
كأم و كصانعة أجيال المستقبل
الأجيال التي نأمل أن تكون أفضل منا و أن يكون تحرير فلسطين على أيديهم
هل اهتممت بتوعية أبنائك بقضية فلسطين؟؟
هل جمعتهم و شرحت لهم كيف اغتصب اليهود أرضهم و كيف نكلوا بهم؟
هل عرضت لهم الحقائق و الدلائل؟
تذكري بأنهم في بلاد تناصر إسرائيل و إعلامهم يقف مع إسرائيل و مدارسهم تشرح لهم القضية بطريقة مغلوطة و تجعل الفلسطينين إرهابيين
هل يحب أبناؤك فلسطين و يعشقون ترابها و يتمنون الشهادة دونها؟؟
هل يكره أبناؤك إسرائيل و يتمنون محوها من على وجه الأرض؟
حتى لو كان أطفالك صغاراً فلا تنسي أن ترضعيهم كره إسرائيل مع الحليب
لا تنسي أن تحببيهم في الشهادة دون أرضهم و أنت تدندي لهم ليناموا
تذكرت كل هذا اليوم عندما وضعت إبني و شرحت له بطريقة مبسطة ما يحدث الآن في فلسطين
انتهزت فرصة أنه شاهد الأطفال يبكون على التلفاز و شاهدني أبكي فسألني لماذا تبكين يا ماما؟
بما أن عمره 3 سنوات و نصف فقط, قلت له بأن إسرائيل قاموا بهدم بيوت هؤلاء الأطفال و ضربوهم و أخذوا أهلهم
و حرموهم من الأكل و من الملابس الجديدة في العيد
فقال لي لماذا فعلت إسرائيل ذلك؟
قلت له لأنهم أشرار
قال لي, أشرار مثل الذئب؟؟
و بما أنني كنت قد قصصت عليه قصة الذئب و الأرنب منذ عدة أيام و كره الذئب كثيراً, قلت له بأن إسرائيل أصدقاء للذئب و أشرار مثله
فشعرت به و قد كره إسرائيل كثيراً و قال لي: سنذهب أنا و أنت و بابا لنضرب إسرائيل لأنهم أشرار
فلا تنسوا أن تزرعوا كره أسرائيل في قلوب جيل المستقبل و جيش الغد الذي سيحرر فلسطين بإذن الله