{.. مدخل
لأنك " تنتعش " فيها ؛؛
ابكتبها هنا لأجلك ...!
وكل ما ضاق - بك - صدرك ؛؛
ت ال وانتعش فيها ...!

تدري وش ينهي غيابك ؟!
ينهي أحلامي و
ويبتدي مشوار حزني ..
وتنتشر فيني جروحي !
ما بقى للشوق حاجز
من كثر ما عاش فيني
كيف أقول : إشتقت لك ؟!
وصورتك دايم ب عيني !
كيف أضحك ..
كيف أنسى ؟!
وإنت غايب عن مكانك
لو يخون الكل ويقسى
قلبي لك عمره ما " خانك " ..
ما قدر يترس عيوني ..
من بعد عينك عيون !
ليه مستغرب جنوني ؟
يا موصلني الجنون ..
شفت كل الدنيا هذي ؟!
ما تساوي أي شي !
قمت أسأل نفسي ..
من معاي ؟
ومن علي !
وبالنهايه لا تحاتي ..
تبقى في دفتر حياتي :
أغلى كلمه ..
وأحلى كلمه !
إنطقت فيها " شفاتي " ..!
شفاتي " ..!

تقول : آسف ..؟! يخلف الله !!
بقى ب ( وجه ) التسامح / دم ...؟
أسامح كِل شي إلا الخيانه , ونشوة إعجابك
أنا .. يا لِكْ أجي واحد يساوي في عيونك كم
وإلا ما أجي عندك وأغيِّر , ناتِج أحبابك
تجيني .. والندم واضح ولا أقدر أقولك : سم
لأن الجرح من شافك تضايق قال : وش جابك
وإذا تحسبني برجع لِك .. بلاش تفكِّر وتحلم
لأني مُو مثل أوَّل أحقق , رغبة أهدابك
قديمه لعبتك هذي .. وكفايه .. ما أبي أفهم
..
إبتعِد عنَّي أنا مُو ناقص ألعابك؟.
مُو ناقص ألعابك؟.

بقّيت لي بغياب روحك ... مساكين !
...... عيني .. وقلبي .. والأمل ... والأماني !!؟ كنّ الثواني ... في غيابك سكاكين !
...... ليتك تذوق شوي .... / طعم الثواني ! القلب ماهو قلب والعين .. مو عين !
...... حتى مكاني ... ماأحسّه ... / مكاني ! شفني على جال السهر أنطرك لين !
...... حسيت بان الجال .. / يصفق عشاني ! مديت قلبي ! قبل لاآمدّ ...... يدّين !
...... وطلبت كلي ! . قلت : جالك .. هذاني !
والحين شفنا وين !؟ .. واحلامنا وين !
...... ضعنا اندوّر ... للسعادة ....../ مواني ! وش بيننا !؟ إلا التعب واسود البين !؟
...... وشي ٍ لعب في حسبتي .. واحتواني ! كل شي بكاني من غيابك إلى اللحين !
...... حتى عدوي ! .. من غيابك ../ بكاني !! ماعاد تفرق جرح واحد ! ... وجرحين !
...... الموت واحد .. له عذابك .... / خذاني ! ياصاحبي .. يكفي غيابك .. وبعدين !؟
...... ماخفت ربك بس ... " أنت و زماني " !؟
برب
ماني أوَّل من يحب ومنتَ آخر شخص خان
المحبه في زمانك من غير مينه
.. كان النتيجه وأعتقد آن الأوان
أبني مستقبل حياتي وأنسى قصتنا الحزينه
خطوتي الأولى غيابك , راح أطبّقها عشان
يبكي قلبك لا فقدني والندم .. يملي سنينه
جاي تسأل عن مكانك !! هو بقى فيني مكان ؟
الله يرحمها المشاعر اللي كانت لك رهينه
قلت لك قلبي فيها لك حشمه وشان
لكن إنتَ الحين أغرب شخص في هذي المدينه
تدري وش وقَّف غيابك ؟
وقَّف غيابك !
نبض قلبي ..
ليه ساكت ؟
والدموع اللي تباكت ؟
كل هذا صار فيني !!
يعني معقوله تغيب
وما تراجع ب القرار ؟
منظر غيابك كئيب !
واقف ب " سكة قطار " !
في قفص صدري ربيت
كيف أحس الطير طار ؟
لا نهاري هو نهار ..
وفيك أسهى ما دريت !
ومن يكلمني يقول :
يا بخت من به سهيت
إنت ما حسيت يمكن
والغياب أكبر دليل ,
دايم يردد لسانك :
" لذَّة الشي القليل "
راضي قلبي في قليلك !
المهم ألمح وجودك
تحترق أعصاب قلبي ..
وإنت غايب !
يا برودك !!!
ما أبي من زود حُبي .../ أربكك !
لمَّا تسألني أحبك ..؟ قلت " أموت " !!
إنت مثل " الحلم " ولمَّا أمسكك
أدري إنِّك واقع / وتطري البيوت ..
يا عيون الريم وشلون أشبكك ؟!
من يشوفك قال : ما شا الله توت ..!
إنت فكره و ماني قادر أحبكك
فوت في قلبي .. بلا إستئذان فوت !
في حياتي ,, صرت دايم ( أدركك ) !
أشبعك وأجوع لك وأعطيك " قوت "
لو طريقك يتعِب القلب أسلكك
بعد صوتك ما يعوِّض أيّ صوت !!
أدري يا قلبي .. غيابه / يهلكك ..
داخلك عايش .... وفي حالة ثبوت !
كيف أعبِّر عن شعوري و " أملكك " ؟!
خايف أتكلَّم .. يداهمني .. السكوت !
لو يقولوا .. ....؟!
والله إنِّي من غلاتك .. راح أموت !!
كِذَبْ .. من قال : ما أحبك .! , وفيني ( ما أظنَّه ) حس ......
كأنه حْبَّنا : جيشٍ كبير : وحضرته / جاسوس !!
حبيبي . . .
طالبك لقِّن عذولي , و , حاسدي كم درس .....
أبي ترجع و تقراني من " عيوني " بلا قاموس ,
يا غالي . . .
وش تبي أكثر ؟ يا (( سادس )) ه الحواس الخمس !
فراقك حلم أزعجني ويجيني دوووم ه الكابوس ,
غيابك : ليل : يا وجه القمر , وإلا , يا طهر الشمس .....
سواد / وظلمةٍ عيَّى يفيد ..... ويضوي الفانوس
كِسَرني البُعد , و , أشواقي !! رغم إنِّي " عزيز النفس "
حبيبي . . .
كل ما أنسى ! يذكرني بك الطاووس ..
برب