RG1Et1rke_o
يوم شفت هذا الولد قلبى عورنى
وقلت في نفسى انا احب شبس
يعنى كل مره اشتهى اكل شبس فاروح الجمعية واشترى لى
فقل بدل اكل شبس وأعطى لهل الولد خمس دراهم
بكون احسن لان قيمة شبس خمس دراهم
الحين كل ما اشتهى اكل شبس أتذكر هل الولد فما احب شبس
تخيلو نفسي تنسد للشبس
ذكرت هل الشئ عشان
نتصدق حتى لو شيئ بسيط
لان نحن ننسى
فإن الذكرى تنفع المؤمنين
RG1Et1rke_o
يوم شفت هذا الولد قلبى عورنى
وقلت في نفسى انا احب شبس
يعنى كل مره اشتهى اكل شبس...
وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ } لم يقل: يفعلون الصلاة، أو يأتون بالصلاة، لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة. فإقامة الصلاة، إقامتها ظاهرا، بإتمام أركانها، وواجباتها، وشروطها. وإقامتها باطنا بإقامة روحها، وهو حضور القلب فيها، وتدبر ما يقوله ويفعله منها، فهذه الصلاة هي التي قال الله فيها: { إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ } وهي التي يترتب عليها الثواب. فلا ثواب للإنسان من صلاته، إلا ما عقل منها، ويدخل في الصلاة فرائضها ونوافلها) تفسير ابن سعدي
عل من حكمة الله ورحمته بيعقوب ما قدَّره عليه من الفرقة التي أحدثت له من الحزن والمصيبة ما أحدثت رفعة لمقاماته في الدنيا والآخرة، وليكون للنعمة عند حصول الاجتماع لها الموقع الأكبر والشكر الكثير والثناء على الله بها، وليصل ولده يوسف إلى ما وصل إليه من المقامات الجلية، {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر والله يعلم وأنتم لاتعلمون } . العلامة السعدي
فائدة تربوية في قوله تعالى { قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين }
قال الشيخ:فإن الجاهل هو الذي يتكلم بالكلام الذي لا فائدة فيه, وهو الذي يستهزئ بالناس.
وأما العاقل, فيرى أن من أكبر العيوب المزرية بالدين والعقل, استهزاءه بمن هو آدمي مثله.
وإن كان قد فضل عليه, فتفضيله يقتضي منه الشكر لربه, والرحمة لعباده
هذه القصة خصها الله بقوله:{لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين} فيها آيات وعبر منوعة لكل من يسأل ويريد الهدى والرشاد، لما فيها من التنقلات من حال إلى حال، ومن محنة إلى محنة، ومن منحة إلى محنة ومِنَّة، ومن ذلة ورِقّ إلى عز وملك، ومن فرقة وشتات إلى اجتماع وإدراك غايات، ومن حزن وترح إلى سرور وفرح، ومن رخاء إلى جدب، ومن جدب إلى رخاء، ومن ضيق إلى سعة، إلى غير ذلك مما اشتملت عليه هذه القصة العظيمة، فتبارك من قصها ووضحها وبيَّنها.
قالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ
ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ
بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ }آل عمران41.
في أمر الله تعالى لزكريا
بالذكر بالعشي والإبكار بعد البشارة له بيحي عليهما السلام، وفي أمر زكريا
لقومه بتسبيح الله بكرة وعشيا، تنبيه على شكر الله تعالى على النعم
المتجددة لا سيما النعم التي يترتب عليها خير كثير ومصالح متعددة، وأنه
ينبغي للعبد كلما أحدث الله له نعمة أحدث لذلك شكرًا، وأن أفضل أنواع الشكر
الإكثار من ذكر الله وتسبيحه وتقديسه والثناء عليه.
من كتاب (المواهب الربانية من الآيات القرآنية) للشيخ السعدي.