مراجعة
التحريم والصف والملك والمرسلات والنبأ
بفضل الله راجعت سورة الذاريات والاحقاف والجاثية
والحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت
-----------------
الله يجزيكم الجنة رغوودي ودوونا
والحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت
-----------------
الله يجزيكم الجنة رغوودي ودوونا
رغودي متابعة معك
الله يجزيك جنات النعيم ويرزقك النظر الى وجه الله الكريم وكل من في الحلقة واولنا دونا
الله يجزيك جنات النعيم ويرزقك النظر الى وجه الله الكريم وكل من في الحلقة واولنا دونا
الصفحة الأخيرة
قذائف الحق على الباطل
نزلت السورة في وقت كان الصراع فيه على أشده بين المسلمين والكفار.
وبالتحديد في الوقت الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم بالجهر بالدعوة.
إنها مرحلة جديدة، مرحلة فيها الإعلان والمواجهة، وقد يخجل البعض أو يخاف الأذية..
أنزلت السورة في هذا الظرف وهذا الجو، لتتحدث عن الصراع بين الحق والباطل
وأن هذا الصراع سنّة كونية دائمة ومستمرة منذ خلق الله الخلق إلى نهاية يوم القيامة.
فبدأت السورة بالصراع بين آدم وإبليس مع بدء الخليقة
وأتبعته بالحوار بين أهل الجنة وأهل النار،
وكأن المعنى: هذه هي نتيجة الصراع:
فريق في الجنة وفريق في النار.
وبعد ذلك رسمت خطاً بيانياً يظهر الصراع في تاريخ البشرية بين كل نبي وقومه،
ويظهر أن نهاية الصراع دائماً هي هلاك الظالمين بسبب فسادهم.
وبين كل مقطع من هذه المقاطع تسألك السورة:
أين أنت من هذا الصراع؟
حدّد موقفك.
وهذا المحور لمناسب جداً لجو الصحابة في المرحلة المكية
كما أنه ينعكس على الناس جميعاً في كل زمان ومكان.
ففي كل عصر سيعيش الناس مواقف صراع بين الحق والباطل
علىمستوى الدول والأمم
وعلى مستوى الحياة الشخصية أي بين الإنسان ونفسه.
^2^