السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اسال الله عز وجل ان يصلحك انت و زوجتك ويوفقكما لما يحبه الله ويرضاه امين.
ارى ان مشكلتكما لها حلين اثنين ان شاء الله تعالى
1-ان تستخيرا الله انت وزوجتك مع اخلاص النية بان لا تميلا الى اختيار واحد فقط وانما سلما امركما لله بانه هو القادر على ان يرشدكما الى ما فيه خير لكما . وبعد الاستخارة تاتي الاستشارة استشيرا معا اهل الصلاح و الدين وبعض اقاربكم المعروفين بالحكمة.
2-الدعاء ثم الدعاء والتضرع الى الله عز وجل ان يجعل لكما مخرجا من هذا الابتلاء.واعلم ان الشيطان يقيم عرشه على الماء وترفع درجاته عند من هو اكبر منه ان نجح في التفريق بين الزوجين فاياكما و العجلة و تريث الى ان ياتي الله بالفرج من عنده .
واليك هذه الفتوى القريبة بعض الشئ من مسالتك و لمزيد من التفصيل راجع هذا الموقع
الذي يشرف عليه الشيخ صالح المنجد
www.islam-qa.com
وفقكما الله تعالى واصلحكما وبارك في زواجكما وردد دعاء الكرب هذا واعتصم بالله
لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم.
نص الفتوى
( هناك شركات أجنبية في المغرب تمتلك شركات أجنبية في الغرب وتقوم هذه الشركات التي في المغرب بخدمة زبائن الشركات التي في الغرب عبر الهاتف حيت إنها - الشركات التي في المغرب- إما أن يتصل بها الزبائن الغربيون غالبا لقضاء حاجتهم أو أن تتصل هي بمواطن يوجد بالضرورة في الغرب - أوربا - لتبيع منتجاتها عبر الهاتف بمحاولة إقناع الموظف للمواطن ، وهم - أي : الشركات - يسوِّقون مختلف المنتوجات والخدمات مثل الهاتف النقال ، والإنترنت ، والتأمين ، والكمبيوتر ... الخ .
هذه الشركات بدأت تتكاثر بسرعة هائلة والشباب - حتى الشابات - يتهافتون على أبوابها لأنها تعطي راتباً جيِّداً ، والحكومة أيضا تساعد على ذلك ( خصصت تكويناً خاصّاً يدوم شهرين ) علما أن الفتنة منتشرة في مثل هذه الشركات - تبرج النساء - ).
ما هو حكم العمل فيها حلال أم حرام ؟.
الجواب:
الحمد لله
لا يجوز للرجل ولا للمرأة العمل في أماكن يختلط فيه النساء والرجال ، ومفاسد الاختلاط كثيرة ، وهي من أعظم طرق الشيطان للإيقاع بالمسلم في الفواحش والرذائل ، ولهذا سدَّ الشرع المطهَّر أمام المسلم الطرق التي تؤدي به للوقوع في الحرام .
وقد ذكرنا تحريم الاختلاط في جواب السؤال رقم ( 1200 ) وذكرنا شواهد لعاملات تعرضن لمضايقات وتحرشات ، وهو ما يؤكد أن ما جاء به الشرع من تحريم الاختلاط هو الذي يحفظ على المرأة حياءها وعفافها ، وهو الذي يحفظ الرجل من إطلاق بصره ، ويحفظ له نفسه أن تؤدي به إلى مهاوي الردى .
ولا مانع من عمل المرأة إن كانت مع نساء مثلها ، أو كانت وحدها وترد على الزبائن أو تتصل بهم لعرض بضاعة شركتها ومؤسستها على أن تلتزم الأدب في الكلام فلا تخضع بالقول مع الرجال ؛ لقول الله تعالى : ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ) الأحزاب/32 .
وانظر جواب السؤال رقم ( 27304 ) وفيه بيان حكم مخاطبة النساء في العمل ، وجواب السؤال رقم ( 20140 ) وفيه بيان حكم عمل المرأة سكرتيرة في مكتب للرجال .
والله أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اسال الله عز وجل ان يصلحك انت و زوجتك ويوفقكما لما يحبه...
اولا اسال الله عز وجل ان يصلحك انت و زوجتك ويوفقكما لما يحبه الله ويرضاه امين.
ارى ان مشكلتكما لها حلين اثنين ان شاء الله تعالى
1-ان تستخيرا الله انت وزوجتك مع اخلاص النية بان لا تميلا الى اختيار واحد فقط وانما سلما امركما لله بانه هو القادر على ان يرشدكما الى ما فيه خير لكما . وبعد الاستخارة تاتي الاستشارة استشيرا معا اهل الصلاح و الدين وبعض اقاربكم المعروفين بالحكمة.
2-الدعاء ثم الدعاء والتضرع الى الله عز وجل ان يجعل لكما مخرجا من هذا الابتلاء.واعلم ان الشيطان يقيم عرشه على الماء وترفع درجاته عند من هو اكبر منه ان نجح في التفريق بين الزوجين فاياكما و العجلة و تريث الى ان ياتي الله بالفرج من عنده .
واليك هذه الفتوى القريبة بعض الشئ من مسالتك و لمزيد من التفصيل راجع هذا الموقع
الذي يشرف عليه الشيخ صالح المنجد
www.islam-qa.com
وفقكما الله تعالى واصلحكما وبارك في زواجكما وردد دعاء الكرب هذا واعتصم بالله
لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم.
نص الفتوى
( هناك شركات أجنبية في المغرب تمتلك شركات أجنبية في الغرب وتقوم هذه الشركات التي في المغرب بخدمة زبائن الشركات التي في الغرب عبر الهاتف حيت إنها - الشركات التي في المغرب- إما أن يتصل بها الزبائن الغربيون غالبا لقضاء حاجتهم أو أن تتصل هي بمواطن يوجد بالضرورة في الغرب - أوربا - لتبيع منتجاتها عبر الهاتف بمحاولة إقناع الموظف للمواطن ، وهم - أي : الشركات - يسوِّقون مختلف المنتوجات والخدمات مثل الهاتف النقال ، والإنترنت ، والتأمين ، والكمبيوتر ... الخ .
هذه الشركات بدأت تتكاثر بسرعة هائلة والشباب - حتى الشابات - يتهافتون على أبوابها لأنها تعطي راتباً جيِّداً ، والحكومة أيضا تساعد على ذلك ( خصصت تكويناً خاصّاً يدوم شهرين ) علما أن الفتنة منتشرة في مثل هذه الشركات - تبرج النساء - ).
ما هو حكم العمل فيها حلال أم حرام ؟.
الجواب:
الحمد لله
لا يجوز للرجل ولا للمرأة العمل في أماكن يختلط فيه النساء والرجال ، ومفاسد الاختلاط كثيرة ، وهي من أعظم طرق الشيطان للإيقاع بالمسلم في الفواحش والرذائل ، ولهذا سدَّ الشرع المطهَّر أمام المسلم الطرق التي تؤدي به للوقوع في الحرام .
وقد ذكرنا تحريم الاختلاط في جواب السؤال رقم ( 1200 ) وذكرنا شواهد لعاملات تعرضن لمضايقات وتحرشات ، وهو ما يؤكد أن ما جاء به الشرع من تحريم الاختلاط هو الذي يحفظ على المرأة حياءها وعفافها ، وهو الذي يحفظ الرجل من إطلاق بصره ، ويحفظ له نفسه أن تؤدي به إلى مهاوي الردى .
ولا مانع من عمل المرأة إن كانت مع نساء مثلها ، أو كانت وحدها وترد على الزبائن أو تتصل بهم لعرض بضاعة شركتها ومؤسستها على أن تلتزم الأدب في الكلام فلا تخضع بالقول مع الرجال ؛ لقول الله تعالى : ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ) الأحزاب/32 .
وانظر جواب السؤال رقم ( 27304 ) وفيه بيان حكم مخاطبة النساء في العمل ، وجواب السؤال رقم ( 20140 ) وفيه بيان حكم عمل المرأة سكرتيرة في مكتب للرجال .
والله أعلم .