(الزنبقة السوداء)
•
تعوذي من الشيطان هو يحب يحزن الانسان وتوضي واقرئي شي من القران واكثري من الاستغفار وهذا شعور طبيعي بس الانسان ما يستسلم للوساوس والموت بيجي مهما طال بنا الزمن بس الله يحسن خاتمتنا ويحسن ميتتنا اشتري التلبينه النبويه من العطار واطبخيها زي الشوربه البيضاء واشربيها مفعولها عجيب يقول عنها الرسول صلى الله عليه وسلم انها تشدالقلب الحزين الله يفرج كربتك ويزيل همك اللهم اااامين
ام دحمي@@ :
خير علاج للهم والحزن هو ذكر الله تعالى ، والمحافظة على الصلاة ، ومجانبة الفراغ . قال الله تعالى في شأن الذكر: ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) الرعد /2. وقال سبحانه : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) الإسراء /82 . وقال : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) يونس /57 . وقال في شأن الصلاة : ( إن الإنسان خلق هلوعا . إذا مسه الشر جزوعا . وإذا مسه الخير منوعا . إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون ) المعارج /19-23. وقال : ( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين) البقرة /153. وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ح**ه أمر فزع إلى الصلاة [ رواه أحمد وأبو داود 1319 وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم 4703 ] ومعنى ح**ه : أي نزل به أمر مهم أو أصابه غم . وكان يقول : يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها [ رواه أحمد و أبو داود وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم7892 ]. فالصلاة راحة القلب ، وقرة العين ، وعلاج الهموم والأحزان . وأما الفراغ فإنه باب مفتوح نحو الخيالات والأفكار الرديئة وما ينتج عن ذلك من ضيق وقلق وهم . فكلما شعرت بشيء من القلق والضيق فافزعي إلى الوضوء والصلاة ، وقراءة القرآن ، وانشغلي بالنافع من الأعمال ، لاسيما أذكار الصباح والمساء والنوم والأكل والشرب والدخول والخروج . والمسلم المؤمن بقضاء الله وقدره لا ينبغي أن يقلق لأمر الرزق أو الولد أو المستقبل بصفة عامة ، إذ كل ذلك مكتوب قبل أن يوجد ، لكن ينبغي أن يقلق لأجل ذنوبه وتقصيره في حق ربه ، وعلاج ذلك يكون بالتوبة والمسارعة في الخيرات . وقد تكفل الله لأهل الإيمان بالحياة الطيبة فقال : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) وبين يديك ـ أخيرا ـ ثلاثة مفاتيح تعينك في جميع أمورك بإذن الله . المفتاح الأول : الدعاء...فالله عز وجل لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وتحري أوقات الاجابة مثل آخر الليل وآخر ساعة من يوم الجمعة وبين الأذان والإقامة وأيضا عند الصوم ، وفي سجودك ، وأكثري الدعاء واسألي له الصلاح والهداية ، وأن يؤلف الله بينكما ويذهب ماشغلك ، مع عفوه وعافيته... المفتاح الثانى : اليقين ، وحسن الظن بالله ، وأنه سبحانه قادر أن يفعل ما شاء متى شاء . المفتاح الثالث : الصبر ، كما في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عته ( وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) رواه أحمد (2800) وكما يقال : ولم ير العالم صابراً لم ينل ما يريد ، وإن لم ينل ما يريد نال ماهو أفضل وأعظم منه بإذن الله . واعلمى بأنه لايغلب عسر يسرين ، فلقد وعد الله عباده أن مع كل عسر يسران كما في قوله تعالى : ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ) انصحك نصيحه اخيه يعلم الله اني كنت قبل يومين ابكي زي الطفل من الي فيني وربي صليت وقريت دعاء الهم ورااح الحمدلله الدعاء هو دعاء زوال الهم حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات اللهم اني عبدك ابن عبدك , ابن امتك ناصيتي بيدك , عدل في قضاؤك , ماض في حكمك ...خير علاج للهم والحزن هو ذكر الله تعالى ، والمحافظة على الصلاة ، ومجانبة الفراغ . قال الله تعالى...
كفيتي ووفيتي
اسأل الله كما فرج همي وهم المسلمات والمسلمين ان يفرج همك
هلا بالقمر..
اقول تعوذي من الشيطان ولا فيكي الا العافيه وهذي وساوس من الشيطان...
عليك بالقران فهو ربيع قلبك..
اقول تعوذي من الشيطان ولا فيكي الا العافيه وهذي وساوس من الشيطان...
عليك بالقران فهو ربيع قلبك..
الصفحة الأخيرة