الحمدالله الحديث الثالث سهل كنت حافظته من قبل وراجعته
أن شاء الله الحديثين الاول والثاني أرجع لها وأحفظها
دواره يادنيا لاتطيرين درجتي هههه
برجع احفظهم توني التحقت بالحلقه
رغودي عودي :
الحمدالله الحديث الثالث سهل كنت حافظته من قبل وراجعته أن شاء الله الحديثين الاول والثاني أرجع لها وأحفظها دواره يادنيا لاتطيرين درجتي هههه برجع احفظهم توني التحقت بالحلقهالحمدالله الحديث الثالث سهل كنت حافظته من قبل وراجعته أن شاء الله الحديثين الاول والثاني أرجع...
لا.. لاتخافين عليها .. موجودة في الحفظ والصون هههههه.. وهذي وردة كناية عن الدرجة للحديث هذا 🌹
واذا حفظتي الباقي سجلي حفظك ولك اللي يرضيك ..
واذا حفظتي الباقي سجلي حفظك ولك اللي يرضيك ..
تم حفظ الحديث الثالث ولله الحمد
جزاك الله خير أختي دوارة يا دنيا على المتابعة الله يوفقنا وياك لما يحبه ويرضاه
آمين
لا إله إلا الله
جزاك الله خير أختي دوارة يا دنيا على المتابعة الله يوفقنا وياك لما يحبه ويرضاه
آمين
لا إله إلا الله
♥ أميــرة قلـبه ♥ :
تم حفظ الحديث الثالث ولله الحمد جزاك الله خير أختي دوارة يا دنيا على المتابعة الله يوفقنا وياك لما يحبه ويرضاه آمين لا إله إلا اللهتم حفظ الحديث الثالث ولله الحمد جزاك الله خير أختي دوارة يا دنيا على المتابعة الله يوفقنا وياك...
الحمدلله .. وإياك حبوبة .. اللهم اااامين اجمعين
🌹
🌹
الصفحة الأخيرة
- الشهادتان: نطق باللسان، واعتقاد بالجنان.
- إقام الصلاة: عمل بدني يشتمل على قول وفعل، وما قد يجب من المال لإكمال الصلاة فإنه لا يعد منها، وإلا فمن المعلوم أنه يجب الوضوء للصلاة، وإذا لم تجد ماءً فاشتر ماءً بثمن ، ومن المعلوم أيضاً أنك ستستر العورة في الصلاة وتشتري السترة بمال لكن هذا خارج عن العبادة، ولذلك نقول:إن الصلاة عبادة بدنية محضة.
- إيتاء الزكاة: عبادة مالية لا بدنية، وكون الغني يجب أن يوصلها للفقير، وربما يمشي وربما يستأجر سيارة، هذا أمر خارج عن العبادة، ولهذا لو كان الفقير عند الغني أعطاه الدراهم مباشرة بدون أي عمل، ولا نقول: اذهب أيها التاجر إلى أقصى البلد ثم ارجع.
- صوم رمضان: عبادة بدنية لكن من نوع آخر، الصلاة بدنية لكنها فعل، والصيام بدني لكنه كف وترك، لأنه قد يسهل على الإنسان أن يفعل،ويصعب عليه أن يكف، وقد يسهل عليه الكف ويصعب عليه الفعل، فنوعت العبادات ليكمل بذلك الامتحان، فسبحان الله العظيم.
- حج البيت: هل يتوقف الحج على بذل المال؟
فيه تفصيل: إذا كان الإنسان يحتاج إلى شد رحل احتاج إلى المال، لكن هذا خارج العبادة، هذا من جنس الوضوء للصلاة.
وإذا قدرنا أن الرجل في مكة فهل يحتاج إلى بذل المال؟
الجواب: إذا كان يستطيع أن يمشي على رجليه فلا يحتاج إلى بذل المال، والنفقة من الأكل والشرب لابد منها حتى وإن لم يحج.
لذلك الحج - عندي- متردد بين أن يكون عبادة مالية، أوعبادة بدنية مالية، وعلى كل حال إن كان عبادة مالية بدنية فهو امتحان.
فصارت هذه الحكمة العظيمة في أركان الإسلام أنها:
بذل المحبوب، والكف عن المحبوب، وإجهاد البدن، كل هذا امتحان.
بذل المحبوب: في الزكاة ،لأن المال محبوب إلى الإنسان،كما قال الله عزّ وجل: (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) وقال:( وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً) (الفجر:20)
والكف عن المحبوب: في الصيام كما جاء في الحديث القدسي: يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِيْ .
فتنوعت هذه الدعائم الخمس على هذه الوجوه تكميلاً للامتحان، لأن بعض الناس يسهل عليه أن يصوم، ولكن لا يسهل عليه أن يبذل قرشاً واحداً، وبعض الناس يسهل عليه أن يصلي،ولكن يصعب عليه أن يصوم.
ويذكر أن بعض الملوك وجبت عليه كفارةفيها تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً. فاجتهد بعض العلماء وقال لهذا الملك: يجب عليك أن تصوم شهرين متتابعين ولا تعتق، فقيل للمفتي في ذلك فقال: لأن الشهرين أشق على هذا الملك من إعتاق رقبة، والمقصود بالكفارة محو ما حصل من إثم الذنب، وأن لا يعود.
فنقول: هذا استحسان لكنه ليس بحسن وفي غير محله لأنه مخالف للشرع، فألزمه بما أوجب الله عليه وحسابه على الله عزّ وجل، وليس إليك.
(الشيخ ابن عثيمين رحمه الله)