بس ابشركم واستمروا على المقاطعة=
لندن (رويترز) - قالت شركة ماركس اند سبنسر البريطانية لمتاجر التجزئة انها سجلت أسوأ مبيعات فصلية منذ عشر سنوات وقررت الاستغناء عن 1230 موظفا في محاولة لخفض النفقات.
وقالت الشركة التي بدأت نشاطها قبل 125 عاما يوم الاربعاء ان المبيعات انخفضت 7.1 في المئة على مدى 13 أسبوعا حتى 27 ديسمبر كانون الاول وهي الفترة التي تمثل الربع الثالث من سنتها المالية.
وتراوحت توقعات تسعة محللين لهبوط المبيعات بين 5.5 و9.6 في المئة.
وستزيد هذه الانباء من التشاؤم الذي يكتنف الاقتصاد في الوقت الذي يبدأ فيه بنك انجلترا المركزي اجتماعه الشهري لبحث السياسة النقدية الذي يتوقع أن يخفض فيه أسعار الفائدة الى أدنى مستوياتها منذ ***** البنك عام 1694.
وقالت ماركس اند سبنسر انها تتوقع أن يقل هامش الربح الاجمالي للسنة المالية التي تنتهي في 31 مارس اذار المقبل نحو 1.75 نقطة مئوية عن عام 2007-2008 بسبب تخفيضات الاسعار بالمقارنة مع نقطة مئوية واحدة وفق تقديرها السابق.
وأضافت أنها تعمل على تقليل نفقات التشغيل وتتوقع أن تقل النفقات في السنة المقبلة نحو واحد الى اثنين في المئة عن مستوياتها في 2008-2009 بما يعادل خفضا يتراوح بين 175 مليون جنيه استرليني (261 مليون دولار) و200 مليون جنيه.
وسيتحقق هذا الخفض من خلال اغلاق 27 متجرا مما سيؤدي الى الاستغناء عن 780 موظفا بالاضافة الى الاستغناء عن 450 من العاملين في مقرها الرئيسي.
ويعمل في الشركة نحو 75 ألفا في مختلف أنحاء العالم.
وانخفض سهم ماركس اند سبنسر أكثر من الثلثين خلال العشرين شهرا الاخيرة وكان أداؤه أقل بنحو 50 في المئة من أداء مؤشر ستوكس لقطاع التجزئة الاوروبي. وبلغ سعر السهم في نهاية التعاملات يوم الثلاثاء 238.75 بنس لتصبح قيمة الشركة الاجمالية 3.6 مليار جنيه استرليني.
الصفحة الأخيرة
«ان محلات «ماركس اند سبنسر» ليست مهتمة بالتعامل مع اسرائيل من اجل تحقيق الربح كغيرها من الشركات بل كانت دوما من المؤيدين المتشددين للصهيونية». وكما قال رئيسها لورد سيف فان «احد اهدافها الرئيسية دعم التنمية الاقتصادية في اسرائيل».
هذا المحل التجاري (و المنتشر بوقاحة في الدول العربية و الخليجية خاصة) جعل من أسسه دعم دولة اليهود من ربحهم ، و هذا كلامٌ قاله رئيس الشركة "ماركوس سيف" في كتابه "الإدارة: طريقة ماركس و سبنسر". قالها بشكلٍ صريح و بلا مواربة.
هل تعلمون كم تدفع هذه الشركة البريطانية اليهودية لإسرائيل؟
233 مليون دولار في السنة. و هذا رقمٌ ذكرته صحيفة "تقرير أورشليم" في يونيو من عام 2000م.
بل ذكرت وكالة Jta اليهودية (المتمركزة في نيو يورك) أن السفير الإسرائيلي في بريطانيا قد كرّمَ هذه الشركة الحقيرة لمساندتهم المخلصة لهذه الدولة التي قامت على أشلاء المسلمين ، و أتى هذا في تقريرٍ في عام 2000 ، شهر ديسمبر.
قبل ذلك ، و في عام 1998 ، قام نتنياهو بتسليم ريتشارد جرينبوري (رئيس الشركة الذي تلا "سيف") أعلى وسام في الدولة اليهودية الإجرامية ، و ذلك امتناناً من إسرائيل للأموال التي تصبها شركة ماركس أند سبنسر في حجور اليهود ليشتروا بها أسلحةً ينحرون بها المسلمين و أطفالهم.