أن تلد الأمة ربتها: سيدتها فسر هذا باتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاك الشرك فيكثر التسرى ، فيكون ولد الأمة من سيدها بمنزلة سيدها لشرفه بأبيه ، وفسر أيضا بكثرة العقوق: حتى يعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من الإهانة بالسب والضرب والاستخدام. واختاره الحافظ ابن حجر قال: لأن المقام يدل على أن المراد حالة تكون مع كونها تدل على فساد الأحوال مستغربة ، وذكر أن التسرى كان موجود حين المقالة ، فحمل الحديث عليه فيه نظر.
(شرح التحفة الربانية )
التفسير الثاني اليس هو مانراه اﻵن ولاحول ولاقوة الا بالله .. فعلا كثر العقوق ووصل الى حد ان يمد الابن او البنت اليد على الأبوين .. وقد يصل العقوق الى جريمة قتل أحدهما كما قرأنا وسمعنا فنسأل الله العفو والعافية ..
وكما أرى أيضا في بعض العوائل اﻷم هي التي تخدم ابنها وابنتها حتى لو كانا كبارا .. فتقوم اﻷم بغسل ثياب ابنتها الجامعية وتنظيف غرفتها مع انه المفروض العكس .. فأصبح فعلا كأن البنت هي الربة واﻷم أمتها ..
دوارة يادنيا :
بفضل ربي وكرمه تم حفظ الحديث الثاني ..بفضل ربي وكرمه تم حفظ الحديث الثاني ..
الحمدلله حفظت الحديث التاني
الصفحة الأخيرة
اﻹيمان لغة هو التصديق ..
وفي الاصطلاح الشرعي : الإيمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالجوارح واﻷركان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان ..
فاﻹيمان قول واعتقاد وعمل يزيد بعمل الزيادة وهي الطاعات وينقص بعوامل النقص وهي المعاصي ..
والتي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث هي أركان الايمان التي لا يصح الا بها ..
(اﻷكاديمية اﻹسلامية .. الدكتور فالح الصغير )