أم اليزيد جزاك الله خير وكل ماقلتيه صحيح
شكراً لكم جميعاً فقد دعمتموني معنوياً وسلأواصل الكتابه
آه من ألم وعذاب الروح..
ذاك الوجع الذي يعصف من الداخل..
ليرجف القلب خوفًا من الحقيقة..
يرتعش الجسد،،،
فيبدو حتى الحلم أصبح مخيفًا...
سلمت يداك أختي: Angl Girl
اقرأي المزيد من الأدبيات..
وإلى الأمام دومًا..
بوركت..
أختك المحبة: أمونة المصونة
ذاك الوجع الذي يعصف من الداخل..
ليرجف القلب خوفًا من الحقيقة..
يرتعش الجسد،،،
فيبدو حتى الحلم أصبح مخيفًا...
سلمت يداك أختي: Angl Girl
اقرأي المزيد من الأدبيات..
وإلى الأمام دومًا..
بوركت..
أختك المحبة: أمونة المصونة
الصفحة الأخيرة
فتح لعقولنا مجالا أرحب لنتخيل ماهو الألم الذي تقصدين
ثم عرفنا مصدر ألمك
إنه ألم روحي وليس جسدي
ودائما ألم الروح أشد وأطغى
عبرتي بكملة الخيوط للمتانة
ولو انكِ استخدمتِ كلمة حبال مثلا لكان أفضل
لأن الحبل قد يوصف بالمتانة
لكن الخيوط دائما ضعيفة
صور جمالية رائعة
فذلك القلب الصغير الضعيف كما وصفتيه
أصبح قويا حرا
فتارة يسبح مع الأسماك في البحار
وتارة يحلق مع الطير في السماء
وكأن الزمان والمكان صار شخصا غليظا يوثق الوثاق
أنسا تُكتب هكذا / أنسى
وهنا فضلتِ استخدام المتضادات
ظلمة / نور
حلم / حقيقة
ابتسامة / دموع
والتضاد دائما يوضح المعنى ويبرزه
وتكشف لنا النهاية عن حيرة كبيرة تصارعينها
فرغم انك استطعتِ أخيرا التحرر من كل شيء يوثقكِ
إلا انك لا تعرفين إلى أين تذهبين
وأي الطرق تسلكين
وعندما يحتار الإنسان في الطريق
يختار الطريق إلى الله سبحانه وتعالى
بعد أن تحرر من قيود المعاصي
فهو نعم الطريق ونعم الرفيق سبحانه
Angl Girl
انتظرت قلمك
فعرفته قلما موهوبا رائعا
تعاهديه بكثرة القراءة
واجعليه قلما داعيا لله
بارك الله بالقلم وصاحبه