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم
"خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة).
وتحكي عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في إناء واحد،
فيبادرها وتبادره، حتى يقول لها دعي لي، وتقول له دع لي،
وعنها قالت:
"كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي (صلى الله عليه وسلم) فيضع فاه (فمه) على موضع في (فمي)
". (رواه مسلم والنسائي).
وعن ميمونة رضي الله عنها قالت:
" كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن،
ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).
وعلى كثرة عددهن كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود أن يبقى ويستمر فعن ابن عباس قال:
"وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا صلى الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله
حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن.
فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح صحيح البخاري).
بيت النبوة
وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين
كان الرسول المحب خير معين لزوجاته..
وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع
بها أي انسان في جوار رسول الله،
فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن بسعادة زوجية
تحسدهن عليها كل بنات حواء،
فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج يراعى حقوقها
ويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء،
بل ويجعل من الاهتمام بالأهل والحنو عليهم
وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم
"خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة).
وتحكي عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في إناء واحد،
فيبادرها وتبادره، حتى يقول لها دعي لي، وتقول له دع لي،
وعنها قالت:
"كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي (صلى الله عليه وسلم) فيضع فاه (فمه) على موضع في (فمي)
". (رواه مسلم والنسائي).
وعن ميمونة رضي الله عنها قالت:
" كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن،
ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).
وعلى كثرة عددهن كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود أن يبقى ويستمر فعن ابن عباس قال:
"وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا صلى الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله
حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن.
فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح صحيح البخاري).
بيت النبوة
وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين
كان الرسول المحب خير معين لزوجاته..
جزاك الله خير على الموضوع
بعيدا عن التمثيل والممثلات أقول قل عدد الرجال الذي يستحق أن يكون رجل
وقدوته رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعيدا عن التمثيل والممثلات أقول قل عدد الرجال الذي يستحق أن يكون رجل
وقدوته رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصفحة الأخيرة